قالت أحبكَ …….
كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 00:00 ص
أهدي كلَّ نبضة حرفٍ في قصيدتي هذهِ ….
إليك ِ ….
..
..
يا من استطاعت أنْ تغزلَني على قيثارتها , لحناً ظلَّ ضائعاً
يا منْ منحتني السعادةَ بعد أن ظننتُها ضلَّت الطريق إلى أبوابي
يا من أعادت إلىَّ كل شيء ٍ …حتى أنا
,,
وما استطعتُ أن أمنحها شيئاً ….
..
..
..
كوني أجمل َ مني , كما أنت ِ دائما …
إليك ِ ….
..
..
يا من استطاعت أنْ تغزلَني على قيثارتها , لحناً ظلَّ ضائعاً
يا منْ منحتني السعادةَ بعد أن ظننتُها ضلَّت الطريق إلى أبوابي
يا من أعادت إلىَّ كل شيء ٍ …حتى أنا
,,
وما استطعتُ أن أمنحها شيئاً ….
..
..
..
كوني أجمل َ مني , كما أنت ِ دائما …
وسامحيني
————————————–

قَالتْ ” أُحِبُّكَ ” …
فارتَسَمْتُ عَلَى الهواء ِ مدائناً….
تَجْري بِهَا خَيْلُ الفُتُوح ِ …
على سَنَابِك َ مِنْ لجُيَنٍٍ لم يكنْ ..
لولايَ كنتُ مظَّفَرا !!
..
..
..
وحَمَلْتُ تاريخ َ السَمَاءِ بقبضتي ….
ونثرته فوق التراب ِ …
مَوَاسِمَاً
غيرَ المَوَاسِم ِ
..
وارْتَمَى مَا بَيْنَ أقْدَامِي السديمُ
فأزْهَرَا !!
..
..
..
وطَوَيت ُ أسَفَارَ الفصول ِ
وجئتها بديانةٍ
أوحى إلي بها ربيع الكستناءِ
وبعضُ أِذكار ِالشتاء ِ
..
ديانةٍ
فيها الصيامُ محرمٌ
فصلاةُ أزمَاني بها …
أنْ تُمْطِرا !!
..
..
..
صلَّت ْ..
..
فأورَقَت الشموسُ عَلى المَدَى..
وتقاطرَ الشَهْدُ المُؤَجَّجُ …
يرْتدي صَفْو النَدَى
..
فعصرتُ مِنْهُ النُوْرَ
أنخابا ً أُدِيْرَتْ
بَيْنَ كَاسَاتِ انتْصاراتي
نبيذاً
أصفرا !!
..
..
..
ثم
اقطَتَفْتُ أزاهراً
من سِدْرَةٍ للمُنْتَهَى
رصَّعت أحلامي بها
..
ومشيتُ مُخْتَالاً على صَفَحَاتِ عُمْرِي كلها
من تحَت ِأقْدَامي الثُريَّا
لا الثَرَى !!
..
..
..
وهنا
انتثرتُ قصيدةً
بعضي على بعضٍ …
يدونُنِي …
يبُعثرني …
ويجمعني …
بها
..
حتى انتظمت على خيوط الهمس ِ
عقداً
وانتهيتُ على شِفَاها
جَوْهَرَا !!!
..
..
..
قالت ” أحبَّك”
فاسْتَفَقْتُ على قصور ِ ممالك ٍ
تجثو على مرمى دمائي
في ظلال ِ قصيدتي
..
تلك إمارتي
وحكايتي
..
لا غرو أني اليومَ أرفل ُ
بين حجَّاب القصيدةِ …
قيصرا !!
..
..
..ِ
:: ::
:: ::
:: ::
الشـ
د. محمد عبد الحفيظ ـاعر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:05 م
بكل الحب ….
والتقدير ……
أتقدم لكل من سألوا عني , فترةَ انقطاعي عن التدوين …..بخالص شكري وامتناني …..
مازالت انشغالاتي تسحق وقتي ….
لكن …
لا أستطيع أن أظل بعيدا عنكم برغمها …
بكل الحب اتيتكم …..
فببعض الحب منكم , اغفروا لي تقصيري معكم جميعا ……إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ………………….
أصدق التحايا وأعطر الأماني …. لكل من ذكرني , وكل من نساني …..
أخوكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:28 م
وحَمَلْتُ تاريخ َ السَمَاءِ بقبضتي ….
ونثرته فوق التراب ِ …
مَوَاسِمَاً
غيرَ المَوَاسِم ِ
الله عليك ياشاعر
تتراقص حروف اللغه تحت وطء معانيك وتشبيهاتك الرائعة
ابداع رائع يادكتور
ابداع بمعني الكلمة
جميل جدا واستمتعت بما قرات لك
الله يوفقك دوما
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:46 م
هكذا تعود الينا
كموجه تسونامى يجتاحنا ويحطم مرافئنا ذات القواعد الواهيه ليضطرنا الى
العوده لاصولنا
سيدى وحينما تهدا وتصير رياحا ..
فانت تحمل بين ثنايك عبقا من ازمنه الفخر التى
فقدناها وبكينا عليها
وتهدا اكثر
فتاخذ راحة كراحة المحارب
تداعب فيها ولادتك
وتضعها خلفك على فرسك
وتسير الهوبنا على ضفاف مشاعرنا
فلا نملك الا ان نشير اليكما …. انهما … انهما
سيدى فعلا انكما………………
سيدى عبقرى انت لا محاله
انها تهمه سيعاقبك عليها الزمن
لماذا انت بعيد عن مكانك الطبيعى
لاتكفيك تحياتى ولا احترامى
ربما سيخترعون كلمة اخرى توفيك حقك
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 1:31 م
..
صلَّت ْ..
..
فأورَقَت الشموسُ عَلى المَدَى..
وتقاطرَ الشَهْدُ المُؤَجَّجُ …
يرْتدي صَفْو النَدَى
..
فعصرتُ مِنْهُ النُوْرَ
أنخابا ً أُدِيْرَتْ
بَيْنَ كَاسَاتِ انتْصاراتي
نبيذاً
أصفرا !!
..
..
..
ثم
اقطَتَفْتُ أزاهراً
من سِدْرَةٍ للمُنْتَهَى
رصَّعت أحلامي بها
..
ومشيتُ مُخْتَالاً على صَفَحَاتِ عُمْرِي كلها
من تحَت ِأقْدَامي الثُريَّا
لا الثَرَى !!
لا فض فوك يا شاعر مكتوب ..
افتقدناك كثيرا ..
هذا مرور اول فقط ..
كل الود
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 8:08 م
يا معشرَ الشعراءِ
تلك إمارتي
وحكايتي
..
لا غرو أني اليومَ أرفل ُ
بين حجَّاب القصيدةِ …
قيصرا !!
———
كل التحية والتقدير على ابداعك استاذي الفاضل
بعد كل زيارة الى هنا لابد ان استمتع بوجودي في حديقة الابداع والشعر هنا
أغسطس 13th, 2008 at 13 أغسطس 2008 8:27 م
دكتور محمد
اولا حمدلله على السلامه
ثانيا ادراجك جميل جدا
دام ابداعك دوما يا دكتور
فينك من زمان
ادعوك الى احدث ادراجين
ارجو منك ابداء رايكء
مساؤك معطر
كنزى
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 10:07 ص
أنا جاية خفيف خفيف أسلم وأقول
رمضان كريم يجعله رب العالمين خير لكل العالم وسعادة وفرحة هنية
معلش الموبيل ما فهوش شحن عشان كدة الرسالة يا دوب على قدنا
صغيرة هههههههههههههههههههههههههههه
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 6:18 ص
دكتور محمد
اعجز
اعجز
اعجز
فعلا اعجز عن التعليق
رائع انت لا تحتتاج الى ان اقولها
سلمت يداك و قلمك و حلمك
تحياتي
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 3:27 م
دكتور محمد ,
عودة محمودة … لحضوركم المميز
دكتور تركت لك بريدا هاما أرجو منكم قراءته … آملة أن يتسع صدركم بما رحب له …و أن تردوا عليه لما في ذلك من غاية نبيلة ..
لكم كل التحايا …
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 12:55 م
العزيز محمد …
صدقت هكذا يكون الحب وهذا ما تفعله كلمة أحبك …
ولكن حين تحمل الصدق حروفاً والوفاء كلمات …
دمت بخير