اخواني واخواتي .....أحبائي في الله ........لكم شديد اعتذاري لتقصيري البالغ معكم , نظرا لانشغالاتي التي تسحق وقتي سحقا ... ...

لا تحرمونا من صالح الدعاء ...وود زياراتكم العطرة المطرة ...وجوزيتم عني كل الخير .....


من ملفات المخابرات العامة المصرية- الجزء (3)

كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 17:38 م

عملية الإشارة الحمراء - الجزء الثالث والأخير

ملخص الجزأين السابقين :-

تكتشف المخابرات العامة المصرية أن الجنرال ( سيرجي ) الذي يعمل في صفوف الجيش الروسي , هو في حقيقة الأمر عميل للموساد الاسرائيلي ….

وفي تلك اللحظات الساخنة , التي سبقت الموعد المحدد للضربة المصرية على اسرائيل بقليل , والتي عملت القيادة المصرية لما يربو على العام , لأجل بقاءها سرا …, كان لا بد من إقصاء الجنرال سيرجي عن الساحة …

وبأي ثمن …

هذا لأن الضرورات الاستراتيجية للحرب , كانت تفرض على مصر إخبار الاتحاد السوفيتي بساعة الصفر المقررة , ولو قبل الحرب بساعات …..

ووجود هذا العميل الاسرائيلي في الجيش السوفيتي يعني أن تفاصيل ساعة الصفر ستنتقل من خلاله للاسرائيلين , مما يفقد الخطة المصرية عامل المفاجأة الذي بذل المصريون لأجله كل جهد ممكن وغير ممكن …

وبخطة بارعة من المخابرات العامة   , نجح المصريون بالفعل في إقصاء الجنرال ( سيرجي ) عن الساحة ……

غير أن نشوة رجال المخابرات بنجاحهم في تلك العملية لم تلبث أن ذوت بسرعة البرق …

فقد وصلت إليهم معلومة خطيرة للغاية …

وفي أسوء توقيت ممكن ….. !!!!!!!!

 

**************************************************

قبل حتى أن تشرق شمس السادس من أكتوبر عام 1973 , كانت الاستعدادات تجري على قدم وساق , استعدادا للضربة الحاسمة , والتي حددت لها القيادة المصرية تمام السادسة مساء , مع غروب شمس العاشر من رمضان …..

كانت كل الجهات تتحرك في آن واحد , استعدادا لتلك الضربة التي ظل يحلم بها المصريون لاستعادة أرضهم وكرامتهم السليبتين …

فالجيش المصري يتحرك بكافة أسلحته إلى المواقع المقررة حسب التنسيق العسكري للقيادات …

ورجال الكوماندوز المصريون ينطلقون لإغلاق أنابيب النابالم , المطلة على مياه القناة , والهبوط عند الممرات الجبلية في قلب ( سيناء ) للسيطرة عليها لمنع الامدادات الاسرائيلية من عبورها و …

ووصل ذلك الخبر المخيف ….

بل هبط كالصاعقة فوق كل الرؤوس !!!

 =============================

" لقد تسرب إلى الاسرائليين , خبر استعدادنا وسوريا للقتال ….بل وعرفوا الموعد المقرر للهجوم أيضا " 

نطقها مدير المخابرات العامة المصرية في غضب وأسى لا حدود لهما , ليسيطر الوجوم الشديد على كل من في غرفة العلميات التي ستدار من خلالها الحرب …..

وجوم يتقد بعشرات الأسئلة …

هكذا وبكل بساطة ؟؟؟

وبعد كل هذا الجهد الشديد لما يربو على العام , وبعد أكثر من 50 عملية ناجحة قامت بها المخابرات العامة المصرية , للحصول على كافة المعلومات المطلوبة عن الجيش الاسرائيلي , وتفعيل خطة الخداع الكبرى لإقناع القيادات الاسرائيلية أن مصر لا ولن تفكر في خوض حرب بأي حال من الأحوال , وأنها استلسمت لحالة اللاسلم واللاحرب ..

هكذا , وفي لحظة واحدة تذهب تلك الجهود أدراج الرياح ؟؟؟

مستحيل …

مستحيل …

مستحيل ….!!!!

دوت هذه الكلمة في عقل الرئيس المصري – آنذاك – أنور السادات , قبل أن يرتسم الحزم على ملامحه , وتنتقل الكلمة إلى لسانه , ليقول :-

" مستحيل …. مستحيل أن نتراجع بعد كل هذا "

وكانت عبارته هذه إيذانا للبدء في التفكير في خطة أخري من شأنها أن تعيد الأمل في الانتصار

خطة كانت لا بد أن تكون حاسمة …

وسريعة …

كل السرعة…

 **************************************************************

وفي خلال نصف الساعة فقط , بعد عبارة الرئيس المصري أنور السادات , اجتمع الكل , في هيئة الأمن القومي , برياسته شخصيا , لدراسة ذلك التطور العنيف , في اللحظات الأخيرة…

وعلى مائدة الاجتماع , تم طرح عدة احتمالات للمناقشة , لم يكن من بينها أبدا التوصل إلى الجاسوس الذي نقل الخبر للاسرائيلين ..

فالوقت كان أضيق من هذا بكثير …

كانت المناقشات المطروحة تدور حول احتمالات ثلاثة , لا بد من الإجماع على واحد منهم…

*** فإما أن يتم تأجيل المواجهة إلى موعد تال , بعد أن انكشف الموعد الحالي …

*** أو محاولة إقناع الاسرائيلين بخطأ ما لديهم من معلومات …

*** أو أن يسير كل شيء وفقا للجدول المعد مسبقا , مهما كانت النتائج

ومنذ الدقائق الأولى للاجتماع , تم حذف الاحتمال الأخير , لأن الاسرائيلين – حتما – سيضاعفون من حالة التأهب والانتباه , عند خط (بارليف ) وبطول قناة السويس , وسيرفعون درجة الطوارىء إلى الحد الأقصى ……مما يعني فقدان عنصر المفاجأة والمباغتة , وارتفاع نسبة الخسائر إلى درجة تجعل كلا من النصر والهزيمة متساويين احصائيا ….

أما عن الاحتمال الأول, فقد كان أكثر خطورة ….لأن تأجيل الحرب لم يكن ليجدي شيئا , خاصة وأن الاسرائيلين باتوا يعلمون الآن أن المصريين كانوا يخدعونهم خدعة كبرى طيلة الفترة السابقة , والاسرائليين حتما ليسوا بالغباء الكافي لأن يكرر معهم المصريون ذات الخطة مستقبلا …!!!

لم يتبق إذن سوى الاحتمال الثاني …

وقبل أن يبدأ الحاضرون في مناقشة هذا الاحتمال , أعلن مدير المخابرات المصرية , من واقع منصبه وخبرته أن الوقت الكافي لا يسمح له ولرجاله بتنفيذ هذا الاحتمال مهما كانت سرعتهم ….!!!!

وهكذا أصبحت الاحتمالات الثلاثة دروبا مستحيلة الخوض أملا في الانتصار…

وبينما كان  الحاضرون  يعضون على شفاههم في أسى وغيظ , كانت عقلية مدير المخابرات المتمرسة ترسم خطة بديلة ….

ولم تكد تمضي عشر دقائق حتى كان كانت الخطة مكتملة في ذهنه , بكل تفاصيلها . ونتائجها , واحتمالات نجاحها وإخفاقها …..

وفي حسم  وحماس قام بطرح الخطة على مائدة المناقشات …..

قام بطرحها , لتتبدل كل معاني اليأس في نفوس الحاضرين إلى معنى آخر كبير , تلهث عقولهم الآن بحثا عنه ….

الأمل ….

ولا شيء سوى الأمل….. .

 ****************************************************

" المصريون كشفوا جاسوسنا رفيع المستوى " !!!!!!!!

تلقى   مدير الموساد الاسرائيلي هذ الخبر كالصفعة من أحد رجاله  , قبل أن يتراجع   في  مقعده  ويطلق  العنان لتفكيره …..

طرح فكرة الوصول إلى كيفية معرفة المصريين لحقيقة جاسوسهم جانبا , وتركزت أفكاره عند سؤال واحد , كان لا بد أن يصل لجواب حاسم له , لينقله إلى رئاسة الوزراء لاتخاذ الاجراءات المناسبة له..

كان السؤال هو :-

ترى ماذا ستكون ردة فعل المصريين بعد أن كشفوا جاسوسهم , مما يعني بالتالي أن خبر معرفة الاسرائلين بساعة الصفر قد وصل إليهم أيضا ؟؟!!!!!

هل سيقومون بتأجيل المواجهة , أم سيقدمون عليها بالرغم من هذا ؟؟؟!!!!

وفي حقيقة الأمر , فهذا السؤال هو ما كانت القيادة المصرية تريد أن تجعله يفرض نفسه على القيادات الاسرائيلية في هذا التوقيت الساخن …

هذا لأن خبر انكشاف الجاسوس الاسرائيلي لم يكن سوى خبرا زائفا سربته المخابرات المصرية إلى الموساد بذكاء بارع  !!!!!

وسيفرض هذا على الاسرائيلين التفكير بنمطية معينة , لاتخاذ ردة الفعل المناسبة لما يمكن أن يفكر المصريون به

وهنا – وكما أرادت القيادة المصرية – فقد أصبح الاسرائيلون أمام احتمالين

*** إما أن يرفضوا الاقنتاع بفكرة تأجيل المصريين للهجوم , وبالتالي سيقومون بمواصلة تحركاتهم لدرء الخطر , ومنع محاولة عبور قناة السويس

*** أو أن يقتنعوا برغبة المصريين في تأجبل المواجهة , فتهدأ تحركاتهم قليلا في عملية رفع حالة الطوارىء , واستدعاء الاحتياط …. خاصة أن اليوم يوافق عيد الغفران , أحد أهم الأعياد اليهودية عبر العام ….

أي أنه , وفي كل الأحوال , لن تتوقع ( إسرائيل ) هجوما مصريا سوريا قبل السادسة مساء …خاصة وأن المنطقي – حسب الدراسات التكنيكية العسكرية – هو أن كل الحروب والمواجهات المباشرة , لا تحدث إلا في توقيتين

إما مع آخر ضوء للشمس , ساعة الغروب

أو أول خيوط الفجر ….

وقام مدير الموساد بعرض أفكاره واستنتاجاته إلى رئيسة الوزراء الاسرائلية , والتي طلبت عقد اجتماع طارىء وعاجل بالقيادات الاسرائيلية للبت في هذا الأمر …..

وكان اجتماعا ساخنا للغاية , لم يستطع فيه أحد من الاسرائيلين الجزم بردة فعل مصرية معينة , وضجت القاعة رغم أن الكل كان يحاول أن يتحفظ على رأيه الصريح ,خوفا من أن يتحمل تبعاته , إذا ما أخفقت استناجاته

 ==================================

وكانت هذه الأخبار تصل تباعا – عن طريق أحد الجواسيس المصريين – إلى غرفة الاجتماعات في القاهرة …..

ولأن المصريين كانوا يصرون على النصر بأي ثمن , فقد قرروا استغلال هذه الحيرة الاسرائيلية , والتي لا بد أن يصحبها نوع من التخبط في اتخاذ القرارات الصحيحة …., فضلا على أن الاجتماع الاسرائيلي يقوم بإضاعة وقت ثمين من يد الاسرائيلين , يجعل كفة الوقت تميل لصالح الجانب المصري

لذا …فقد أبرقوا إلى أحد عملائهم في اسرائيل أن يعيد استخدام شفرة قديمة , كان الاسرائيلون قد توصلوا إليها منذ حوالي 3 شهور , وكانوا يقومون باستقبالها من خلال اجهزة الاعتراض في الموساد , لمعرفة ما يتبادله هذا العميل مع المخابرات المصرية من معلومات …

وكانت المخابرات المصرية قد عرفت بتوصل الاسرائليين لتلك الشفرة , فطلبوا من عميلهم الانتقال لاستخدام الشفرة البديلة أثناء نقله للمعلومات إليهم …

ولأن الاسرائيليون كانوا يجهلون أن المصريين يعرفون أن أسرار شفرتهم القديمة في يد الموساد …

لذا – واعتمادا على هذا الجهل الاسرائيلي – فقد أبرقت المخابرات العامة المصرية – مستخدمين الشفرة الجديدة - لعميلها أن يعيد استخدام تلك الشفرة القديمة , ويتبادل مع قيادة المخابرات معلومات زائفة , تدور فحواها حول نقطة واحدة

القرار بتأجيل ساعة الصفر !!!!

 

وبالفعل , عادت أجهزة الاعتراض في الموساد – وفي تمام العاشرة  والنصف صباحا بتوقيت القاهرة - تستقبل ذات الشفرة القديمة , تحمل رسائلا متبادلة  ما بين العميل المصري وقيادة المخابرات العامة المصرية , تعني كلها أن القيادة المصرية قررت تأجيل ساعة الصفر , فضلا عن تساؤلات توجهها المخابرات المصرية من عمليها , طالبة منه الاجتهاد لمعرفة إذا ما كان من المحتمل أن يسعى الإسرائيليون إلى الانتقام , وتوجيه ضربات انتقامية للقوات المصرية أم لا !!!!! 

 

وتم عرض فحوى تلك الرسائل على المجتمعين في مقر رئاسة الوزراء الاسرائلية , والذين كانت قراراتهم كلها مترددة حتى تلك اللحظات ….

غير أنهم حسموا ترددهم فور اطلاعهم على فحوى تلك الرسائل المشفرة , واجمعوا على فكرة واحدة :-

المصرييون سيقومون بتأجيل ساعة الصفر إلى أجل غير مسمى ….

وهذا ما كان المصرييون يريدون غرسه في أذهانهم تحديدا !!!!!!!!!

غير أن رئيسة الوزاء الاسرائيلية ظلت مصرة أن احتمال قيام الجيش المصري بهجومه في التوقيت المحدد سابقا , هو احتمال قائم بالرغم من كل هذا …..

وعقب هذا التخبط المستمر , وهذا الاهدار الثمين للوقت من قبل الجانب الاسرائيلي , اتخذ مجلس الوزاراء الاسرائيلي قرارا وسطا, في تمام الواحدة و سبع عشرة دقيقة , بتوقيت القاهرة , باتخاذ الاحتياطات لكل الاحتمالات ……وبناء عليه فقد بدأ وزير الدفاع الاسرائيلي اجراءاته في تمام الواحدة والنصف , متصورا أن أمامه أربع ساعات ونصف الساعة , للاستعداد للمواجهة , لو أن المصريين قرروا المضي في خطتهم على الرغم من انكشاف أمرهم

وفي واقع الأمر فقد كان وزير الدفاع الاسرائلي يستبعد هذا الاحتمال تماما , فجاءت تحركاته أبطء من اللازم …

 

لذا فقد كانت المفاجأة ساحقة صاعقة , عندما تعديل الخطة المصرية , لتعبر طائراتنا قناة السويس على طول خط المواجهة , وتدك حصون ومطارات العدو , في تمام الثانية وخمس دقائق ظهرا !!!!! . لينطلق الجنود المصريون بعدها كالأسود , يعبرون قناة ( السويس ) في وضح النهار , ويهزمون أقوى خط دفاعي عسكري عرفه التاريخ …

وأفاق الجنرال ( سيرجي ) من غيبوبته والطائرات المصرية تهزم من فوقه في طريقها لقناة السويس , في نفس اللحظات التي كانت لجنة عسكرية سوفييته في طريقها للمعادي , لالقاء القبض عليه , بعد أن قدمت لها المخابرات المصرية كل الأدلة الممكنة التي تثبت عمالة ( سيرجي ) للموساد الاسرائيلي …

وهكذا نجحت خطة ( الإشارة الحمراء ) بكل المقاييس الاستخبراتية, لتثبت أن العقلية المصرية لا تنهزم أبدا …..

حتى في أشد اللحظات عصبية ….

ولتثبت أن وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم , باتخاذ خير الأجناد من المصريين لم تلقى جزافا ….

وأن الحرب تظل خدعة  كبرى……..طالت أم قصرت …

المهم فقط ….

هو من يتقنها  !!!!

________________________________

إلى هنا تنتهي فصول عملية ( الإشارة الحمراء ) والتي كانت آخر عملية قامت بها أجهزة المخابرات المصرية ما قبيل ساعة الصفر

وبهذا نكون وضعنا أيدينا على نقطة النهاية …

أما البدايات فكانت لا تقل روعة ودهاء …..ولا يمكن إغفالها بحال من الأحوال …

لذا….

فالحديث لم ينته  بعد ….

فإلي لقاء آخر قريب بإذنه تعالى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من ملفات المخابرات العامة المصرية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

34 تعليق على “من ملفات المخابرات العامة المصرية- الجزء (3)”

  1. الدكتوووووووووور محمد

    المصرى لما يحي

    يحب بجد

    واه لو حب بلده بجد

    نبقى احسن شعب فى العالم

    ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  2. فعلا أن تعليقك في مدونتي من أجمل التعليقات

    أشكرك جدا د.محمد على هذا التعليق

    أشكرك على مرورك واتمنى أن أصبح زميلة لك عن قريب !

    أسعدتني مدونتك جدا كلها فكر وأبداع

    تحياتي ..وأتمنى التواصل

  3. دقيقة واحده : تستطيع ان تقول لاحول ولا قوة الا بالله اكثر من ( 40 ) مره وهي كنز من كنوز الجنه .

  4. العزيز الغالي , صديقي , وابن بلدياتي عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىى

    والله المصري فيه الخير , كفاية انه لحد دلوقتي مستحمل عيشته هههههههههههههههه

    بس معتقدش انه حب بصراحة

    ممكن يكون قهر , أو مش لاقي حتة تانية….

    هما بس ولاد الـ ,,,,…….يحببونا في البلد , واحنا والله هانحبها ….

    احنا كويسين والله ياللي فوق , بس ارحمونا شوية ….

    وياللا كفاية كده لحسن اروح في داهية ههههههههههههههه

    تحياتي وسلاماتي لكل اللي في البلد ….

  5. أختي الكريمة دكتورة سلمى …

    حياك الله , …. ان شاء الله تبقي صيدلية قد الدنيا كده عن قريب …

    وشكرا لزيارتك الكريمة , وتثمينك لمدونتي …

    تحياتي وتقديري

  6. أختي الكريمة سلوى غانم

    شكرا لهذا التذكير , بارك الله فيك , وجعله في ميزان حسناتك

    تحياتي

  7. د محمد …

    شكرا على التكملة الرائعة سأقرأ ثم اعلق على مهلي …

  8. أختي الكريمة زهرة النسرين …

    خذي وقتك عزيزتي , المدونة مدونتك ….لكن المشاريب على حسابك ههههههههههههههههه

    تحياتي وتقديري

  9. السلام عليكم سيد محمد عبد الحفيظ

    اولا يسرني مروري الاول بمدونتكم المحترمة .

    ثانيا احببت ان اصحح لكم لبسا فيما جئتم به اثناء تعليقكم عن رواية زمن جميل للاستاذ هشام . فكان تعليقكم ردا عن مكتوب الاستاذ عادل امين وليس الاستاذ عادل سعيد كما جاء في ذكركم.

    تحياتي الحارة اليكم

    —————————————————–صوفيا ميران——————————————–

  10. بسم الله الرحمان الرحيم.

    جاء على لسان طه حسين رحمه الله انه في يوم من الايام قال : المصريون يحبون النفاق

    و جاء في كتاب اتعاظ الحنفا

    ان شاور قال لأسد الدين شيركوه عن المصريين يجمعهم الطبل وتفرقهم.. العصا

    (وخرج الأمير ناصر المسلمين همام بالعساكر أول يوم من جمادى الآخرة وهم نحو ستة آلاف فارس بالخيول المسرجة والدروع الثمينة والسلاح العجيب وقد أعجبوا بأنفسهم واطمأنوا بأنهم ظافرون‏.‏

    فوصلوا إلى بلبيس يوم الأحد ثانيه فوافاهم شاور بالعسكر الشامي يوم الاثنين فباتوا ليلة الثلاثاء وأصبحوا وقد توهم منهم أسد الدين شيركوه وقال لشاور‏:‏ يا هذا لقد غررتنا وقلت إنه ليس بمصر عساكر حتى جئنا بهذه الشرذمة‏.‏

    فقال‏:‏ لا يهولنك ما تشاهد من هذه الجموع فأكثرها حاكة وفلاحون يجمعهم الطبل وتفرقهم العصا فما ظنك بهم إذا حمى الوطيس وكلبت الحرب‏

    وجاء في التاريخ ايضا ان نصر حرب اكتوبر كانت اكدوبة ولولا تدخل روسيا لما انتصرت مصر .

    لكن نقول ايه المهم النصر ومش مهم زاي تم النصر على راي مبارك

    انعمت مساء دكتور محمد

  11. عدت مرة اخرى …

    اولا اسمح لي ان ابدي اعجابي بالسرد الممتع والمشوق …

    ثانيا …وانا أقرأ عن بطولات المخابرات العامة المصرية ابان حرب اكتوبر والتي لا ينكر احد انها تأسست وقويت في عهد الزعيم جمال عبد الناصر ….قلت وأنا أقرأ تساءلت …هل لازالت المخابرات المصرية الان بهذه الوطنية وبهذا الحماس والتفاني والبطولة ….ام ان وهم السلام والتطبيع والاحباطات المتكررة اوهنت من عزيمة هؤلاء الرجال الاشاوس …

    هل لايزال هناك بقايا من رفعت الجمال وجمعة الشوان وغيرهم ممن بذلو كل شيء من اجل محبوبتهم مصر …وهل …وهل …

    اسئلة كثيرة دارت في عقلي المرهق وأنأ أقرأ ادراجك الثمين ….

    حديثك مشوق أخي العزيز محمد …وان كان ذا شجون …ولعل اعمارنا الصغيرة بما فينا انت لم تمكن لنا من الاستمتاع بنصر امتوبر لاننا لم نكن قد ولدنا بعد ولكننا سنظل دائما وابدا نفخر بالبطل العربي الذي يظهر في الازمات …

    محبتي الصادقة لكل اهل مصر الحبيبة …والفاتحة على روح كل الشهداء …

    ننتظر الباقي ..فانت بالفعل حديثك لايمل …

  12. أخي الكريم عادل أمين ….

    عذرا يا أخي :) …..ربما اختلط الأسمين في ذهني ….

    وشكرا لتنبيهي , ومرحبا بك في مدونتي المتواضعة

    تحياتي وتقديري لك

  13. أختي الكريمة بنت النيل ….

    حياك الله ….ومرحبا بك في مدونتي …

    في الواقع , فقد قرأت ذلك الحادث الذي قيل فيه :- المصريين يجمعهم الطبل وتفرقهم.. العصا , وأحزنني كثيرا أن يقال عنا هذا , ….ولعلك ِ لا تنسين العمليات الفدائية البطولية التي كان يقوم بها المواطنون المصريون - كما حدث في بورسعيد - وهم المجردون من الأسلحة بكل أنواعها , اللهم إلا اذا اعتبرنا أن سكين المطبخ يعد سلاحا صالحا للاستخدام في الحروب !!!

    ورغم هذا فقد تمكنوا من الحاق الهزائم تترى بالأعداء المدرعين بالأسلحة ما خف منها وما ثقل , وما ظهر منها وما بطن ….

    ويندر أن تجدي في تاريخ الكفاح المصري أمام الاحتلال منذ عصور الفراعنة التليدة , نوعا من التهاون , إلا في بعض المواطن القليلة , والتي كان التهاون يأتي فيه من أولى الأمر , وليس الشعب نفسه …

    وهي ذات المأساة التي نعيشها في هذه الأيام !!!!

    هم في واد ٍ ونحن في واد ٍ آخر …!!!!
    ——————————————————————————————

    والمتحري للدقة لا يستطيع بالتأكيد أن ينكر دور الاتحاد السوفيتي في حرب أكتوبر , وفي النصر المجيد ……. غير أننا لو نظرنا للأمر بالمعادلات الرياضية والاحصائيات العسكرية , فسنجد أنه على الصعيد الآخر , كان الأمريكييون يدعمون الاسرائليين بأكثر مما كان الاتحاد السوفييتي يفعله مع مصر !!!!

    ومسألة التدخل السوفيتي لايقاف الحرب , التي لو كانت استمرت فإن كفة النصر كانت ستميل إلى أسرائيل ثانية , مسألة مشكوك في أمرها , ولا يستطيع أحد أن يجزم ما إذا كانت إسرائيل ستنتصر لو كانت الحرب استمرت أم لا …….فالحرب انتهت , وما كان سيحدث يبقى في علم الغيب ….

    وكل هذا لا يمنع أن الحرب على الصعيدين العسكري والاستخبراتي كانت رائعة

    وبكل المقاييس

    تحياتي وتقديري

  14. أختي الكريمة زهرة النسرين

    ثقي أن العمل الاستخبراتي لا يتوقف أبدا , مهما بدا لك ِ …. وأن مثل هذه الانتصارات والعمليات مازالت تحدث ولكن في جو مغلف بالصمت التام ….. لأغراض سياسية ودبلوماسية بحتة …..

    وشكرا لتثمينك الادراج يا عزيزتي …

    أسأل الله سبحانه وتعالى أن أكون دائما عند حسن ظنكم الكريم بي

    تحياتي وتقديري

  15. مساؤك ورد وعنبر

    حقا كل شي يكون على ما يرام بالوحدة والتعاون ………… ولكن اذا ما حدثت الخيانات الوطنية افسدت كل شي ……..

    اللهم انصرنا وارفع راية الاسلام خفاقة

    دمت بخير سيدي الكريم

    مع تحياتي,,,

  16. صباحك ورد وعنبر

    اتيت لالقي عليك التحية

    كل عام وانت بألف خير وعافية

    عذراً على التقصير

  17. صباح الخير دكتور

    الحمد لله انتهت القصه على خير انا اتابعها واتمنى ان تحدث ساعة الصفر مع دهاء القادة المصريين وذكاءهم وحبهم لمصر

    قصة الابطال لن تنتهي والاروع من سردها لنا ننتظر ملفا اخر من فضلك يادكتور

    دمت بهذا الابداع والتالق

  18. اختي الكريمة رباب بربخ ….

    مساؤك فل وياسمين بإذن الله تعالى ….

    ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيد الخائنين إلى نحورهم , وأن يجعل تدبيرهم في تدميرهم … وأن يلحق بهم بوار الدنيا وخسران الآخرة ….اللهم آمين

    تحياتي وتقديري لك ِ

  19. أخي الكريم الحاج سليمان

    حياك الله أخي الكريم ….وعام جديد سعيد عليك بإذن الله تعالى

    تحياتي وتقديري

  20. أختي الكريمة زمرد زمرد

    حياك الله أيتها الطيبة …..بإذن الله ستكون لنا لقاؤات أخرى كثيرة مع مثل تلك العمليات …

    المهم هو ألا يصيبكم الملل :)

    وشكرا لمتابعتك الكريمة , وتتمينك الدائم لكتاباتي …… أرجو ان اكون دائما عند حسن ظنكم …

    تحياتي وتقديري

  21. سأقرأ المقال بتأمل

    ومشكور على كل حال ..

    وحياك الله لزيارة مدونتي وتعليقك على أحد إدراجاتي ..

  22. أخي الكريم د . محمد

    لقد قرأت تعليقك الرائع على نص كريستينا فقررت زيارتك لتهنئتك على هذا التحليل .

    ثم بمروري السريع هذا أسجل إعجابي بمدونتك و أعدك بزيارات للتأمل و التعليق

    زورونا زاركم النبي .

    تحياتي

  23. الأخ الكريم …. أخوك

    مرحبا بك أخي في كل وقت ….., والشكر لله تعالى ثم لك لهذا التشريف لمدونتي

    تحياتي وتقديري

  24. الأخت الكريمة إشراف سيزار ….

    كل الشكر لك ِ أختاه …. وأسأل الله عز وجل أن أكون جديرا بحسن الظن دائما

    وستجديني بين يدي مدونتك الكريمة بإذن الله تعالى

    تحياتي وتقديري لك ِ

  25. قصص تاريخي على غرار القصص البوليسي ..

    لقد عشت مع سردك يا دكتور محمد الذي يجذب النفس لمواصلة القراءة .. ونحن معك إلى أن تنتهي من هذه الملفات .. لنستأنف ملفات جديدة نتواصلها معك ..

    وقد قيل لي كذلك أن السادات قد أمر الصحف القومية أن تنشر في صفحاتها الأولى في أول رمضان أن كبار ضباط الجيش المصري ذهبوا لأداء عمرة رمضان .. ليصرف عن أذهان إسرائيل فكرة الهجوم في هذه الفترة ..

    ولك مني كل ود وتقدير واحترام ،،،

  26. عدتُ بعد انقطاع … لأجد مخطوطة رائعة سُطرت هنا …

    بحق سرد الأحداث و تتابعها تعاملتَ معها بإتقان … فأحييكَ على تمكنك من حرفك و تمكنك من المرور على الأحداث و بشكل يشوق القارئ للمتابعــة …

    كنتُ حقاً أقرأ و أسأل نفسي هل مازال العمل بتلك الطريقة التي رأينا ؟!!

    و هل مازالت تلك العبقرية موجودة حتى الآن ؟؟!!

    أم ان حقيقة الأمس أصبح وهم اليوم بعكس المألوف !!

    كم تمنيت أني لو كنت بتلك اللحظات … يا أخي نفسنا نفرح بيوم نشعر اننا انتصرنا …

    يلا نشعر مع الاحرف كله احسن من بلاش ..

    بارك الله فيك

    و دمتَ بخيــر

    كل الود والاحترام …

  27. أخي الكريم أحمد محمود خالد ……

    شكرا لمرورك يا أخي , ولتقييمك الادراج …. , أسأل الله سبحانه وتعالى أن أكون عند حسن الظن دائما …..

    وإضافتك صحيحة يا أخي , ولعلنا نتطرق إليها أيضا , ففتح باب عمرة رمضان لضباط الجيش المصري كان خبرا قامت وسائل الاعلام- حينذاك - باعلانه - كحزء من خطة الخداع الكبرى …..فضلا عن أن الاسرائيليين كانوا على دراية تامة بعادتنا - المصريين والعرب بصفة عامة - في شهر رمضان من حب الارتخاء والاتجاه إلى العبادات في شهر رمضان ………

    تحياتي وتقديري لك

  28. أختي الكريمة إيمان ….

    أشكرك من أعماق قلبي لاطراءك الجميل , سائلا المولى عز وجل أن أكون جديرا به وعند حسن ظنكم الكريم بي دائما

    ومن يدريكي أختاه ….لعل خطة الخداع الكبرى تتكرر الآن !!!!

    وقتها , كان الشعب المصري كله - كما هو حالنا الآن - ينتقد الحكومة المستكينة إلى حالة اللاحرب واللاسلم …..

    وكانت المفاجأة لكل من الطرفين - الاسرائيليين والشعب المصري - صاعقة , حين فوجئوا أن القوات المسلحة المصرية تعبر قناة السويس !!!!

    ربما كانت مثل هذه الخطة تتكرر الآن مغلفة بالصمت

    من يدري …..؟!!!

    تحياتي وتقديري لك ِ

  29. رائع جدا دكتور محمد ………….

    أسلوب روائى باهر…………..

    أشكر هذه الروح الوطنية الذكية….وأشكر جهدك فى صياغة هذا الحدث على هذا النحو البديع

    تقبل تحياتى

  30. عام مر وآخر يجيء

    أعرف أنه عام ككل عام، مضى بمره الذي هو كثير،

    وبحلوه الذي هو قليل،

    إلا أنني أكاد ألمح في سجل وقائعه

    تباشير عام يأتي ليحدث فيه ما لا يتوقعه أحد..!!

    هل أنا متفائل أكثر من اللازم؟

    ربما..

    عموما كل سنة وأنتم طيبين

  31. أخي وصديقي الكريم هشام بر مصر

    حياك الله وبارك فيك ……..

    تقييمك لادراجاتي ستجعلني أتيه غرورا …فرفقا بي !!!

    تحياتي وتقديري لك

  32. أخي الكريم , وأستاذي القدير محمد حماد …..

    كل عام وانت بألف خير ……

    وإن شاء الله يكون تفاؤلك في محله …..يااااااااااااارب آآآآآآآمين

    تحياتي وتقديري لك

  33. السلام عليكم استاذنا الفاضل

    والله لعبة باعصابنا المشكلة هى اننى متابع جيد لقص المخابرات وخصوصا تلك التى قامى بها اجهزة امن عربية وبالتحديد مصر ولكننى لم اجدمن قبل مثل هذه العملية الامر الذى شدنى وبقية من قبل العيد انتضر نشر النهاية

    على كلا شكرا لك وتحية عبرك الى رجال مصر البواسل الذين قدمو الكثير من اجل الوطن والارض

    مع تحياتى اخيكم الريانى من ليبيا

  34. أخي الكريم , صابر الرباني

    لازم نلعب باعصابكم , اومال ايه هههههههههههههههههههههههه :)

    وشكرا لمتابعتك يا أخي ……. حياك الله وبارك فيك ……

    مودتي وتقديري لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



site statistics