من صاحب هذا العزاء ؟؟؟
كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 05:05 ص
هوت الشمس المتدثرة بالدماء , لتحتضر في لحدها الأفقي السرمدي … والأضرحة القانية تطوقها وتفتح لها مصراع المنون الأزلي .….
وفاضت روحها السوداء لتكسو أسمال الكون …فبدت السماء من حولي , وهي تتدجى , وكأنها في مراسم عزاء لا أعرف له صاحب ….
في رتابة وتؤدة ازداد عدد الوافدين للتعزية …..لتتضخم المراسم السوداوية من حولي , وتغوص عيني في غياهب لا أعرف لها قرارا , ولا منتهى ….
بعض الوافدين اتشحوا باللون الرمادي ….يتحركون في بطء وخشوع ملائمين لرهبة الموقف وجلاله …
ويرسمون خيالات ذاوية بكينونتهم المتسربلة بالغموض ….
بدوا وكأنهم يديرون الكؤؤس بين الجمع السوداوي الذي تكدس حتى لم يترك موضعا لقدم…

ضجت السماء … ونشيج هامس يلفح سمعي من حيث لا أدري …
أنفاس المساء تكويني ببرودتها , بل تحرقني بزمهريرها …بل تشتعل أصقاعها في كل خلية من جسدي …
أجول بعيني الحائرتين بحثا عن من يجيب سؤالي …
من صاحب هذا العزاء ؟
برق جامح من بين الحضور يخطف أبصار الصمت ….ومن وراءه رعد يؤذن للصلوات المبهمة ….
بكاء الملأ المتكدس يرسل قطراته فوق جسدي الفائر بالعرق وأدمع الرهبة …
عزاء من هذا ؟؟؟
أرسلت طرفي إلى النجوم التي تلألأت كشموع في شعائر تأبين إغريقي أسطوري …. فوجدتها حائرة مثلي …
طوفت بين الوافدين باحثا عن القمر لأسأله …
لم أجده …
أين هو ؟؟؟
أيكون هو صاحب هذا العزاء ؟؟؟

شيئا فشيئا انسحب وافد متدثر بهلامية رمادية عن الجمع ليتبدا القمر مستترا من ورائه …
وليعود سؤالي الحائر ثانية …
أتحرر رويدا من المادية….. ومن قيود جسدي …. لأنز من ذاتي , منسكبا على الثرى ….
سكون غريب ألقى برده وسلامه على فيوض انصهاراتي …
غير أن نار حائرة اتقدت من مجثمي بين حبات الرمال …
أنظر إلى الأعلى لأرى جسدي شامخا …. متناقضا مع الأطياف السوداء من حوله …
ذرات أنفاسي اللاهثة تسقط مني علىّ ….
تحجرت ماهيتي المشدوهة بعبثية المنظومة التي تدور من حولها …
صرخت بكل ما تمتلك كينونتي المهدرة من قوة :
من أنا ؟
أين أنا ؟
كيف أنا ؟
ألف ألف سؤال اطلقه …. يصطدم كل منها بجسدي الذي بدأ ينتفض … ثم يجثو- تحت وقع أصداء أسئلتي - إلى جواري ….
ثم يستكين وعلى شفتيه رسالة ما ….
وابتسامة ذابت فيها مرارة الدنيا وسعادتها …
هكذا انا دائما ….
متناقض ُ

نورانية مدوية تقبضني إلى الأعلى لأتخذ مجلسي بين الوافدين …..
ولأتجرع الأكؤوس معهم إلى أن بددتنا الشمس … التي أخذت تلملمنا خيوطا سوداء …ثم تعتصرنا , لننز منا ونروي خيوطها المحتضرة بالأمس …فتنبت من اديمنا خيوط نورها الوليدة ….
الآن عرفت إجابة سؤالي …
من صاحب هذا العزاء ….
الآن فقط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:40 ص
ظننتك شاعرا رائعا فقط
لكنك اليوم تخطيت حدّ الروعة
قرات هذا الادراج منقطعة الانفاس
كي لا أزعج موكب التعزية
أبعد الله عنك كل الالام والاحزان
لأنك قلب يستحق كل السعادة
دمت بكل تألق وابداع
أيها المتألق دائما.
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 8:31 ص
دعــوة عــامة من أجل رفع الحصار عن غزة فلنعمل سوياً ساهم معنا
تم بحمد لله انطلاق مدونة لأجـــلك ياغــــــزة المدونة الخاصة فى تغطية مجريات ونتائج وانعكاسات الحصار الظالم على أهلنا المرابطين فى قطاع
غزة والمدونة بالتعاون مابين رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة من الشباب المصرى ونتمى أن ينضم معنا عدد أخر من الأخوة من كافة الأقطار
العربية والاسلامية- ونحن نرحب بكم معنا وفى اى اقتراح يقدم لنا نكون سعداء بذلك فنحن نحتاج الى جهدكم معنا فى تطوير هذه المدونة ونشر الرابط
الخاص بها وكذلك نتمى من جميع الأخوة والاخوات من لديهم معلومات او صور او فيديو أو يستطيع عمل تصميمات وكذلك نتمى منكم المشاركة معنا
فى الحملة من خلال وضع الملصقات الخاصة بالحملة الموجودة فى مدونة لأجلك ياغــزة فى مدونتكم ومواقعكم ..
للتواصل معنا عبارة البريد الالكترونى الخاص فى رابطة شباب فلسطين
الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الآن الاطلاع على مدونة لأجــــــــــــلك ياغـــــزة
http://forgaza.blogspot.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة العربية
http://pals-2007.maktoobblog.com
مدونة نيوز شباب فلسطين الأخبارية الواجهة الانجليزية
http://news-palestine.maktoobblog.com
أخوانكم/ رابطة شباب فلسطين الخيرية ومجموعة الشباب المصرى
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 11:08 ص
طيب عشان صفحة الادراج عندنا معطلة
انا عندي خبر هام للنشر لا يحتمل التأجيل
لهذا هنشره هنا
فضيبحة كبري… محاولة أغتيال عاشقة الوطن
كليوباترا العاشقة…
صحيفة كويتية تسرق مقالات الكاتبة الصحفية مريم الصايغ
وتنشرها بدون أسم
سرقت جريدة كويتية مقالات للصحفية مريم الصايغ رئيسة مؤسسة تنمية الإبداع العربي
وعندما قامت المؤسسة بمخاطبة الجريدة
قامت الجريدة بتخليق فتاة تسمي مريم ونسبت لها لقب الصايغ
وقامت بعمل حوا ر معها لترفق أسم مريم الصايغ بصورة هذه الفتاة
في أذهان الشعب الكويتي الصديق
وعندما قامت المؤسسة بمخاطبة الجريدة للمرة الثانية
قامت ا لجريدة بتحريض عدد من الجرائد الكويتية
بحذف مقالات الكاتبة الصحفية مريم الصايغ من مواقعها علي الأنترنت
حتي لا تظهر بمحركات البحث .
وحتي الآن لم يتخذ مجلس إدارة مؤسسة تنمية الإبداع
أي أجراءات قانونية ضد الجريدة …
لكن وجب النشر .
ليعرف العالم الحر والمبدعين كيف يتم التعامل
مع مبدعة وصحفية -و أد يبة -وناقدة فنية -ومحللة سياسية -ومذيعة
ورئيسة مؤسسة للفكر والإبداع والخير
كما نتمني أن يعرف كل شعوب الوطن العربي
كيف يتم اغتيال الأقلام الشريفة في هذا الوطن
وكيف تعامل صاحبة لقب عاشقة الوطن
لكثرة ما كتبت من أشعار في عشق الوطن.
وحسبنا الله ونعم الوكيل .
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 2:02 م
هذا مقال للزميله سالي جاد ارجو قرأته حتي النهايه بمدونتي لو سمحتم
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 3:32 م
نحن دومًا في بحث دؤوب عمن يكملنا
وجميل أن تقذف بك رياح العبارة السامية بيننا
لتشعرنا بصغر حجمنا
ولتقول لِـنَـاهِـشِـي جسد الشعر
ولستُ منهم
أحمد الله تعالى أن لست منهم
فما أنا إلا غاوية شعر
وأسيرة السعي وراء المعنى
تقذف بك
لتقول لهم
هاكم فاسمعوا كيف يكون النظم
وتلقنوا أصول نسج العبارة
/
جليل مقامك في دنيا الكلمة
فإن تحديت
فحق لك أن تتحدى
وإن وددت الإمتاع
فقد أشبعت النفوس متعة
/
دمت أخي
أعز أخ
دمت نجمًا فريد التألق
في سماء المنشدين
ماذا أقول
بل أوحد التلألؤ في فضاء الناطقين
وكلما أعوزني قراءة اللغة العربية
المنسوجة بأنامل من ذهب
ففي مدونتك أحط
وعنها
عنها لا أحيد
/
أخي
تقبل من أختك أسمى التحيات
*
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 3:55 م
ممرات ودروب تصر أن تقودنا إليها.. لنحمل وبدون أن تطرف لنا عين صورةً حلوة لوقائعَ حزينة.. لقلمٍ شديد الحساسية.. لكاتبٍ مبدع ونورٌِ لا يموت.
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 6:33 م
أمنياتي بمزيد من التوفيق والابداع
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:27 م
ريما …
أصدقك القول أن قراءاتي لك ِ هي التي استحثت قريحتي لولوج هذا الدرب القصصي الذي قلما ولجت إليه …
ولا أتكابر ان أتتلمذ على يديك ِ فيه ابتها المبدعة
أما الروعة فهي كلمة أكبر بكثير مما أستحقه ..
وأقل بكثير مما تستحقينه أنت ِ
واتمنى لك ِ أيضا كل السعادة والهناءة والعافية … وليجعلن الله أيامك بشرا مديدا …وأفراحا تجدد نفسها تجديدا ….
دمت بكل خير عزيزتي ….
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:28 م
رابطة شباب فلسطين …
أنا معكم ….
وإلى الأمام ….
ولتحيا فلسطين …
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:37 م
أختي الكريمة سالي جاد ….
مثل هذه السرقات ما زالت تتكرر وتتكرر وتتناسل في ضراوة لتنجب بؤر لصوصية , استشرى كيانها القذر في عالمنا العربي الذي مازلت تعوزه الأسس القانونية الصارمة للحفاظ على ابداعات الملكات الفكرية ….
وهذا أمر لا يرضي احدا بكل أوجه التأكيد ….
نحن ضد مثل هذه السرقات التي قد يجد احدنا نفسه ذات يوم معرضا له هو الآخر ….
غير أني الجأ إلى حل بسيط …
فكتاباتي المتواضعة التي اتوسم في أي منها خيرا أقوم بتسجيلها في الشهر العقاري قبيل نشرها …
وهو أمر لا يأخذ أكثر من 5 دقائق ….
وهي وسيلة آمانة للحفاظ على الحقوق … حتى وإن طال رد ما سلب منها آمادا طويلة ..
إلا أن القانون في نهاية المطاف يعترف بها ويقتص بموجبها لصاحب الملكة الفكرية …
وأنصح كل من أراد ان يحافظ على كتاباته أن يلجأ لهذا الحل البسيط …
ولنتذكرن جميعا أن الوقاية خير من العلاج …
وبكثير …
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:41 م
هايد بارك العرب
أحييك ِ لايجابيتك وتعاونك والأخت سالي جاد وتضامنكما مع الأخت مريم الصايغ …
هذا ما نتوسمه دائما في إماء الله الأبيات …
تحياتي وتقديري
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:46 م
أختي الكريمة سلوى جلال
أشكرك بحق وبصدق وبامتنان وتقدير وعرفان لما خطته يمناك من ثريات إطرائية …
ولا أستطيع وصف سعادتي وفخاري بهذه الشهادة التي قدت من تبر كلمك …
من كل قلبي اشكرك ….
وقبلت تحيتك وأردها بأحسن منها …. أن جزاك الله خير الدنيا والآخرة كله ….
سعدت بتواصلك ….
وشرفت بمعرفتك …
تقبلي تحياتي ومودتي وتقديري الخالصين المخلصين …
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:48 م
أخي الكريم م. أحمد عز الدين شريك
كل الشكر لك أخي الحبيب ….
دمت كما تحب أن تكون عليه من سعادة …
وتالق
وابداع …
وتقبل تحياتي الخالصات …
واعتزاي الكبير بك
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 7:50 م
أختي الكريمة وفاء الشلتوني
جزاك الله كل الخير ….وحباك ِ بالسعادة والعافيه …
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 8:40 م
نثرت ابداعك…كقطرات ندى … احيت في نفوسنا الامل
تحياتي لقلمك ,,
تقبل مروري
هيا الشريف
أم شــــــام
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 8:57 م
الاخ د محمد شهاب الدين
سلم قلمك فقد اشعرتني انني اعيش قصة فيها من الحكمة والفلسفة ما جعلتني اعيد قراءتها اكثر من مرة؟؟
احترامي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 11:36 م
الاخت الكريمة أم الشام ….
سغدت لمرورك الكريم وتواصلك ِ …
كل الشكر على كلماتك واطرائك الرقيق …
دمت بخير وسعادة
تحياتي
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 11:39 م
شكرا لك ِ أختي الكريمة فاطمه عبابنه
سعدت أن حظيت القصة بهذه الرؤية منك …. ولعمري فهذا أكثر مما كنت أتمنى
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 2:52 ص
د.محمد
رائعتا هذه الزرقة ورائع جدا هذا الكون الذي تجرني به
ورائع هذا الحزن
لا املك الا لون وردي اتركه هنا
ومحبة
لك الحريه ان تنثرها كيف ما تشاء
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 3:46 ص
هذا نثر شاعرى معبر..قطعه أدبية عالية الجودة ..ترسم بوضوح الجو النفسى الذى كتبت فيه..فيها عنصر التشويق و فيها سر قصصى….تصل للنهاية لتجيب سؤالا فإذا هى تفتح مزيا من الأسئلة…. نص رائع لكاتب ملهم
وإلى مزيد من إنتاجك المتميز
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:14 ص
ما شاء الله..
خاطره ..قمة الروعه …
أكثر ما عجبني فيها قوة كلماتها ..
أحرفها متناسقه .. تأتي بلون جميل بين سطور الإبداع ..
بارك الله فيك
ودام الله قلمك هذا الرائع
وتشرفت بزيارتك لمدونتي
الله يحفظك
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 7:21 ص
صديقي الغالي د محمد هناك اذدحام في بلادي بين قلب متيم وعقل مخضرم وروح انتشت بين كلماتك المعبرة كل من عقلي وقلبي وروحي يهديك المحبة والاعجاب والسلام .دمت ودام قلمك الاخاذ الى اللقاء مع عطاءت جديدة…الى اللقاء.
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 8:45 ص
اخي الغالي د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
من بين تلك الحروف
ومن وراء تلك الكلمات
ومن انصهار قلوبنا مع احساسك الدافيء والمؤلم
نراك قد تالقت دائما وابدا
بما زخر به قلمك
وبالمداد الذي رسمه هنا
مع تلك الحروف الرائعة
يحق لي الصمت
ففي حضرة الحرف تصمت الاقلام
عاشت الاصابع الذهبيه التي سطرت
الكلمات كانها لؤلؤ في طبق من فضة
تقديري واحترامي مع باقة ورود معطرة
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 9:02 ص
كلنا نسأل من أنا ..!
و تصدمنا التناقضات ، و نسأل بشكل مستمر من أنا ..
و حين تسأل آخر من أنت!!
يوجعه السؤال ، لا يدري من أين يكتب تعريف ذاته ..
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 10:04 ص
ما هذه النورانيه يا استاذنا شئ جميل جدا 0
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 10:21 ص
حيا الله هذا القلم الحالم
وبارك الله فى تلك الأنامل التى تحتضن لغة الضاد
وزكى الله تلك النفس الطيبة
حقيقة استمتعت وأشرقت كل حواسى ها هنا
دمت بخير أخى العزيز
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 10:27 ص
ومن القولِ ماسحر
فقط هذا ما أستطيعُ قولهُ أمام هذا الطود البلاغي الشامخ
أستاذي د.محمد
إعذر قزامة كلماتي فقد أسكتَ قولك كلماتي وأسر لديه فكري
تقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:17 ص
أخى الحبيب محمد
ماذا يمكننى أن أقول بعد أن قالوا
الجماعة اللى فوق دول ضحكوا عليا و أخدوا أحلى كلام ممكن أكتبه لك
الله يسامحهم
تحياتى و إحترامى
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:38 ص
تأمل رائع..
قرأت الموضوع أكثر من عشر مرات في كل مرة كنت أحاول الرد ولكن لم أجد الكلمات المناسبة..
فتقبل تحياتي…وانشالله تكون آخر الأحزان ههههههههه أمنياتي لك بالتوفيق دائما محمد
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:43 ص
و هل بقي لكلاماتي مكــــان بين تسطيرك الرائــع …
مبدع بحق … مميــز و نـــادر …
قراءة معمقــة لذواتنــا …
أتمنى أن تُبعــد عنك كل الأحزان …
كل الود و الاحترام …
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:59 ص
اخي الكريم حيد الباسري ….
بل الأروع والأروع هو انت يا عزيزي …
ولونك الوردي سأنثره فخرا وزهوا بك على ربوع مدونتي كافة
مودتي وتقديري وخالص شكري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:17 م
أخي الحبيب هشام بر مصر …
سلمت يا اخي …
كل الشكر لك على ما تخلعه علينا من نعوت ٍ تفضلا منك لا استحقاقا مني ….
وهذا مرجعه دماثة خلقكم … ونقاء سريرتكم ….
مودتي وتقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:20 م
شكرا أخي الكريم عمر الحايك …
تقييمك للادراج شهادة افتخر بها ….
سعدت بتواصلك … وبتفضلك باطلالتك المشرقة على جنبات مدونتي المتواضعة
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:23 م
أخي العزيز سليمان يوسف …
اشكرك صدقا وامتنانا …
وأن وضعتك في هذه الحيرة , فهو المراد والقصد … والله ولي التوفيق !!!
تحياتي وتقديري الصادقين
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:26 م
أختي الكريمة الأميرة الفقيرة …
بل الأميرة الغالية الثرية بعذوبة الكلام وشفافية الرؤى …
أراك ِ قلدت ِ الصدر مني بألف ألف وسام …ليت لي أن استحق واحدا منهم ….
وهذا كرم منك ِ ليس بالغريب علي صفوة الأمراء ….
دمت بكل خير وسعادة
تحياتي وتقديري الخالصين المخلصين
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:29 م
اختي الكريمة خيال امرأة …
لا تأسي … فهذه هي الطبيعة البشرية ولا عجب ….!!!!
تحياتي وتقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:31 م
أخي الكريم خالد العلي …
هذه النورانية تتدفق من شموسكم التي اطلت علي جنبات مدونتي ….
فلا حرمنا الله سناها أبدا ….
مودتي وتقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:35 م
اخي الكريم يحيى …
هذا الكنز الثمين , والذي لا يقدر بثمن ……من الدعوات …لا أملك حياله سوى أن ادعو المولى عز وجل أن يجعل صوبه خيرا علينا وعليكم جميعا …
لك مني كل الشكر والتقدير …..
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:38 م
أخي الكريم الصليحي حامد …
الطود أراه شامخا أبيا في تعليقكم الكريم … وليس في ادراجي …
وشهادتك إجازة وقلادة أسأل الله عز وجل أن أكون على قدر استحقاقها يوما ما ….
دام تألقك وابداعك ….
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:40 م
سلامات
شكرا لمرورك
ان الجسد العربي ليتدثر بكل شيء حتى الرمال ، و اشعة الشمس الحارقة و لكنه لا يثور..
مع تحياتي و دتم في سلم و نور
نوري سلامه
المغرب
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:40 م
اخي الحبيب محمود ….
يا اهلا يا اهلا بابن بلدي المصري حتى النخاع محمود
والله زيارتك دي لوحدها احلى من اي كلام
وسعيد جدا اني اتعرفت عليك ….
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:43 م
اختي الكريمة كريمة غزة … لولي
لعلك والأحبة في غزة بخير ….هذا ما اتضرع الى الله سبحانه وتعالى به …
وشكرا لمرورك ولتعليقك … وان شاء الله تبقى آخر الأحزان ….
لأن المفروض تبعا للقصة أن كاتبها - أنا - قد مات هههههههههههههههههههه
مودتي وتقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:46 م
أختي الكريمة الطيبة .. إيمان …
سلمت ِ … وجزاك الله عني كل خير الدنيا والآخرة …
وما خلعتيه على من صفات لهو كرم منك اتمنى استحقاقيته ….
كل الشكر لك ِ
تحياتي وتقديري
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:48 م
العزيز نوري سلامه …
صدقت يا أخي الكريم …..
لنا الله …..
وحسبنا الله من وكيل …. وأنعم به من معين …
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:52 م
اشكرك على تعليقك الذى فاجئنى لم اتوقع ان يذكر اقصوصتى الثانية احد والمفاجأة انك علقت فلك جزيل الشكر
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 1:14 م
محمد …
جميلة جداً أحسست وانا أقرأها أنني بين الجموع أتجرع معهم
التعب والعناء وأقف معك أتأمل الحدث العظيم …
مشاعر فياضة وصور بديعة …
دمت بألف خير
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 1:42 م
اخي محمد
رحلة ، رحله عذاب وشقاء اخذتنا فيها نبحث معك عن صاحب العزاء
هل هو القمر ، الشمس ،انت ، انا ، من ؟
اسئلة جميلة بقالب شعري مميز واسلوب راقي جدا جدا
لقد امتعتنا باسلوبك الشيق يا محمد
دمت ودام هذا القلم الرائع
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 1:44 م
اخي الكريم سيزيف ….
اقولها لك وبكل صدق …انت مبدع ….
لك رؤى في كتاباتك قد تمر على البعض دون ان يفطن إليها ….
استمر … وإلى الأمام دائما
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 1:49 م
اختي الكريمة ايلينا المدني ….
سلمت يداك ِ ….
هذه الشهادة أعتز بها …ويحق لي أن اتيه بها فخرا مدى العمر ….
وهي كرم منك كبير ….
دمت بخير وسعادة …
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 1:53 م
أستاذتي القديرة واختي الكريمة ميساء البشيتي
شكرا لك من اعماق القلب …… شكر صدق وامتنان واعتزاز بتقييمك لكتابتي المتواضعة ….
مرورك اسعدني , واطرائك حلق بي في سماوات الفخر إلى حيث لا ادري …
سلمت يداك …
وسلمت ِ
ودمت بخير وسعادة …
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 2:00 م
هههههههههههههه أطال الله في عمرك
وننتظر منك دائما ماهو جديد وجميل
تحياتي
علا
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 2:11 م
مرحبا بك دائما يا علا ….
وكل الشكر لك ِ …
وسلاماتي وقبلاتي لغزة الحبيبة
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 4:33 م
أشكرك على المرور الكريم على مدونتى و أطمع أن تشرفنى مرة أخرى بمدونتى و تطلع على أخر عمل أدبى قصيدة ” أحلام الخريف” و تنفعنى برأيك القيم.. و فى انتظار تشريفك
مع بالغ تحياتى و تقديرى
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 5:04 م
عزيزي وابني محمد
أشكر لك سؤالك عني وأجزم لك أني لم أتوقف يوما عن مشاركتكما أنت وأيمن وان كانت
النفس أحيانا تتوق لعزاء مماثل لرائعتك هذه … فمن صاحب العزاء للرمزية في الأدب حلاوة لا يتذوقها سوى كل غواص في بحور الكلمات… اغراق في رمزية تضعنا أمام تساؤل
هل تحتاج أنفسنا لمرثية؟ هل تبحث عن مراسم تودع فيها قناعات ماتت؟ هل نؤبن دلالات
على انسانية ولت وأدبرت؟ لمن هذا العزاء يا صاحي قل لي؟ هل هو لي؟ أم لك ؟ أم لكل معذب برمز وموجوع بغربة؟ قل لي هل نرجع يوما لوقفة حداد نعلن بعدها أن الانسان يستحق عزاءا حينما يقف على جرف الظلم؟ هل تبحث أرواحنا على جنازة علنا نزرف الدمع
على مصاب ألم بنا ؟ أم أن رخص القيم جعلنا نتهاون حتى في أتراحنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت بحق رائع تتجاوز حدود القلم لتصل بنا لبوح .
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 5:07 م
العزيز د. محمد..موصوع جدير بالفراءة..
شكرا
احلام
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 5:23 م
رائع ماكتبته يا اخي الكريم
ساعود لكي اتحدث بالتفصيل
لكن دعني ابشرك بان تجاوب اهل الادب والذوق الرفيع والحس الادبي مع رروعة هدا النص فاقت كل توقعاتي
وها انت تتبين صدق نصيحتي لك بنشره
وقد تعمدت ان اتاخر في التعليق حتى لا تقول اني اثرت على المعلقين ههههههههه
وقد وصلتني من وكالات الانباء ان احدهم القي عليه
واخدته سكتة قلبية
بعد ان قراه حسدا وحقدا
وبسمها ماتت العقارب
ساعود وبيدي العود
فانتظرني ربما بعد ان ينتهي المؤتمر [[انت تعرف ان اليوم الاول منه ]]
ربما قبل ذلك
لكن قد اكتفي بهذا التعليق والله ولي التوفيق
تلميذك ايمن الركراكي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:10 م
صديقى احييك واقف احتراما فى محراب مدونتك
جميل ه>ا التزاوج والتنايق بين المحيط والشعر بالاسى والالم وهو شعور كل انسان يحتضنه ه>ا الوطن الجريح
تقبل ودى واحترامى اخيك الريانى
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:17 م
أخي الحبيب هشام بر مصر ….
بالتأكيد لن تفوتني رائعة من روائعك بحول الله تعالى العلي القدير ….
دمت بكل خير وسعادة
تحياتي ومودتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:29 م
أستاذتي القدير همس البحر
كل منا يعيش في مرثية خاصة به ….تحدد معالمها ومداها رؤاه الخاصة ..
منا من يعيش غربة بعيدا عن الوطن …
ومن يعيش غربته وهو في أحضان الوطن ….
ومنا من يكويه الهوى وهو بعيد عن حبيبته
ومنا من يكويه الجوى وهو معها ….
———————————————————————–
سعدت بمرورك …. وأشكر الله عز وجل أن حباني بشرف معرفتك ….
واتمنى ألا تطيلي غيابك عنا …وان تظلي في سعادة وعافية لا منتهيان
تحياتي وتقديري أستاذتي همس البحر
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:31 م
أخي الدكتور ..شكراً على الزيارة …
وتقبل مني هذه الهدية من مدونتي ..
يا إلهي ما بال الموت يتخطاني رغم أني في قلب دائرة القصف وأنا في كل لحظة أتوقع الموت تحت أي من جدران بيوت المخيم ألتي تتهاوى فجأة نتيجة القصف المدفعي العنيف ، أو بصلية من رصاص الرشاشات التي تنهمر كالمطر على الموقع الذي أبحث فيه عن زوجي وأولادي الذين تركتهم قبل ساعة لزيارة والدتي المريضة ، وعدت مسرعة بعد أن سمعت صوت القصف على منطقتنا لأجد المكان قد تحول إلى ركام والمخيم إلى أطلال ؟! وكما بدء القصف فجأة توقف فجأة وأصبحت شظايا القنابل المحرقة قبل دقائق قطع حديد باردة وكأنها لم تخلق الجحيم قبل دقائق معدودة ، لتتركني وحيدة بعد أن دفنت زوجي وأولادي تحت الردم الذي أقف عليه كالمجنونة لا أدري ماذا أفعل أو أقول ونفسي المحمومة والمذهولة وعقلي المضطرب يسأل عن سر بقائي حية ولماذا الموت يبتعد عن طريقي وأي حياة سأعيش بعد موت زوجي وأولادي ، هل هناك سر أو حكمة وراء بقائي حية فنفسي المحمومة المشتعلة بين جنبي تلح علي بلا هوادة لمعرفة سر هذا البقاء
ورغم ضجيج صرخات ألمستغيثين والمغيثين والثكلى ألتي تتعالى من حولي إلا أني ما زلت في ذهول وشرود عن كل ذلك ، وبعد فترة صمت ووجوم بدت لي خاطرة مرت قي ذهني كالبرق أو كالقصف الذي بدء فجأة وانتهى فجأة ، ملخصها أن الحكمة من بقائي حية لأني كالأرض التي وإن هدم كل ما عليها من أبنية وعمران وقطع أو حرق شجرها ونباتها ، فسرعان ما تعود لها الحياة وترتفع على ظهرها المباني وتورق ألأشجار من جديد قصرت أم طالت فترة الدمار والجدب التي حلت بتلك ألأرض، فهذه ( سنة الله في الخلق ولن تجد لسنة الله تبديلا ) ولبقائي حية غاية وهدف يعلمه من خلقني ، إن أنا أحسنت استغلال نفسي كما نحسن استغلال ألأرض لنجني منها أطيب الثمر، فأنا وأمثالي خلقنا لننجب ألأطفال الذين إن أحسنا تربيتهم على حب الدين والجهاد في سبيل الله للدفاع عن الدين والوطن والعرض والمال، فهـم من سيأخــذ لي بثأري من قتلة زوجي وأطفالي إن شاء الله، وبهذا وجدت عزائي وعرفت سر بقائي حيــة ؟! فأنا بإذن الله سوف أنجب أطفالاً واتعهدهم بالرعاية وأقص عليهم قصصاً غير التي ألفناها غير قصص الشاطر حسن وألف ليله وليله وإنما سأقص عليم القصص التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه قصص قنابل النابالم وحرب ألإبادة التي يقوم بها الصهاينة ضـد البشر والشجر والحجر على أرض فلسطين في كل المدن والقرى والمخيمات دون ذنب أو سبب سوى أن الفلسطينيون يريدون العودة لأرضهم والعيش عليها كباقــي البشــر ؟!
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:33 م
أحلام الربيع
شكرا لتواصلك وتثمينك للموضوع
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:47 م
أخي الحبيب أيمن المغربي الركراكي ….حامل الرصاص قلما …. تحياتي إليك أيها الشاعر المفوه
حقيقة فإن حلولك في أول الصفوف أو أوسطها أو آخرها لهو شرف لي في جميع الأحوال ….
فإنك ان حللت في أولها …فإنما هذا لأنك ستحق المصاف الأمامية …
وان حللت في اوسطها كنت رابطة الخير واليمن ما بين المصاف الأولى والأخيرة ….
وان حللت في آخرها …فإنني اعلم حينها أنك اتيت متنكرا في ثوب مراقب اللجنة الذي كان يمر على لجان الامتحانات لتقييمها ههههههههههههههههههههههه
———————————————————————————
وما تناقلته وكالات الأنباء صحيح …
فقد نشرت صحيفة ( zoo times) الكولالامبورية أن احدهم - كعادته - التقط الادراج ليضيف إليه من ضحالة فكره ما ينم على انه لم يفهم ما كتبته من الأصل …!!!!!!!
———————————————————————————
ومرحبا بك دائما وأبدا ….. والله ولي التوفيق
تحياتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:51 م
اخي الكريم صابر الرباني
كل الشكر لك على مرورك الأكثر من رائع ….
تقبل مودتي وتقديري الخالصين
تحياتي أخي العزيز
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 6:55 م
شكرا أخي الكريم أبو عويصة لمرورك
وهديتك مقبولة ورااااااائعة ….
تحياتي أخي العزيز
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 7:44 م
قصة رائعة تدعمها مقتطفات تصويرية أروع
دام تألقك سيدى الكريم
تحياتى
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:10 م
دمت متألقا لاحزينا استاذي
انت راااااااااائع ولك الشكر
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 11:16 م
أخى د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين..
ماأروع تلك الرحلة ، رغم كل ما فيها .. دمت متألق ..
لك كل التحايا ..
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:33 م
أستاذي وأخي الحبيب محمد
أرجو منك التكرم بقبول اعتذاري عن تأخيري بدخول بيتك الأبي الزاهي بفضل الله على الدوام … إنما حصل ذلك من باب انشغالي بمسألة أختنا الفاضلة مريم الصايغ حفظها الله ……
ثم ……. انتظر قليلاً أرجوك !!!!!!! ربي …. ماذا قرأت !!!!! قصة مثالية لسريالية الإبحار بعالم النفس المتنازع عليه بين الزمن والذات ………… يا إلهي ما أجمل هذا الطواف كهذا العالم في وقت الأسحار ……
أحييك وأغبطك وأقول لك من كل قلبي ما شاء الله //// ما شاء الله …….. فكلما تقدمت أمامنا دعيت الله أن يحفظك ويصونك من فضل علاه ………
دمت وسلمت بخير ومودة وإخوة صادقة بإذن الله
تحياتي وتقديري
تلميذك وأخيك حسن
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:41 م
أرجوك ……. دعني أقتطف من جنة كهذه بعض الثمار :
“”"” هوت الشمس المتدثرة بالدماء , لتحتضر في لحدها الأفقي السرمدي … والأضرحة القانية تطوقها وتفتح لها مصراع المنون الأزلي …..
وفاضت روحها السوداء لتكسو أسمال الكون …فبدت السماء من حولي , وهي تتدجى , وكأنها في مراسم عزاء لا أعرف له صاحب ….
رااااااااااااااااااااااااااااائع
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 1:43 م
ما هذا !!!!!!! بالله عليك أخبرني كيف تصنع الكلمات …….. وهذا نور ممنون لك أن أطلقته من لؤلؤ ومرجان :
“”"”
أرسلت طرفي إلى النجوم التي تلألأت كشموع في شعائر تأبين إغريقي أسطوري …. فوجدتها حائرة مثلي …
طوفت بين الوافدين باحثا عن القمر لأسأله …
لم أجده …
أين هو ؟؟؟
أيكون هو صاحب هذا العزاء ؟؟؟
تحياتي ومودتي
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 3:16 م
سلام الله عليك و بارك فيك.
الحداثة و التصوف ..والعلاقة بينهما.
مقال على مدونتي أدعوك لقرائته .
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 3:58 م
كتابتك اليوم تنمعن كاتب متمرس يطوع الكلمة و الفكرة و الخيال
ابداعك اليوم باهر
لك مودتي
ادعوك لقراءتي
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:45 م
اخي الكريم د. سيد مختار
جزاك الله كل الخير …
أسعدني مرورك وتعليقك كل السعادة
دمت بخير وتألق
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:47 م
شكرا أخي الحبيب مشدود ….
أخجلتم تواضعنا …..!!!
تحياتي
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:50 م
استاذي واخي الحبيب مفتاح الكاديكي …
وأخيرا يطل علينا البدر بعد غياب ….
لا تدري كم ادخلت على من بهجة بزيارتك اليوم ….
كل الشكر لك يا أستاذي
مودتي وتقديري
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 7:59 م
أستاذي وأخي الشاعر الرائع حسن جميل
لاحظت بالتأكيد انشغالك بقضية أختنا الكريمة مريم , وأحييك ِ على روح التضامن والتآزر التي أبديتها إلى جوار الحق , ولست أستكثره على خلقكم الكريم أخي حسن …
وعذرك معك في هذا بالتأكيد …
وإن كنت قد أدمنت تواجد قلمك معنا ….لذا فلا تطل غيابك علينا لأني أعتز برأيك في كتاباتي إلى أقصى الدرجات
ورؤيتك وتقييمك لادراجي كان بمثابة الوسام الذهبي الذي ساعلقه على صدري تيها وافتخارا ….
ورؤيتك نابعة من حسك الشعري الذي التقط ما وراء الصور والتعبيرات يعيني الأديب اللبيبب , وانا وإن كنت صاحب الادراج , إلا أن الفضل في رؤيتك الجميلة لهذه القصة يعود الشطر الأكبر منها إلى تذوقك الرائع وحسك المرهف …
أشكرك من اعماق قلبي شكر صدق وامتنان لما ابديته من اهتمام وكرم مع تلميذكم ……
دمت بخير وسعادة لا ينتهيان …
تحياتي وتقديري
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 8:00 م
مرحبا أخي الكريم عبد الله الفاتح …
دعوة مقبولة بإذن الله العلي القدير
تحياتي
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 8:03 م
أختي الكريمة رانيا رمضان
اشكرك بحق على ما تفضلت ِ به علي من إطراء, كرما منك ِ وليس استحقاقا مني ….
جزاك الله كل الخير أختاه …
ودعوتك مقبولة بإذن الله
تحياتي
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 2:32 م
أيها الراحل من زيف حروفنا
إلى متى يعانقك الوجوم فلبست عباءة الموت ومشيت خلف نعوشنا
ننعيك إذ فارقتنا
وماندري بأنك قد ارقيت …
من أي جهات الشمس قد كسفت معالمها الحقيقة
من أي أجداث القصيدة قد تلوت على مسامعنا النشيج
من أي رمسِ تحت إبط فراغنا نفثت فيك المعاني سرها
فأتيت تصهل والخيول في نوادينا ملجمات
همسة : صديقي العزيز أبدعت أبدعت أبدعت وما بالغت إن قلت إنك جازوت حدود الدهشة
شكراً لك فقد أثريث مخلتي بمفردات رشيقة مازالت ترتقص على نغمات ايحاءاتك الجميلة
ودي واحترامي
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 7:19 ص
د.محمد…
أعجبني جداً غموض كلماتك وسحرها المظلم…
أعجببتني جداً سرمدية حروفك…
المهم أنك عرفت في النهاية أنه كان عزاءك!!
كل المودة والتقدير ..
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 11:33 ص
أخي الحبيب خالد الشرعبي
أقدم لك فيوض امتناني على جودك في الثناء …وكرمك في الاطراء …بكلمات لا أستطيع مجاراة حس صاحبها الرائع بكلماتي المتواضعة ….
دمت بكل خير وسعادة أخي الكريم
تحياتي
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 11:35 ص
أخي الحبيب د.خالد
أحمد الله سبحانه وتعالى أن حظيت مخطوطتي المتواضعة بهذا التقييم الرائع منك ….
نعم …لقد كان عزائي أنا !!!!
مودتي وتقديري
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 12:14 م
الاخ الفا ضل د/محمد…….. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته……….. لقد سعدت جدا بزيارتك وكلمتك الجميله والمعبره عن مشاعر جياشه واسلوبك الرائع فى التعبير فتقبل تحياتى ودائما نلتقى على الحب والموده واتمنى لك التوفيق محمود الفقى http://melfky.maktoobblog.com