التي استهللتها بمطلع قصيدة أحمد شوقي (نهج البردة ) :-ريم على القاع بين البان والعلم ِ…. أحل سفك دمي في الأشهر الحرم ِ
انهمرت الأنواء الأيمن ركركاية على جنبات مدونتي , فأثمرت بعد جدب وأينعت بالبديع من الكلم , قاطتفطت كل قطوفها ادراجا , اعرضه عليكم … والله ولي التوفيق , وهو المستعان …
يقول الشاعر أيمن الركراكي معارضا تخميسي الأخير لما قمت بتشطيره سابقا من قصيدته
(غربة) وعلى نفس الغرار الذي استخدمته :
خليلي تسلى فحولي الديارُ كمثل الاماني ضحاها النهار ُ
خليلي أجبني لما فاض عندي فليس لسلوى الحبور اصطبارُ
وقد فاح من جانبي النوارُ
خليلي اتى مثل حالي بمثل ٍ فبشريَ شمس انارت بليل ٍ
تبادره بالاماني فيغدو سعيد الوصال بدار واهل ٍ
وقد زانه في اللقاء ازدهارُ
ارى وصل من كان لي بهجة ٌ حياة تجاوبه لهجة ٌ
فيا قدري طبت فانعم بدهري كبحر يصب الندى موجة ُ
بها من حلاوة وصلي غمارُ
فيا سعد قلبي فديتك حظا يزيد ويربو متى يتشظى
ودور حوت خافقي في صباه كان الاذى في ذراها تلظى
وفيها من الانس بشري شوارُ
فذا زمن قد اتى انسا وذا حاسر قد غدا لابسا
دروع المنى كقشيبة سعد تهادت الى عزه قاعسا
كما علم فوق راسه نارُ
فهاج اريج العطور رياحا وصار عسير الاماني متاحا
واصبح ليلي بسعدي صباحا وصير فاسد امري صلاحا
كذا الوصل يحيي وفيه اعتبارُ
عرفت الوصال منى خافقي وذا السعد تاج على عاتقي
وان الوصال مدار الاماني وخير الاماني لقى ا لعاشق














