مسابقة أمير الشعراء " واستحقاقية لقب المهزلة "
كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 02:57 ص
وأبدى البعض استياءه من استخدامي لكلمة ( مهزلة ) في وصفي لتلك المسابقة , التي لا تهدف إلى شيء سوى حلب أرصدة الجوالات العربية , مرتدية قناع الشعر السامي الذي هو أكبر في نفوس كل من يجلّ العربية , من هذه ابتذاله على هذا النحو
وأطلقنا دعوة - من خلال الاتحاد الفيدرالي للمدونين - لإيقاف تلك المهزلة عند حدها …آملين أن يتحرك جموع أدباء العرب , للنهوض بمهامهم … , التي يفترض أنها لا تتوقف عند حد الكتابة والنشر فحسب , بل وتمتد أيضا إلى الدفاع عن التراث الأدبي العربي , وإنقاذ حاضره من الأيادي التي تمتد لتغافل الجمهور العربي , وتحلب أرصدة جوالاته , مدنسة الأدب العربي في طريقها إلى تلك الجوالات وتلك الجيوب المندفعة أصحابها بواعز من الحميمية والقبلية ……..
ولكن الاستجابة كانت ضعيفة للغاية ……مما أثبت لنا …أننا كشعوب عربية , مازلنا نستسيغ طعم الانتكاسات والهزائم, ولا نحرك ساكناً إلا إذا تعرضت إحدى راقصاتنا للإصابة بالانفلونزا !!!!
..
..
وأبدأ اليوم في وضع الأجزاء الأخيرة من مقالي , مع انتهاء المسابقة , وكلي ثقة أن أغلبية من كانوا يعارضون مقالاتي , هم الآن أكثر من يؤيدونها ……لسبب منطقي وبسيط للغاية ..
وهي أن المسابقة خيبت حتى آراءهم الشخصية التي كانوا يبارزونني بها….. !!!
….
وأثبتت أنها لم تكن إلا مسابقة تجارية , تكسبية , تربحية , قائمة على استغفال الجمهور العربي , …وأنعمن به من جمهور سريع التلبية لكل من يستغفله … إلا من رحم ربي
وقد كنا - كممارسين للنقد - وقفنا موقف الترقب , مع وصول المسابقة إلى دور الـ 15 … حيث لحظنا ارتفاعا في أداء المسابقة و المشاركين …وقمت شخصيا بتجميد مقالاتي آمالأ أن يكتفي القائمين على المسابقة بما سبق من ممارسات مستهجنة …..وأن عفا الله عما سلف …
و أن طالما عجزنا عن الردع , …..فلنأمل في نتائج نزيهة …كأقل ما يمكن أن نأمله من مثل هذا الحدث , الذي يفترض أنه كان الأكبر على الساحة الأدبية ….. !!!
ولكن خابت توقعاتنا تماما …
.وأسدلت أستار نهاية المسابقة , دون مهزلة أكبر ما سابقاتها …..تتلخص في شراء موريتانيا بدعم رسائل الاس ام اس لإمارة الشعر ……..
ملايين الأصوات الموريتاينة , انهالت بالتصويت لمشاركيها , على حساب الحكومة الموريتانية , حتى وصت بهم إلى المقاعد النهائية ……. ليفوز الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبة بلقب أمير الشعراء …………… والذي كان أكثر استحقاقا له الشاعر المصري أحمد بخيت - الذي أبرز ما يدخره من فذاذة شعرية للجلقات الأخيرة .ثم الشاعر الأردني / مهند ساري …. ثم السعودي / محمد إبراهيم يعقوب …..
**وهذا رأيي الشخصي …..
**ورأيي الجمهور العربي في الشوارع , كما وضحت الاستفتاءات التي أذيعت في الحلقة الأخيرة من المسابقة…..
**ورأي أيضا لجنة النقاد , كما تبثت الدرجات التي كانت تمنحها لهذه الأسماء !!!
كل هذا , ضرب به عرض الحائط ….لينكشف الوجه القميء من المسابقة , ويفوز أصحاب الدعم الأكبر من خلال رسائل الـ اس ام اس !!!
رائع يا أدباء ومثقفي العرب حقا أن يضاف إلى تراثنا الأدبي إمارة الشعر اللاسلكية !!!…..
أي عار ارتضيتموه لأدبنا العربي , وكممتم أفواهكم حياله …وأي خزي مبين ؟!!! ……..
———————————————————
وبرغم حبي الشديد للشاعر سيدي محمد ولد بمبة وتقديري الكبير له , ولشخصيته , ولقوته الشعرية …….ولموقفه النبيل , الذي هاجم فيه لجنة النقاد - على الهواء مباشرة - في بداية احدى الأمسيات , مقتصا لعدد من زملائة الذين أقصوا من المسابقة , برغم أدائهم الرائع ……… إلا أن النقد لا يعرف العواطف الشخصية ..ولا بد أن يكون محايدا للغاية .…..
همسة :-
رحمك الله يا سيدي محمود درويش …….
والله إن يد العناية الإلهية قد امتدت لك , لتنقذك ….قبل أن تشهد ….. وتتألم مثلنا لما آل إليه حال الشعر , الذي عشت ومت فارسا له….
لقد شاء لك الله ألا تغمض عينيك على القذى ….فأسدل أجفانك دونهما قبل أن ترى ما يسيئك
فطب مقاما حيثما أنت الآن …..
و أضع بين أيديكم الكريمة - قبل أن انهي هذا المفتتح - رأي الشاعر السعودي , حاتم الزهران في المسابقة , من باب “وشهد شاهد من أهلها ”
…وإلى لقاء آخر …..فتابعونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 3:11 م
أخي الفاضل “د. محمد”،
بعد التحيّة والسلام…
ما رأيك بالذي لايخاف الله؟….زجل باللهجة المصرية..
تقبّل مروري…
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 10:22 ص
اخي د محمد ..
صباحك معطر بذكر الله ..
طالت غيبتك ومشاغلك ..اشتقنا لك ..
ليس من العدل منح لقب امير الشعراء لمجرد تصويت ورسائل موبايل ..ظلم وتجني وحكم تجاري فقط لا ادبي .
تحياتي لك ..
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 11:11 م
شَاطِئُ العَذَاب
أَحْتَاجُ وَقْتـاً لِكَيْ أَنْسَى جِرَاحَاتِي
لَمَّا امْتُهِنْـتُ وَلَمْ يُحْفَـلْ بَأَنَّاتِي
عَلَى يَدَيْ أَحْمَـقٍ لاَ عَقْلَ يَرْشُدُهُ
أَسَاءَ لِي جَهْلُـهُ المُضْنِي لأَبْيَاتِي
قَدْ جِئْتُ يَغْمُرُنِي عِشْـقٌ لِمَوْطِنُكُمْ
فَعُدْتُ مِنْكُمْ كَسِيـراً فَاقِـداً ذَاتِي
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ الضَّيْفَ عِنْدُكُمُ
رَخِيصَ سِعْـرٍ فَيُلْقَـى بِالإِهَانَاتِ
يَا لَيْتَنِي مَا كَتَبْتُ الشِّعْرَ فِي زَمَنٍ
تُسَـامُ فِيهِ القَوَافِـي بِالإِسَاءَاتِ
أَمَـامَ حَشْـدٍ مِنَ الآنَـامِ يَقْذِفُنِي
ذَاكَ اللَعِـينُ بِكَيْـدٍ مُطْبِـقٍ عَاتِ
وَلَمْ تُحَرِّكْ أَبُو ظَبْـيٍّ سَوَاعِـدَهَا
لِقَذْفِ أَقْـرَعَ مِصْـرٍ فِي النِّفَايَاتِ
حَتَّى اعْتِـذَاراً هَزِيْـلاً لاَ تُقَدِّمُـهُ
إِمَـارَةُ الشِّعْرِ عَنْ تِلْكَ السَّفَاهَاتِ
لَمْ يَفْهَمِ الوَغْدُ نَجْلُ الوَغْدِ مُنْتَقِدِي
مَا كُنْتُ أَعْنِي وَلَمْ يَسْبُرْ مَتَاهَاتِي
لَوْ كَانَ “زَايِدُ” حَيّاً لَمْ يُدَسْ طَرَفِي
وَلاَ رَجَعْـتُ إِلَى بَيْتِـي بِآهَـاتِي
وَلاَ تَحَطَّـمَ عِنْدَ الغَوْصِ سَاحِلُنَا
عَلَى جَبِينِ المَخَازِي فِي المَفَازَاتِ
وَمَا غَدَا رَأْسُهُ المَسْلُوخُ مُنْتَصِباً
يَفُـوحُ إِبْطَـاهُ فِيهَـا بِالنَّتَـانَاتِ
فَلَيْتَ إِعْصَـارَ “غُونُو” مَا أَسَاءَكُمُ
وَلاَ تَغَـوَّطَ “فَضْـلٌ” فِي الإِمَارَاتِ
بنغازي 5/10/2007م
قصيدة للشاعر: صلاح الدين الغزال
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:59 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت هذه القصيدة وأظن أن القصائد الهجاء فن قديم
جدا جدا لقد اندثر مع الشاعر الفحل الحطيئة الذي لم يسلم من لسانه أحد وأنصحك أخي الكريم بأن تدع هذا الغرض الذميم
لأن زماننا يحتاج إلى المحبة وإلى الإخاء ألا تنظر إلى تلك المصائب التي قد أغرقت سفينة الحياة الجميلة التي برذائلها المتنوعة فحن لا نريد أن نؤزم الوضعية أكثر ممّا هي عليه الآن يا أخي
الكريم ؟؟؟؟؟؟؟ صه صهٍ إنك تثير بهذه القصيدة أضغان النفوس ونحن في أمس الحاجة إلى لسان يتقطر كلامه عسلا مصفا ؟؟؟؟؟؟؟
واقرأ قصيدتي التي نشرتها في هذا المنتدى الكريم
لكي تحتذي بها فإن الأمة تحتاج الآن إلى الحب وإلى الحنان وإلى العطف
لا إلى الشتم ولا إلى السب المقيتين إلى كل نفس أبية
لا ترضى أبدا مساوئ الأخلاق التي تنشر مفاسد الشقاق
بين الأصدقاء الشاعر الصامي مداي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا للجميع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ هل من معتبر2008
- 13:35)بقلم
قوامٌ رشيـــــقٌ ووجـهٌ جميلُ
…………..كبدر التمام الذي يستميل
عيـون كمــثل عيـون المها لم
…………..ترى العيـنُ مثلها يستحيل
ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي
………….الهـوينى تـفـطّر قلبي الكليل
رأتـني فطأطأت الـرأس فورا
………….وقالت لقد منعـتـني الأصـول
فقلتُ لعلَّ السنـين ستجمع بين
………….المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول
وإني لأرجــو رضــاك حبورا
…………..يتـمّ الرجاءُ معا والقَبول
وإنَّ الفـؤاد إن لـم يجـد مـن
…………..حنان فـإنَّ الفؤادَ مـلـولُ
فأنت سميـرةُ قلبي الذي لم
…………..يـجـد قمرا في ليال تطـول
إذا غبت عني يغيب الضياء
……………من الـقلـب كأني عليـل
فلولا الجمالُ تناسقَ حُسنا
……………فمن أين يأتي القريض الجميل
فقالت لـما لا تجـيءُ بسعي
……………فطـول غيابك مـــرٌّ هـطـول
إذا كـان قـلـبكَ تـيّـمه مَـنْ
……………هـوتـكَ بصـدق بدمـع يسـيل
تقـدمْ فبـاب الحبيبة يرجو
……………مـع الزائرين حبيـبا سئـول
إذا قـدم الضيف عند السخيّ
……………سيُقريه جود الكـريـم جـزيل
فقلتُ لها كـيف أأتي إلـيك
……………كـما تعـلميـن فـإني خجـول
فؤاد المحب رهـيف كقلب
……………الطيـور هـواها خفـيفا يميل
1ولـما رأيْـتُ أبـاك شعـرت
……………بخــوف فـتــمَّ إلـيَّ الرحيـل
فلم أستطع أنْ أجابهه في
……………مكانه إنَّ الحــــياءَ جـمـيل
تحملتُ هول اللقاء الذي لم
…………..يُـقـيّدْ فــؤاديَ قـيـدا يحـول
فكيف سأنـسى زهــور الصباح
…………..التي عُـصّّــــرَتْ بشـذاها الحولٍ
فمل يقبلُ الأمر فورا إذا ما
…………..رأى خـفـقات الفـؤاد تهـول
بـدونك شـكل الحياة كئيـبٌ
…………..مرارتها في الـقـلـوب تسيل
بكت من هـمـوم الزمان التي لم
…………..تدعْ لـقلوب الهـوى ما يـؤول
لقد ملأ الـكــــربُ قـلب المحـب
…………..فجــفَّ كـمـثل الحـبال نحـيل
تُـنـير الـمـحـبةُ أفئـدةً لم
تر النـور بين الدجى يستطيل
إذا لم أشاهــدك يـوما تـمر
الثـواني كـمثل السنيـن تطول
وقلبي إذا ما رأى الحسنَ يُبدي
مـشـاعـرَهُ بـنـســـيـب يهـيـل
على العاشقين من النّفس شعرا
بلاغـته تـــــمَّ فيها الوصول
لقد وجدوني غريــــــبا فحيثُ
مكـان تـــواجــدها لـم يقولوا
ولـما لمحـت ســواد العـــيون
كــأنهـما إلـلــيـل فـوه صلـيـل
فؤإدي مع العشق قد هام فورإ
كأله طــير الحــــمام يصول
يـريـد من الحسن عطفَ الفؤاد
ألا تـعـطــفـيـن فــإني زمـيـل
لقـد سعـدتْ مُهـجة القـلب لمّا
رأيـتُ خــــيال ثـيــاب تمـيـل
أطلّلت كبـــدر الأفــاق عليّ
إذا بـشـعاع البـــدور خجول
فأحسستُ بعد قــدوم الغـزال
كأني ســمــوتُ كطـير أجـول
لقد أسرتـني بحُــسـن البهاء
أسـرا فـأيامها لن يـزولوا
التعليقات {2}للتعليق