خيمة - قصدي , خيبة - رمضانية
كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 12:59 م
الزمان :- 4 من رمضان – العام قبل الماضي
المكان :- مقر العمل الميمون
الحدث :- دعوة من صديقي د.طارق إلى السحور في أحد الخيام الرمضانية …
إلى هنا فالأمر طبيعي , ولا يوجد شيء غريب …..
هذا ما كنت أظنه أنا أيضا ….
——————————————————————
حقيقة فكل ما كنت اعرفه عن الخيمة الرمضانية هو أن اسمها خيمة رمضانية ( شوفتم الثقافة ؟
) اما ما عدا ذلك فمعلوماتي لا تتجاوز كونها بدعة مستحدثة حيث يجتمع الناس للـ …… للـ ……للـ…. للإيه
,؟ والله معرف !!! ( راجع السطر قبل السابق )
وعبثا حاولت التنصل من الدعوة , بحجة اني مصاب بالصداع ودوار البحر مع ميل خفيف للقيء و(تنميل ) شديد في قدمي , وأنني ربما أفسد السهرة حيث أنني من هواة الاصابة بالأمراض المفاجئة في كل مناسبة … و ….
————————————————————
وبعد منتصف الليل , وجدتني- رغم صراخاتي وتوسلاتي
, وإبداء الندم , وبوس القدم على ما أبديت في حق الغنم ,…… وجدتني في سيارة د. طارق وهو ينهب بها الأرض نهبا أو تنهبه الأرض نهبا ( مش عارف بتتقال ازاي بصراحة
) متجها إلى تلك الخيمة التي عرفت فيما بعد أنها أشهر من نار على علم …
وتأبط د. طارق ذراعي يتجه بي – أو بالأصح يحملني – إلى باب الخيمة الرمضانية الميمونة …
وبينما نحن نلج ( حلوة نلج دي
) من باب الخيمة … فوجئنا بثورين ضخمين يستوقفانا …
وهنالك أضاء ذلك المصباح في رأسي
( على غرار ما يحدث في مجلات ميكي وبطوط ) وقد اخذت فكرة ما تلح على عقلي مفادها هو ان هذه الثيران هي حتما سبب تسمية هذا المكان بالخيمة , حيث اعتاد العرب على ربط مواشيهم قرابة مخيماتهم و هذا يعود إلى الـ ….
" على فين يا بهوات ؟؟؟؟؟؟"
قطع هذا الصوت الثيراني حبل أفكاري , فنظرت في رعب
اتأمل الوحش الآدمي الذي نطقها , وكدت أصرخ :-
" والله جايين نتسحر وماشيين على طول يا باشاا
" …….. لولا أن وجدت الدكتور طارق يميل على اذن الثور هامسا ( ولست أدري حتى هذه اللحظة كيف وصل طارق إلى اذن هذا الطود
) ثم يضع شيئا ما في جيبه , وهنالك ارتسمت ابتسامة ثيرانية ناعمة
( وما حدش يسألني ازاي ) على شفتي الثور وهو يشير إلينا بمودة وحشية إلى الداخل :-
" اتفضلوا يا بهوات "
هنالك استعدت ثقتي بنفسي , وشعرت بأعراض شجاعة مفاجئة , كدت على إثرها اصفع هذا الثور ( عادي بقى ما هو طارق معايا
ا ) ثم اكيله ركلتان او ثلاث جزاءا على اعتراضه طريقنا في بداية الأمر … ناس تخاف ما تختشيش صحيح ….
ولكن بمراجعة فروق الأحجام
رأيت ان مبدأ التسامح يكون أفضل , ورمضان كريم
….
————————————————————
ودخلنا إلى الخيمة ….
أو بالأصح دخلت الخيمة فينا , لست ادري … ففقدان الاتجاه هو الاحساس الوحيد الذي شعرت به …
دخان كثيف غريب يملأ الأجواء الصاخبة من حولي ( قلت جايز بخور رمضاني) , … اخذت اتحسس اللاشيء من حولي بيد , والأخرى تمسك بتلابيب د.طارق خشية ان أفقده في الزحام – قصدي الدخان ( الذي بدأت اميز فيه روائح الشيشة التفاح ) - وشيئا فشيئا بدأت عينايا تعتدان الرؤية , وأذناي تعتادان السمع
وما رأيته وسمعته كان مسخرة …
أي والله مسخرة …
جلسنا على أحد المناضد , وأخذت أتأمل العالم الغريب من حولي ….
المناضد مكتظة بالرجال والنساء من جميع الاعمار والمقاسات ( ابتداء من الsmall إلى (XXXXXL, وأما عن النساء فحدث ولا حرج …….
بصراحة حاجة تقرف
وعلى المناضد تراصت زجاجات , يبدو انها ….
انها …
خمر ؟.!!!! لا لا لا , إن بعض الظن إثم يا أخي
, ده اكيد فيروز أو بيريل على اسوأ تقدير …
ولكن….. هذه الترنحات في الرؤوس ووالعيون وكثير من الأجساد ….
؟؟؟؟؟؟
ماعلينا دع الخلق للخالق
——————————————————-
على المسرح يقف شخص يبدو من حركاته ونبراته أنه يغني , ولا ادري لماذا ذكرني بالثورين اللذين استوقفانا على الباب , ربما كانت نفس فصيلة الحنجرة ….
يمكن …
وإلى جواره كانت هناك راقصة في …. ثوب , قصدي … بقايا ثوب , بل اطلال ثوب , أو مشروع ثوب قد فشل قبل إتمامه ….تتمايل وتتراقص على صوت المغني الثيراني الذي ميزت في نهقاته كلمات أغنية :- وحشتني عدد نجوم السما وحشتني ….( وكان من الأولى أن يقول رفصتني , نطحتني ..أي شيء يتناسب مع مقامات طبقات صوته الصاعد ( إلى جهنم على ما اعتقد ) الواعد ( بالويل والثبور وعظائم الأمور ) .., ….
—————————————————-
التفتت إلى طارق اسأله :- " ايه يا طارق ده يا أخي حرام عليك "
فاجابني :- " ده سحور راقص , ما تبقاش جاهل يا محمد "
" سحور ايه يا اخويا ؟ "
" سحور راقص يا محمد . ايه يابني اول مرة تسمع عنه ؟؟؟؟؟؟؟"
سحور راقص ؟؟؟؟
على كده بقى اكيد السحور هايبقى جيلي !!!
——————————————————-
وبعد قليل نهض هرم آدمي من على احد المناضد , يرتدي بذلة أقل ما توصف بها أنها باذخة السعر , يتبعه صرصور آدمي في يده حقيبة , (يبدو انه التابع الخاص بالهرم ) متجهين إلى المسرح …..
واعتليا المسرح , وهنالك خرج الهرم الآدمي عن وقاره , وبدأ يرقص في هيستيرية
, وجفرته ( كرشه يعني ) تهتز في موجات تراقصية زلزالية لا بد انها تقاس بمقاييس رختر …
ثم مد يده إلى تابعه ( حامل الحقيبة ) , ففتحها , وبدأ يناول ذاك المخبول شيئا لم اتبينه في بداية الأمر , و..
و..
و … ما هذا …. !!!!!!!!!
امطار بنكنوتية تنهمر على جسد الراقصة , !!! …
التابع يناول رزمات الأوراق , والهرم يمطرها على الراقصة …!!!
ومن جميع الفئات
دولارات وجنيهات ويورو واسترليني وحتى الجنيهات الكوالالامبورية ….
يارب العالمين ….!!!!
اكاد اجزم ان ما رأيته ينهمر فوق جسد الراقصة يتعدي ال 300 الف بكثير على أقل تقدير …
التفت إلى طارق اسأله :- " ايه ده يا بني , المجنون ده بيعمل ايه ؟ "
فأجابني طارق " بينقط الرقاصة "
أنا :- " بيعمل ايه يا خويا ؟ "
طارق :- " بينقط الرقاصة "
أنا :- " هو كده بينقط ؟؟؟ !!!! ماشاء الله , اومال لما بتسيب منه بيعمل ايه ؟ "
وبدأت افكر جديا انا اصرخ طالبا احدهم ان يركب لهذا المجنون ( جلدة ) أو يستدعي أي سباك لايقاف " التنقيط " الفظيع الذي اصابه
غير أنني وجدت ان حمى ال"تنقيط " انتقلت إلى الكثيرين غيره , فأيقنت أن الأمر يحتاج إلى أكثر من مجرد سباك …
ربما السد العالي مثلاا
—————————————————————-
امطار البنكنوت تنهمر كالسيل العرمرم ….
وانا مأخوذ بهذا المنظر الغريب , الذي أريقت فيه ميزانية دولة عربية على جسد راقصة ,
وبدأت تختمر في رأسي فكرة انا اقوم و ( اتحزم ) بدوري , واهزلي هزتين كده
…
يمكن يصيبني من الحب جانب أنا كمان
—————————————————————–
واستثارني الجو المقزز من حولي , ففكرت في النهوض والهروب من هذه البوتقة الفاسدة , غير إنني مالبثت أني تراجعت , وقد أضمرت في نفسي أن انتظر لحظة بعينها
نعم , سـ ( اعصر لمونة ) وانتظر تلك اللحظة ….
وبعد ساعة من تناول السحور ( الذي لم يكن فيه أي شيء راقص مطلقا سوى الجيلي فعلا )
جاءت اللحظة التي كنت أنتظرها بفارغ الصبر …
لحظة أذان الفجر …
حقيقة فقد كنت أود ان أعرف ما الذي سيحدث لحظتها
توقفت الموسيقا , وارتفع صوت الآذان يشق الفضاء ….
التفتت لأرى الناس من حولي , فوجدت الجميع يرددون الآذان وراء المؤذن , في خشوع غريب جدااااااااااااااااااا ,
يا صلاة النبي !!! …
حتى الراقصة رأيتها على بعد عدة مناضد , وقد استترت بثوب ( ممكن يتقال عليه ثوب نسبيا بالمقارنة لما كانت ترتديه على المسرح ) … رأيتها تلقي سيجارتها من يدها فور ارتفاع الآذان , كالملسوعة , وكانها ( يا حبة عيني
) تخشى أن يفسد صيامها …
لا بجد ونعم التقوى …..
اخذت انظر إلى المسرح , متوقعا ان يخرج احدهم ليضيف إلى اجواء المتناقضة التي تحيط بي , شيئا شي ما , على غرار أن يقول في المايكرفون مثلا :- السادة المتسحر-راقصين ( نسبة للسحور الراقص) , تقبل الله صيامكم وقيامكم الخ أو شيء على هذا المنوال …ولكن – الحمد لله – لم يحدث هذا ( بصراحة ضغطي ماكانش مستحمل اصلا
) …
ولم تمض نصف ساعة إلا وكانت الأمور قد عادت إلى مجاريها ثانية ….
ارتفعت الموسيقا ….
وعاد الناس يتمايلون ويتراقصون …
وشيئا فشيئا – وبلا أي حياء - بدأوا يفطرون ….
!!!!
ياولاد الـ ……. ( اللهم إني صائم
)
الراقصة اخرجت سيجارة اخرى ( طب حدفت الأولانية ليه اصلا ؟
) , والكؤوس دارت , والشيش نصبت من جديد و …
واخذت افرك عيني غير مصدق لما يحدث ,
و انظر في ساعتي للتأكد من التوقيت ….. أأيوة احنا لسة الفجر … انا ماتجننتش لسة يا اخوانا ….
اومال الناس كلها – كالرجل الواحد – فطرت مرة واحدة ليه ؟؟؟؟؟
ملت على طارق اسأله :-
-" طارق يا خويا "
-" أأمرني يا بوحميد "
-" تسمع عن الاضراب الجماعي ؟؟ "
-" اكيد … بس اشمعنه يعني "
- "مافيش , بس اللي بيحصل هنا ده اكيد هو بقى الـ ( الإفطار الجماعي ) اللي بنسمع عنه ….؟؟؟ …… صح ؟؟؟!!
"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضانيات, قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة, رمضانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 2:36 م
أخي الكريم
ربنا يبعدنا عن مثل هذه الفطورات الجماعية
الاثم الجماعي له عقوبة جماعية ربنا يسلمنا منها
اخي الكريم عافاك الله وعفانا
وتقبل الله منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا ودعائنا
//
إدراجي الجديد في ثاني أيام رمضان يحاول الإجابة على سؤال:
هل تعرف أن قضاء حوائج الناس من خير عبادات المؤمن؟
قد يعرف البعض منا وقد لا يعرف أكثرنا أن الوظيفة العامة يمكن أن تكون من خير عبادات المؤمن، وفي رمضان يتصور البعض منا بل أكثرنا أن وقف حال الناس من مستلزمات الصيام رغم أن رسولنا الكريم يجعل قضاء حوائج الناس أفضل من الاعتكاف في المساجد فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل).
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 2:53 م
يا دكتر محمد عبد الحفيظ
هل تسمعني
ارفق العنوان بالعبارة الاتية [لا يقرا الا بعد الفطور وقراءة حزبين والصلاة العشاء والتراويح وقراءة القران والسحور ثم صلاة الفحر وانتظار صلاة الصبح جماعة مع الامام] ولا يقراه القارئ صائما ولا ناويا للصيام هههههههههههه
استغفر الله يا رجل اهدا كلام يقال في رمضان
سحور راقص
ولباس ناقص
وثوران
لا حول ولا قوة الا بالله لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم اني صائم صائم صائم
لكنك لم تخبرني هل كان في الخيمة مكان للوضوء ههههههههههه
تلميذكم ايمن الركراكي
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 5:59 م
الأخ العزيز محمد
رائع فعلا
أنت مميز بالأسلوب ده
بجد مميز
ضحكتني أوي ولفتتني قدرتك على التأثير بالخيال وشده الى أبعد المستويات
وأحببت الشجاعة المفاجأة التي أتتك
وكذلك العقل الراجح في التفكير بعدما فكرت بفارق الاحجام
رائع بكل المقاييس
على فكرة أنا أحب كثيرا هذا الأسلوب في الكتابة ربما لأننا بحاجة الى ضحكة من القلب في وقت من الأوقات
دمت بكل تألق
تحياتي.
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 6:24 م
اخي د/ شهاب الدين
تهنئة ممزوجة بايات القران
تحفظكم من كل شيطان
وتبارك لكم قدوم :رمضان
كل عام وانت بخير
سبتمبر 14th, 2007 at 14 سبتمبر 2007 6:33 م
الدكتور عبد الحفيظ
موضوع طريف جدا..
وقد شاهدت تلك الخيام أيام الصبا.. وان كان وقتها تمنع الراقصات في شهر رمضان.. لكن زوار الخيمة كانوا يقوموا بالواجب واكثر.. ولا أجدع راقصة.. واذكر ان علي الحجار كان مطربا في ليلة من الليالي.. وشرعت الفتيات في الرقص على غنوة صلينا الفجر فين.. صلينا في الحسين.. ولم يتمالك الحجار نفسه فأخذ في التعبير عن استهجانه حتى توقفت الراقصات من الهاويات..
لقد رأيت راقصات حتى في مولد الحسين.. والبدوي.. انها مصر ياعزيزي..
احنا اللي رقصنا الملايكة.. ولو مش مصدق عليك بنهاية فيلم رابعة العدوية..
لكن لن اترك لك جملة (وأما عن النساء فحدث ولا حرج …….بصراحة حاجة تقرف ) .. لان الرجال في مصر.. بيعملوا اكتر واكتر.. وآخر الصيحات هنا في الاسكندرية هي الراقصات الرجال.. ولعل اشهرهم حاتم.. وهو من نوع حاتم جدا.. حاتم خالص.. ويقوم باستبدال بدل الرقص كل نصف ساعة.. واعتقد ان دينا لو رأت رقصه لاعتزلت..
مجتمعنا يعاني من حالة حزن تاريخية.. وعاوز يفرفش ولو بالكذب.. وضياع الهوية..
وعندما يتعلق الامر بالهيستريا الاجتماعية.. كلنا في الهوا سوا.. رجال ونساء
المهم.. رمضان كريم
ومهما كان التخريف في المجتمع.. فالخير والعزة .. أكتر وأكتر..
يبدوا ان التدوين في رمضان .. سيكون شيقا جدا .. هذا العام.. سعداء بوجودكم معنا
كل عام وانتم بخيــر واطمئنان
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:09 ص
دكتور عبد الحفيظ
كلام كالرصاص حقائق مخجلة للاسف شوهت رمضان وكما قلت خيبة رمضانية
رائع ادراجك وكما عهدتك راق وموضوعى
كل عام وانت بخير دكتورى الحبيب
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:57 ص
اخي واستاذي محمد حماد …
بارك الله فيك وبك …. ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا سببا لقضاء حوائج الناس
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 2:00 ص
أخي الحبيب أيمن الركراكي …
والله يا أخي ان هذه القصة لتبكي قبل أن تضحك …
نحن نعيش في مأساة التناقض
تناقض الباطن مع الظاهر
وتناقض الأفعال مع المقام …
فكما قيل ان لكل مقام مقال …
فكذلك لكل مقام أفعال …
نسأل الله الهداية
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 2:01 ص
أختي العزيزة ريما الشيخ ….
ارجو ان اكون دائما عند حسن الظن
وانتظري الجديد الأكثر والأكثر سخرية
ورمضان كريم
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 2:02 ص
أخي الحبيب عبد الله الفاتح …
أشكرك على التهنئة , ولك مني كل امتنان يا عزيزي
ورمضان كريم
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 2:05 ص
أختي الكريمة سامية عبد المطلب …
كل عام وانت بخير وسعادة وعافية …
نعم يا سيدتي , أعرف بالطبع - للأسف - موضوع الراقصين الرجال … ولعمري فإن هذا أمر مأساوي ….. فلنا الله فيما وصلنا إليه
تقبلي احترامي وتقديري
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 2:07 ص
اخي الحبيب يحيى زكريا …
كل عام وانت بخير وعافية ….
نعم , لقد شوه الكثيرون - سامحهم الله - الأجواء الرمضانية بسفاهاتهم …
لنا الله
ورمضان كريم
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 4:52 ص
نسيت اسألك انت كنت رايح تعمل ايه؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخي الكريم
رمضان ما يزال كريما فكن مثله
(حساب مفتوح عند الله)
هذا هو عنوان إدراجي لليوم الثالث من أيام رمضان..
فرصة قد لا تتكرر، الباب مفتوح الآن وذا أردت أن تفتح لنفسك حسابا جاريا عند الله، وإذا أردت أن تضع لنفسك وديعة بفائدة يقدرها الله، الآن يمكنك أن تكون صاحب حساب مفتوح عند ربك يربيه لك ويزيده من أجلك.
فهل تضيع فرصتك؟
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 5:39 ص
أخي د. محمد…
وتقولي عايزين نحرر القدس…
احنا أولا عايزين نحرر أدمغتنا من قبول هذه المساخر.. والوقوع في ذه التناقضات…
كل يوم أكتشف كم هو سبحانه وتعالى بر ورحيم…
نحن لا نكف عن عصيانه…
وهو سبحانه لا يكف عن رزقنا…
ولا حول ولا قوة إلا بالله…
شرفنا بالزيارة.. فقد أشرت إلى ما ذكرت إليه… وهو توارد خواطر… لأني أكتب بالجملة… وما أشرت اليه كان مكتوبا من قبل… لعلي أستفيد من تعليقك عليه.
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 8:26 ص
السلام عليكم
أخى الكريم / محمد
والله لا أعرف أضحك أم أزيد فى البكاء .الاسلوب ساخر وجميل ولكن الموضوع خطير ومحزن .أتمنى ان يثبتك الله على القول الصالح والعمل الصالح.
تحياتى وتقديرى
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 8:38 ص
على مدونتي يحاور هلال رمضان السانتا كلوس (بابا نويل)
أدعوكم للقراءة
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:15 ص
اخي الحبيب .. وأستاذي محمد حماد ….
والله ماكنت اعرف ان الأجواء ( لارمضانية ) كده هناك هههههههههههههههههههههههههه
:) هههههههههههههههه
الله يسامحه اللي خلاني من المتسحر-راقصين دونما وعي مني
تحياتي , وتهنئتي على مقالاتك اليومية الأكثر من رائعة …..
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:18 ص
أخي الكريم وائل عزيز ….
والله يا أخي يجب علينا فعلا أن نتحرر من انفسنا قبل أن نفكر جديا ان نخطو خطوة واحدة لتحرير مقدساتنا ….
ولن يتغير حالنا قبل أن نعمل بقوله سبحانه :- ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم “
واهنىء نفسي والأحبة المدونين بمقالك الرمضاني الجميل …
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:20 ص
أخي الحبيب … عبد الرحمن شتا ….
نعم , هو كما قلت …. موضوع ساخر عن واقع مبكي ….
نسأل الله الهداية للجميع
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:22 ص
أختي الكريمة نونو …
لن يفوتني بإذن الله ادراجك الجديد …. ولك مني كل تقدير
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 5:08 م
جواره كانت هناك راقصة في …. ثوب , قصدي … بقايا ثوب , بل اطلال ثوب , أو مشروع ثوب قد فشل قبل إتمامه ..
جميل هذا الوصف.
وبدأت تختمر في رأسي فكرة انا اقوم و ( اتحزم ) بدوري , واهزلي هزتين كده .
فكرة مغرية!! hahhahha
لا تستغرب يا أيمن فأنت في زمن يسب فيه الرسول و عمر و تهاجر فيه الأمهات في قوارب الموت ليقتات الأبناء, ويفرح الأب عندما تعود ابنته مع كلود أو جون و عندها رصيد بنكي وأوراق إقمة في فلوريدا أو باريس.
نحن في زمن تباع فيه الكلى و العيون و تقول فيه هيفاء بوسي الواوا و ربما تغير المعاجم لتعريف الواوا.
take it easy
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 6:59 م
اختي نونو …
صدقتي يا أختاه , والله ان حالنا لمأساوي بحق …. , …
ومش عارف انا موضوع التنقيط ده هههههههههههههههههههه فعلا يخلي الواحد عاوز يهزله هزتين ياخدله كام الف كده ويمشي ههههههههههههه
لنا الله ….وربنا يهدي ……
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 7:55 م
أخي الفاضل المؤمن:السلام عليكم ورحمة الله
مقالك عبر عن الحقيقة المرة التي يعيشها عالمنا الإسلامي مع رمضان وأقول حسبنا الله ونعم الوكيل ونسأل الله الهداية ورغم كل مايحدث سيبقى رمضان في نفوس المؤمنين خير شهور السنة
فالصوم إذن طريق ممهدإلى الجنة ، و إلى رضوانالله تعالى و رحمته ، فمن ذا الذي يسمع أن في الجنة بابا اسمه ” الريان ” لا يدخل منه إلا الصائمون ، ثم لا يقبل على الصوم فرحا مسرورا و ينتظر شهر الصوم كل عام في شوق و لهفة ؟ …
..في الصوم تربية للنفس وتهذيبا للخلق فينشأ الصائم مطبوعا على الخلال الكريمة ، و الأخلاق الطيبة و السلوك الحسن و البعد عن كل ما يفسد الصوم و يغضب الله تعالى
.. نصوم لأن الصبر نصف الإيمان و الإيمان يدعو إلى العمل الصالح وهما معا _ أي الإيمان والعمل الصالح - يهديان إلى الجنة ..
” إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ” سورة الكهف الآية
ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 12:44 ص
اختي الكريمة سمية ….
بوركتي اختاه على كلماتك الجميلة …. , ونسال الله الهداية للجميع
وكل عام وانت بخير
تحياتي
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 2:18 ص
أعجبتني مقولة علي رضي الله عنه هذه و أردت تقاسمها معكم
“الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع اتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق “علي بن أبي طالب
salam
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 7:36 ص
دكتور محمد
والله اقرأ وكأني موجودة معكم .. أو كأني أحضر مسرحية جميلة..
مبدع بسردك مبدع بشكل رائع..ومثلما قالت ريما الشيخ اعجبتني شجاعتك المفاجئة وتسامحك الكريم .. حين وجدت حجمه ..
لكن اخي كما قال الدكتور وائل كيسف نحلم بتحرير القدس ولم نحرر عقولنا من تبعية الموضة التي تلتهم عاداتنا وتقاليدنا علماً أني أعتبر نفسي منفتحة بعض الشيء ولكن مايحصل في خيم رمضان ..غير معقول..
لقد حولوه الى سوق كبير الجميع يعرض بضاعته ..
هناك ثقافة فوضى لاتستثني جابناً في حياتنا
ولكن بالنسبة لك هي تجربة رائعة خرجت لنا بهذا النص الجميل
دام قلمك وحقاً يحق لك ان تكون كاتب سيناريو ساخر من الطراز الرائع
تحياتي لك
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 7:59 ص
د.محمد عبدالـحفيظ شهاب الدين
هايل
دنت بجد مبدع
اللي قدرت توصف الخيبه ده بالطريقه المذهله
وعارف والله انا كمان مكنتش عارفه كدا
انه خيب الرمضانيه تكون بالشكل دا
كنت اسمع من بعيد عنها
بحيث طبيعة سكني الجغرافيه
وكنت فاكره انها موائد للرحمن
واتاريها موائد الشيطان لبني الانسان
اعاذنا الله منها ومنهم
بس متزعلش مني اهو ده المجتمع المصري
اللي في وجهين متناقضين
فيه الازهر الشريف وهناك اكثر اماكن الارض خلينا نقول تحررا
نظرا لاحترام الايام اللي احنا فيها
ويا اخي ربنا يهدي الجميع وهي الناس ده متخفش من ربنا لو ماتت على فعلها دا
وهي اصلا الناس ده بتفكر من اصله
بل دول كالانعام بل ضلوا السبيل
وبالنهايه
بجد عجبني جداااااااااااااااااااا ما قرأته من قلمك الجريئ
انت مبدع بالاسلوب الشيق دا اللي بيوصل العقول والقلوب مباشره
استمر وسجل تتبعي لمواضيعك الرائعه
وسلمت يمناك ودمت بالف خير
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 9:22 ص
اختي الكريمة نونو ….
لكم كان علي - رضي الله عنه - صادقا إلى أبعد الحدود فيما قال …., والله إن أحدا من الصحابة لو اطلع على أحداث زماننا لبكي فرقا ….. لنا الله … لنا الله … لنا الله ….
تقبلي تحياتي وشكري
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 9:45 ص
أختي الكريمة هيفاء فويتي …
كل عام وانت بخير … ورمضان كريم ….
اتدرين اختاه , انني كنت مترددا بعض الشيء - أو بالأصح كثير الشيء ( إن أجاز لي أهل اللغة استخدامها ) .. في الولوج إلى الميدان القصصي الساخر …. , وأن قلمي يسجل على مكتوب اول تجربة له في هذه الميدان …. لذا فلا يمكنك تصور مدى السعادة التي أشعر بها حين اجدها تحظى ولو بنذر من الرضا ….
وربما كانت هذه أول فوائد التدوين …. شحذ الهمم الكتابية , وكانت العزيزة ريما الشيخ هي أول من شجعتني على الدخول إلى هذا العالم الغريب بالنسبة إلى … عالم القصص المقالية الساخرة …. لذا كان أقل ما يمكنني رد امتناني لها به هو قصيدة ستخرج إلى فضاء مكتوب قريبا بإذن الله …
جئت مكتوب أول ما جئت شاعرا …بقصيدتي ( يا لائمي ) ….ولم اكن لأتخيل أنني سوف اخرج عن درب الشعر بحال من الأحوال ….
واني لأسجل عظيم امتناني لك سيدتي على رأيك الذي أعده وساما على صدري
وعودة للموضوع , فمن المؤسف جدا أن نرى هذه الاجواء التناقضية تشوب الصفاء الرمضاني في النفوس المسلمة …
ولن تتحرر مقدساتنا حتما قبل أن نتحرر من قيودناالنفسية الابليسية ونعمل بقوله سبحانه :- ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” صدق الله العظيم ….
وحينئذ فقط سيعود للاسلام وللعروبة سؤددهما المفقود والمراق على ايدي الثملين بكؤوس الحياة …
نسأل الله الهداية للجميع
تحياتي سيدتي
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 10:04 ص
أختي الكريمة المستبدة ….
كل عام وانت بخير ….
نحن في مصر حتما نعيش حياة ذات منحنيات غريبة , صاعدة حينا وهابطة حينا …. ولكن هذا يا أختي الكريمة هو شأن العالم كله … لا بد ان تجدي فيه كلا من الوجه الحسن والوجه القبيح …
فمثلا , هناك الكثير من الخيام الرمضانية لا تعدو ان تكون اكثر من ملتقى للناس أو مكان لتجمعهم حتى وقت السحور , وليس فيها من الأجواء الماجنة التي سردتها في قصتي شيئا …
لا تأسي اختاه فهذا هو حال عالمنا العربي برمته ….
لقد قضيت اربع سنوات في المملكة العربية السعودية , أرض الحرمين الشريفين , ورأيت بأم عيني الموبقات تنتهك خلسة فيها ,,, بل ورأيت ما لا يتصوره العقل في مدينة مكة المكرمة والتي كنت كثير التردد عليها بحكم اقامتي في مدينة جدة القريبة منها …. فما بالك وهذه أرض تحوي قبلة المسلمين بين احضان جبالها ……!!!
وهذه حكمة الخالق يا عزيزتي , وإلا فلمن سيتم تفعيل العقاب أو المغفرة إن لم يكن هناك مذنبين ؟
المنافقون تواجدوا في عهد الرسول الكريم , والمرتدة وجدوا في عهد الخلفاء الراشدين …
ولكن هذا ليس عذرا يمكن ان نقدمه لأنفسنا , فجهاد النفوس مطلوب , بل أنه الآن مطلوب اكثر من ذي قبل ….. فلا أعتقد أننا سيمكننا أن نرفع راية الاسلام بيد , وفي اليد الأخرى - للبعض - كؤوس الخمر ….
نسأل الله الهداية إلى ما فيه صلاح حالنا وارتقاء أمتنا من الهاوية التي شقتها أيدي السفهاء منا …
فاللهم لا تؤاخذنا بما فعلوا …. آمين …
وأسجل عظيم شكري وامتناني برأيك في القصة , واتمنى ان اكون جديرا به , وعند حسن الظن دائما …
تحياتي
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 6:09 م
السلام عليكم
مبارك عليكم هذا الشهر الكريم
وكل عام وأنتم بألف خير وإنشاء الله تتحقق كل دعواتك
وفقك الله ورعاك ولك مني كل الود
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 9:36 م
اخي الكريم المصطفى أسعد ….
كل عام وانت بخير يا عزيزي ….
ورمضان كريم علينا جميعا بحول الله ….
تحياتي
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 3:27 م
سحور جماعى وإفطار جماعى ورقص جماعى..
وهل ما يحدث فى شاشات رمضان يختلف عن هذا..
مسلسلات كلها اغتصاب وتلميحات جنسيه للملايين مش لرواد خيمه عليها اتنين أرايل..
كل وزراء الإعلام والثقافه فى الوطن العربى مركبين إريل أمريكانى
سبتمبر 17th, 2007 at 17 سبتمبر 2007 7:32 م
اخي واستاذي سيد …
ازيدك قائلا بانه ( اريال واتوماتيك والوان كمان
ههههههههههههههههه
وربنا يهدي
تحياتي
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 5:36 م
أخى العزيز
لو كان هذ الشهر آخر رمضان تصومه فماذا كنت فاعلا فيه
فالعبد بين مخافتين:
عاجل قد مضى لا يدرى ما الله قاض فيه،
وآجل قد بقى لا يدرى ما الله فاعل فيه،
فتأمل!!!!!!
رمضان كريم
تحياتى وتقديرى لك وأرجو زيارتك لمدونتى
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 10:47 ص
ولكن بمراجعة فروق الأحجام رأيت ان مبدأ التسامح يكون أفضل , ورمضان كريم ….ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اضحكتني كلماتك يا دكتور لكن شر البلية ما يضحك ..
أخيال ما ترويه لنا ام حقيقة ..
اصدق كل شيء الا الافطار الجماعي ..
او بعد ذلك نتسائل لماذا الغرب في الأعلى ونحن أسفل السافلين ..؟؟؟
حتر رمضااااااااان ..
لا حول ولا قوة الا بالله ..
اشكرك من القلب ..
كوميديا سوداء بحق..اقترح تمثيل المشهد على احد المسارح ..
كن بخير ..
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 11:09 ص
العزيزة كبرياء أنثى
أضحك الله سنك أختي الكريمة
هههههههههههههههههه
نعم هي كوميديا سوداء …. ولكنها حدثت امام عيني للأسف
والغرب ليس في الأعلى لأنه لا توجد به مثل هذه الأشياء ….. لا …. بل لأنه بعرف جيدا كيف يفصل بين أوقاته …..
أعني الفصل بين أوقات الجد والهزل
والفصل بين الترويح عن النفس والعمل
الخ …
أما ان تحرينا الدقة , فالغرب به من الموبقات ما به …… فهم يفعلون كل شيء بضمير هههههههههههههههههههههه
تحياتي وتقديري لك ِ