اخواني واخواتي .....أحبائي في الله ........لكم شديد اعتذاري لتقصيري البالغ معكم , نظرا لانشغالاتي التي تسحق وقتي سحقا ... ...

لا تحرمونا من صالح الدعاء ...وود زياراتكم العطرة المطرة ...وجوزيتم عني كل الخير .....


مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ……. والغباء !!!!) - الجزء-(2)

كتبهاد.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 21:37 م

      

لماذا دائما , …..تهميش  القضايا والمشاركات الفلسطينية ؟!!!!

 

منذ الدورة الأولي للمسابقة , والتي انعقدت العام الماضي – 2007- طرح هذا السؤال نفسه بقوة بين أروقة المسابقة …..

وازداد السؤال إلحاحا مع تراجع مركز الشاعر الفلسطيني / تميم البرغوثي , إلى المركز الخامس , رغم أن أغلب المؤشرات كانت تشير إليه , وبقوة , ليكون الفائز بالمركز الأول لمسابقة أمير الشعراء عام  2007

هل حقا – حسب ما توارد إليَّ من أخبار – تم قطع الاتصالات تماماً بين فلسطين والامارات العربية , أثناء الأسبوع الأخير من المسابقة , مما سبب عائقا أمام تصويت الجمهور الفلسطيني من خلال رسائل الـsms لصالح تميم البرغوثي ؟

إن كان هذا الخبر صحيحا – وآل فلسطين الكرام أعلم منى بمدى صحته  – فلماذا حدث هذا الانقطاع  في الاتصالات , تحديدا في هذا الأسبوع ….. هل هو أيضا مصادفة محضة ليس إلا ….. ؟

لماذا تبدو المسابقة دائما – وبوضوح شديد للغاية – ضد كل ما يحمل مجرد رائحة فلسطين ؟

ما الأسباب … ؟

ما الدوافع , والمبررات , والأعذار … ؟

ربما تزداد هذه الأسئلة سعارا , مع قراءة ما حدث في هذا العام – 2008 – مع احد الشعراء الفلسطينيين …..أيضا !!!

 

 

قراءة شعرية , لقصيدة ( دم إلى وجه البحر )

 

في الأمسية الأولى , من تصفيات دور الـ 35 للمسابقة , ألقى الشاعر الفلسطيني / سامح كعوش , قشيبة ً شعرية على بحر الكامل , بعنوان ( دم إلى وجه البحر ) ………جسد من خلالها فاجعة الطفلة الفلسطينية / هدى , التي قتل أهلها على شاطىء غزة ……..بأيدي الصهاينة …..

 121466

الشاعر الفلسطيني سامح كعوش


يقول الشاعر :-

قصيدتي عريضة ألم موقعة باسم “هدى غالية” الطفلة الفلسطينية التي فقدت عائلتها على شاطئ غزة، وخففت آلامها مبادرة فارس العطاء العربي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي تكفّل بتربيتها ورعايتها.

 

وقفت تهزُّ الموتَ يجثو أبكما

صَمَتت فضجّ أنينُها وتكلَّما

نظرت بعيني أمها، هَمَسَتْ لها

“أسْكِتُّ يا أمي وضيّعتُ الفما”

سأَلَتْ “وهل ذنبي ارتكابُ طفولتي”

أم أنني أُلْقِمتُ ثديكِ علقما”"

 

دمُنا لوجهِ الشمسِ، يرسمُ مبسما

دمنا ارتحالُ الريحِ في سفر النوارسِ مثلما

غيمٌ يفكُّ مفاصلَ الكلماتِ

قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما

ضَحِكاتُنا وجعُ القصائدِ

رَجْعُ أشواقِ الدروبِ الباكياتِ مع الحِدا

خبرُ الفجيعةِ مبتدا

” هذا أبي !!! “

لا ليسَ ينْبضُ بالحياة ِ مردّدا

و كمثل ِ عادته ِ ، ” العبي “

هيا هدى

هيّا

وربِّ البيتِ قلْها

إنني أشتاقها

هيّا

و ربِّ البيت ِ قُلْ

ما شئتَ من عتبٍ على …

شوقٍ إلى …

أبتاهُ لا قولٌ يليقُ بذا النّدا

قيثارةً للحزنِ تتلو الأمنياتِ

بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى

آهٍ أبي

ضاق َ المدى

ضاق المدى

ضاقَ المدى

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا

متبسماً ومتيّماً ومُحتّما

بجراحنا

و بلهوِ أطفالٍ دِماهمُ للدُّمى

ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما

خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما

جمعَ الأصابعَ، عدّها، وأعادها

للأرضِ يجبلها البكاءُ

يُعِدُّها قبراً لنا

آهٍ أبي

ما عادَ يتّسعُ الكلامُ

بغيرِ صمتِكَ و الرّدى

 

قُمْ يا أخي

قُمْ وانزرعْ شجراً

تفيءُ بظلّهِ مُزْنُ السما

واجعلْ دمي متراسَك المتقدّما
واهجمْ على الموت الجميلِ
فإنّ جرحك مرتعٌ
لذئابِ هذي الأرضِ تُسكرها الدّما

 

قُمْ سِرْ معي

متوضئاً بفراشةِ الدمِ أينما

يمّمتَ وجهَك شطرَ ناصيةِ الأمانِ

فلا أمانَ ولا حمى

 

كمْ واضحٌ دمُنا لوجهِ البحرِ

يغسلُ جُرْحَهُ بالملحِ

إن دمُنا همى

كم صادحٌ بوحٌ بمئذنةِ السماءِ

وصادقٌ طعمُ الظّما

 

قُمْ يا أخي

قُمْ سِرْ بكفِّ الأرضِ يحضنْكَ الحجرْ

وارفع جبينكَ عالياً

حقلاً لسنبلةٍ يغازلها القمرْ

نخلاً يطاولُ أنجُما

يا أيها الطفلُ الذي قرأ النبوءةَ فارتمى

كي يعبُرَ اليومَ القدرْ

أذّنْ فجرحُكَ ناطقٌ

بعذابِ أجناسِ البشرْ
 

 ==========================================

***قراءة شعرية للقصيدة – ولجنة النقاد  تحت مجهر النقد المضاد !!! :-

 

في هذه القصيدة المنظومة على بحر الكامل ,  مشهدُ  شعري مخضب بالدم الفلسطيني الزكي ….نلحظ كيفية انتقاله ببراعة من وضع الثبات الظاهري - الذي يتمثل في ما التقطته عين الشاعر من صورة الموت الجاثم  بلا حراك ٍ في جثث آل الطفلة هدى- …. إلى مشهد صاخب بالحركة …..وبالمتحركات ………..ابتداء  من السطر الشعري الأول الذي يقول فيه الشاعر ( وقفت تهز الموت يجثو أبكما ) ….. تلك المفارقة المبكرة  التي تولدت من خلال  استهلال المشهد الثابت ظاهريا ,  بأداء حركي ( وقفت – تهز ) –…..

مما أخرج القصيدة -منذ بدايتها  -من وضع الجمود المتوقع - و الذي قد يثير الضجر الناجم عن تكرار الصورة الثابتة  لمشهد الموت  , مع  الدوران الرتيب , والمستهلك شعريا ,   حول محور ثابت  يمثل في  صف للفاجعة , دون الانطلاق إلى آفاق شعرية أوسع تجتذب الرؤى وتفتح للخيالات المجال ……وهو الأمر الذي نجح الشاعر في التغلب عليه بإجادة تامة …

 

ولكن …. ماذا عن رأي لجنة التحكيم الميمونة ؟؟؟!!!

             

**************************************************

**************************************************

 

 

             

د. صلاح فضل  :-   هل تعرف يا سامح إن أصعب أنواع الشعر , هو الذي تقترب فيه بشكل مباشر لتسمي الأشياء باسمها , لأن الشعر في جوهره يعتمد على الرؤية المتباعدة  , و على التمثيل المجازي  وعلى التصوير , فأنت منذ البداية تتحدث عن جرح كل عربي  , عن الألم الفلسطيني  . ولكن تشعير هذا الألم أمر بالغ المشقة , فيضطرك هذا إلى  تتكلف بعض الشيء في قصيدتك …مثلا تتكلف القافية …. يكفي أن نتذكر انك تبني قافيتك على كلمات مثل ( مثلما وإنما محتما  كأنما أينما ) … هذا عسير !!!… ثم هل تتصور أن فتاة تخاطب أباها فتقول له : (هيا ورب البيت قلها) … لا بد أن تكون هذه الفتاة ممثلة في مسرحية تاريخية ……. وتكرر عبارة (ضاق المدى ) …….!!! للأسف  مع أننا مهيئون للتعاطف معك بقوة  وشدة !!!! …… لكن تشعير الأمر الفلسطيني بالغ الصعوبة …..أن أتمنى أن تعمق تجربتك وتشف تجربتك بأكثر من هذا -!!!!!

————————————————————

**في هذا التعقيب الطريف  … من قبل د.صلاح فضل  نلحظ وقفاته التالية مع القصيدة  :-

 

أولا :-   جحوده وإنكاره  وجود صور شعرية , وتمثيلات مجازية في القصيدة ……ووصفه لها  بالمباشرة اللفظية في أغلبها , والتى نجمت عن  لجوء الشاعر إلى تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية !!!

 ومن يقرأ القصيدة – دونما إلمام حتى بقواعد وأسس البلاغة بشقيها  البياني والبديعي – يجد القصيدة مليئة بالصور الشعرية الرائعة ……. من أول سطر شعري  ( وقفت تهز الموت يجثو ابكما – وتصوير الموت المعنوي بشيء مادي يمكن هزه ) – إلى آخر سطر شعري  ( أذن فجرحك ناطق ٌ بعذاب أجناس البشر – وتصوير الجرح كأنه فم يصرخ ) …   وبكل المجازات …  بل وكل أشكال المحسنات البيانية والبديعية  الممكنة !!!

أما المباشرة  اللفظية فلم تقع  إلا في كلمات قليلة , لا يمكن تمثيلها بلاغيا  , فقد خلقت هكذا , ليتم استخدامها مباشرة …  مثل كلمات :- ( هدى – أبي – أخي – أمي ) ………. وهي ألفاظ غير قابلة للازاحة اللغوية ….وإلا تغير معناها تماما !!!

 

ثانيا :-   ادعاؤه … ثم استنكاره !! … لتكلف الشاعر قافيته في بعض المواطن من القصيدة  ……….من خلال استخدامه كلمات  مثل ( إنما – أينما – كأنما … الخ ) …..

ولا تعليق لدي !!!!!

 

ثالثا :-   استهجانه لاستخدام الشاعر  أسلوب القسم ( ورب البيت ) على لسان طفلة صغيرة ………. وهو الأمر الذي لا أرى فيه أي شيء يدعو للدهشة …..فما ضير استخدام أسلوب قسم مثل هذا – حتى ولو كان على لسان طفلة صغيرة تعيش في القرن الحادي والعشرين ؟ - لا أرى أنها أقسمت باللات أو بالعزي مثلا – حتى يصورها كأنها ممثلة في مسرحية تاريخية !!!!!

 

رابعا :-   ثيعلن انه لم يتعاطف مع القضية أو المأساة , بسبب – ولاحظوا حجته العجيبة !!!-  ارتكاب  الشاعر للإثم المبين , والذي يتمثل في تكراره للسطر الشعري ( ضاق المدى ) في قصيدته  !!!!!!!!!!!!!!

 

رائع هو  د.صلاح فضل في تعليقاته حقيقة ً !!!!

** الغريب في الأمر …. هو أن  تكرار سطر ( ضاق المدى ) . قد جاء – من حيث البنية التصويرية -  في وقته المناسب تماما و بحرفية شديدة للغاية , يدركها كل ناقد ٍ يحترم علمه  ويحترم الشعر ….. وقبلهما يحترم نفسه !!!!!

 

**وبفرضية جدلية .... وهي  أن لـ د. صلاح فضل   رؤية أخرى مخالفة ….فقد كان من المتاح له  – سيما أن القصيدة , قصيدة تفعيلة  استخدام أدوات الإزاحة النقدية   و اعتبار تكرار السطر الشعري ,  هو من باب جذب الانتباه السمعي للحضور واستثارة حس المتلقين …. …… لا سيما أن حذف السطرين المكررين لن يحدث كسراً في الوزن الشعري – فضلا عن أن الحضور قد صفق بحرارة فعلية تبرهن على نجاح عنصر التكرار هذا  كعنصر جذب سمعي !!!

هكذا يفعل الناقد الذي  يبحث جديا عن مواطن الجمال في القصيدة وليس مواطن القصور فحسب, أو على الأقل يبحث عنهما بحيادية تامة دونما إقحام لمعايير أخرى غير نقدية في بحثه

 

س : لماذا جاء تكرارعبارة (ضاق المدى) في محلها الأمثل ….

 

يعتمد هذا على الحس الشاعري - الذي لا يتولد من خلال الدراسة النقدية الجافة , بقدر ما يعتمد على الحس الشاعري , وفي هذا – مع اعتذاري لجميع النقاد – يتفوق الشعراء على النقاد ……….

 

لنتأمل السطور الشعرية التالية :-

 

بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى

آهٍ أبي

ضاق َ المدى

ضاق المدى

ضاقَ المدى

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

 

 

الكلمات الثلاثة , التي تم وضع سطر أسفل كل منها , تمثل العناصر الثلاثة التي تجعل من  تكرار عبارة ( ضاق المدى ) قيمة جمالية تضاف إلى القيم الجمالية في القصيدة – وليس موطنا للضعف كما يرى , أو يدعي صلاح فضل

 

1) فمع وجود كلمة ( الصدى ) ….يصبح تكرار العبارة أمرا منسجما  مع التوقيع السمعي والبصري لهذا المشهد  في القصيدة

2) تكرار العبارة , عقب استخدام الشاعر لأسلوب التوجع ( آهٍ أبي ) , يؤجج  إحساس المتلقي بالضيق الشديد واللوعة والمرارة البالغين  …… ,فكأنما  الطفلة ستشق ثيابها من فرط  مرارتها و نبرة صوتها تعلو شيئا فشيئا مع تكرارها للعبارة ….,بينما  عيناها ترتفعان تدريجيا  -مع ارتفاع نبرتها الصوتية-  , من على وجه أبيها المسجي على الرمال , لتتأملا الأفق , قبل أن تستطرد واصفة إياه قائلة :- 

 

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا

 

أما الحركة الخاطفة  -التي قد يصطدم بها  المستمع – المدقق طبعا - , من خلال استخدام السطر الشعري ( ضاق المدى ) مرة واحدة فقط …… – كما هو رأي الدكتور صلاح فضل  فهي لا تتناسب مع الحالة الوجدانية للطفلة المفجعة …. التي تفرض عليها الفجيعة ,نوعا من التثاقل والبطء الحركيين  …!!!!

 

ومن باب اتساع النقد للرأي والرأي المقابل … فبإجازة رأي صلاح فضل ….. يبقى السؤال الأهم ….

أي الرأيين أجمل وأكثر شاعرية ؟؟!!!!

 

 ***********************************************

 ***********************************************

أ.نايف رشدان :-  “”أنت ذكرت في مقدمة النص ” فارس العطاء “  ( يشير إلى الإهداء الذي سبق القصيدة والذي لم يقرأه الشاعر قبل إلقائه للقصيدة أصلا !!! )  ولم يكن في داخل النص …. و مثله يخلد  أكثر من خلود الشعر ومن تخليد الجراح ……. ولئن وفقت في نصك هذا الجميل ومعانيه السامية إلا انك لم توفق فيما يبدو لي في عنوان النص :- ( دم لوجه البحر)  أنت تصف فعلا إنسانيا عظيما يستحق أن يكون سحابة للنص وقبعة للمعنى وسقفا للجمال , …. النص يتقاطر دماً كما نعرف وسمعنا ولكنك وأنت تعبر عن ضيق المدى عن ضيق المدى والأفق , لم يكونا لاهيين وإنما كانا مشغولين بمكائد الإجرام والإرهاب يرقبان نضوب الريح وصمت الغيم .

الذي ضاق في الحقيقة يا صديقي هو إحساس الآخرين بقيمة الإنسان النص رغم الملحوظات المتناثرة إلا أنه يشع شعرا ويستنهض همم الشرفاء وأنت أولهم … أهنئك على هذا النص “”

 

————————————————————

** أما هنا …  فنجد أ.نايف رشدان ,  يترك الموضوع والقصيدة برمتهما  , منطلقا في نقده من  الإهداء المقدم من الشاعر إلى سمو الشيخ ( ………………)    ,  واصفا الشيخ وما فعله مع الطفلة هدى , بأنه يستحق التخليد أكثر مما يستحق الشعر التخليد , وبل وأكثر مما تستحق جراح العروبة التخليد  !!!!

في هذه إشارة واضحة للشاعر أنه كان من الأحرى التعبير في القصيدة عن مآثر سمو الشيخ (…………….)  ويدع عنه موضوع الطفلة هدى , فهو أقل أهمية !!!

و لا تعليق – لا تعليق – لا تعليق !!!!

 

** ثم يعلق على عنوان النص ( دم لوجه البحر ) , مستنكرا استخدام الشاعر للعنوان …. الذي يبدو متناقضا مع العمل الإنساني العظيم , للشيخ ( …………… ) …….. وأن هذا العمل العظيم يستحق أن يكون سحابة للنص وقبعة للمعنى ؟؟؟!!!!

مرة أخرى التشبث بالاهداء , رغم أن الشاعر لم يشر إلى أن الإهداء هو عنوان أو موضوع قصيدته – حتى أنه لم يقم بإلقاء الإهداء أصلا !!!!

***لماذا هذا الإصرار الشديد من قبل نايف رشدان على أن يكون الشيخ( ………….. )   هو موضوع القصيدة  ؟!!!!

و لا أعتقد ان هذا التعقيب يمت بصلة مباشرة أو غير مباشرة للنقد الأدبي , حتى أعلق عليه…. وإنما معناه واضح , ولا يحتاج فطنة في تفسيره ……

وليحيا أصحاب الجلالة !!!!!

 **********************************************

 *********************************************** 

د. أحمد خريس :-   ” قصيدتك الجميلة يا سامح تتكون كما فهمت من جزأين … الأول كما فهمت يتعلق بمقتل العائلة دون هدى …. والآخر قائم على مخاطبة الآخر وحثه على المقاومة , وهو من قبيل “) أخي جاوز الظالمون المدى)  وكان بالإمكان التخلص منه , فهو في رأيي مرتبط ببعض التقاليد التي أرستها ما سميت بقصائد المقاومة الفلسطينية  في بداياتها ……

 هناك أمر آخر مرتبط بالرؤية التي تنطلق منها القصيدة  التي لا ترى في الفلسطينيي إلا الضحية ولا سيما في الجزء الأول من القصيدة ……… وهذا التفجع ……وأنا أرى أننا محتاجون لتوصيل الإحساس بالفاجعة لا التفجع دون استمراء لدور الفلسطيني الضحية ودون أن نصوره بطلا مطلقا  حتى يكون كلامنا أكثر انسانية في التعبير عنه , ولنا في محمود درويش أسوة حسنة , إذ كتب عن نفس الموضوع ولكن بطريقة أخرى …….. أتمنى لك التوفيق وأشكرك “”

————————————————————

 

أنا شخصيا مازلت أبحث  ,حتى الآن  , بين ثنايا القصيدة عن الجزء الأول – مشهد مقتل العائلة دون هدى - ” و الذي أشار إليه “د. أحمد خريس  , وأتمنى على من يجده أن يشير لي إليه ويكون له جزيل الشكر !!!!

ثم …

أليس الفلسطيني بالفعل ضحية ؟!! … ضحية عدوان صهيوني دموي غاشم … أم أن معلوماتي التاريخية مغلوطة ايضا !!!

وما الفارق بين  كلمتي  (الفاجعة) و(التفجع ) , سوى أن الأخيرة هي تعميق للإحساس بالأولي ؟؟!!!

 

هذا التعقيب يستحق دخول التاريخ بالفعل !!!

 ***********************************************

 ***********************************************

د . علي بن تميم :-  ” شكرا لك أخي الكريم على هذا النص , ….الذي يتعرض لقضية إنسانية , وأنا اذكر حين كانت هدى تصرخ في وجه الصحافة :- ( لن أسامحهم أبدا .. لن اقبل اعتذارهم …..) وكانت تصرخ وتقول (لا أريد أن يقتل الأطفال) … “ في الواقع هذا النص حاولت أن محاولة مهمة انك تسلط الضوء على الضحية وحاولت أيضا يعني ألا تفقد في نفس الوقت القصيدة شعريتها  …..هناك الكثير من المقاطع المكتنزة والمليئة بماء الشعر ,…. (ووجوهم للرمل في تعب الحياة كأنما خجل القتيل من القتيل ) ,  فحقا من الذي يستطيع أن يرى قتيلا ولا يخجل ثم حينما تقول :- ( قم سر معي) حينما تصور الموتى وارواحهم كأنها فراشة الدم  …. أعتقد هذا التصوير في غاية الأهمية …..

 وكما اشاد د. أحمد خريس … اعتقد أننا إذا أردنا أن نقارن بين هذا النص ونص محمود درويش  .. فمحمود درويش استطاع أن يصل بالضحية إلى مفهوم كوني بحيث يجعلنا نأخذ مفهوماً أعمق لذواتنا    ويقرأ مقطعا من قصيدة محمود درويش :-

 ( في البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطىء البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل , والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب , يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا , لم يجبها  أبوها المسجى على ظله في مهب الغياب) … شكرا لك اخي الكريم …!!!”"

————————————————————

تعليقي هنا …. سيمثل في طرحي لقصيدة محمود درويش …. ثم أن اتساءل , أين الاختلاف في الموضوع ما بين القصيدتين , وأين المفهوم الكوني عن الضحية  – الذي أشار إليه علي بن تميم –  في قصيدة محمود درويش ……..؟؟؟؟!!!!!

يقول محمود درويش :-

 

على شاطئ البحر بنت ، و للبنت أهل
و للأهل بيت ، و للبيت نافذتان و باب
و في البحر بارجة تتسلى
بصيد المشاة على شاطئ البحر
أربعةٌ ، خمسةٌ ، سبعة
يسقطون على الرمل ، و البنت تنجو قليلاً
لأن يداً من ضباب
يداً ما إلهيةً أسعفتها ، فنادت :أبي
يا أبي! قم لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !
لم يجبها أبوها المسجى على ظله
في مهب الغياب
دم في النخيل ، دم في السحاب
يطير بها الصوت أعلى و أبعد من
شاطئ البحر . تصرخ في ليلة برية ،
لا صدى للصدى .
فتصير هي الصرخة الأبدية في خبر
عاجل ، لم يعد خبراً عاجلاً
عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين
و باب !

 

أين كل ما أشار إليه د.على بن تميم , و قبله د. أحمد خريس في هذه القصيدة القصيرة  لمحمود درويش ؟ !!!!!!!

 ***********************************************

 ***********************************************

د. عبدالملك  مرتاض :-   ” يا سامح .. كأنك بترت شيئا من مناسبة القصيدة , فهلا قرأت ما كتبت …. السطرين “

- وهنا نجده بدوره يشير أيضا  إلى الإهداء الذي كتبه الشاعر في مقدمة القصيدة , بل ويطلب منه أيضا إلقاءه  !!!!

ثم يواصل – عقب انتهاء الشاعر من إلقاء الإهداء الموجه للشيخ ( ……….) – قائلا :-

 “القصيدة من بدايتها إلى نهايتها , “تحمل قضية  …. وقد استطعت أن تنتقي إيقاعا طفوليا ( الميم ) هو حرف شفوي ينطق الأطفال أول ما ينطقون به ( ماما )  ….فهذه الصبية التي قتل اليهود أبويها كأنها تنادي من خلال ( الميم ) فكأنها تقول ( ماما أين ذهبت ماما ) ….. فاللغة الشعرية جميلة كخرير الماء , أنت يا سامح شاعر حقا لذلك فأنا أهنئك بهذا النص الشعري الجميل … شكرا “”

————————————————————

 

وهنا نلحظ استحسانه لاستخدام الشاعر للقافية الميمية – على النقيض من  رأي د.صلاح فضل  

 ولهذا عقبت علي رأي صلاح فضل  بأن ( لا تعليق ) ….. فمن ذا الذي يستطيع أن ينكر جمال الروي الميمي بكل حركته ( ضما – وفتحا- وكسرا)  ؟؟

==============================================

 

والآن …. وبعد استعراض واحدة من كبريات المهازل في برنامج ( مسابقة أمير الشعراء ) …….

حتما لحظنا كيفية لجوء لجنة النقاد إلى استخدام أسلوب السفسطة النقدية , من أجل تضليل الجمهور – الذي لا يلم أغلبيته بقواعد النقد الشعري - , وتقديم مبررات إعلامية كافية قبل إنحاء الشاعر ……

- بل وترك موضوع القصيدة   - التي تتحدث عن مأساة  إنسانية فلسطينية  - في بعض الأحايين , لتوجيه دفة الحديث إلى مآثر الشيخ ( ……………….) , استجلابا لرضاه السامي على اللجنة !!!

- ثم بع] هذه المهزلة الكبرى , نفاجأ  أن الشاعر الفلسطيني , الذي حاز على 34 درجة من خمسين – من قبل لجنة التحكيم  - وما يعادل الواحد بالمائة 

من درجته ,  بتصويت جمهور المسرح …… نفاجأ ان نتيجته النهائية هي 35 % … فقط …

أي مجموع درجات لجنة النقاد  …. والدرجة الزيادة التي حصل عليها نتيجة تصويت جمهور المسرح …… فقط !!!!

أين  ذهبت إذاً درجات الاستفتاء المفترض حصوله عليها من خلال رسائل الـsms ؟؟؟؟؟!!!!

هل يعقل أن تكون صفرا بالمائة – ؟؟ ….. أي أن فردا واحدا في العالم العربي بأسره لم يصوت له ؟؟؟!!!!!!!!!  …طبعا شيء غير منطقي !!!!

هذا يحملنا  حتما على العودة , لنطرح نفس السؤال ثانية …. وبقوة أكبر :-

لماذا دائما , …..تهميش  القضايا والمشاركات الفلسطينية ؟!!!!

وللحديث بقية ….!!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

44 تعليق على “مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ……. والغباء !!!!) - الجزء-(2)”

  1. الاولى الاولى اول مره فى حياتى

    هاقرا وبعدين اعلق

    كنزى

  2. اولا: لى عتاب صغير انا

    دعوتك لادراجى الجديد ومشرفتينيش فى المدونه

    ثانيا : القصيده اللى كتبتها عن فلسطين كلامها اثر فيا اوى

    كلامها حلو بس يتعب اى واحد يقراه لان معانيها تصعب على كل انسان

    اما عن قصيده :لنتأمل السطور الشعرية التالية

    دى جميله جدا ومعانيها حلوه

    بس عارف الادراج كله جامد جدا

    وانا فرحانه اوى انى اول مره ابقى الاول عندك يا دكتور

    تحياتى لك

    كنزى

  3. مرور لالقاء التحيه

    مودتي الخالصه لك

  4. والله يا دكتور لقد استمتعت ايما متعة …بهذه الحصة القيمة البديعة الاسلوب السهلة الصعبة علي كبار كنا نحسبهم …ايها المبدع الجميل لقد بهرت حقا بقصيدة الطفلة الحلوة الاحساس جميلة المعاني وجرس نغماتها العذب يرن في دواخلي تنساب في هدوء ممتع ..نحن يا اخي نحس الشعر قبل ان نقرأه ونفهمه بمعانيه ..اما علم العروض فهو علم خصكم الله به ..وأنت دكتور محمد روحت عنا بهذا الجمال الادبي الفريد صغته لحنا عزفته ايقاعا رديفا بلحظة تجليك في درس النقد الممتاز …اكرم به من تفرد حزته وتمكن لغوي يبهر العقول قرات لك بتأني وتؤده مرة مرتين اكثر ….تمتعت قبل ان افهم ..لك خالص التحايا وابدعت يابن النيل ياابن مصر الغالية سلمت وواصل وروح القدس معك ونحن نشد علي يديك ..متعنا حدثنا اطربنا …ولك تحية ارسلها من النيل هنا في الجنوب الي دياركم الغوالي ..وشكرا

  5. أخى الكريم د/محمد

    دائما تبهرنا بإسلوبك الرائع

    وشكرا لك لأنك أتيت بالقصيدة محل النقد كاملة ، مما يجعل الصورة أوضح والفائدة أعم

    بداية موضوع القصيدة موضوع ذو شجون ، فالمتلقى مهيأ نفسيا للتعاطف مع مثل هكذا موضوع

    فيكفى أنك تقول::الطفلة هدى ، كى تملك على المتلقى العربى كل مشاعرة

    لكن ليس معنى هذا أن القصيدة فوق النقد الفنى ، وأننا إذا أخذنا عليها مأخذ نكون متهمين فى وطنيتنا أو مستفزين لمشاعر الجماهر العريضة

    وإليك قراءتى لهذه القصيدة ، والتى قد تتفق مع بعض الآراء التى ذكرتها

    1-نتفق أن وحدة بناء القصيدة فى الشعر الحر هى التفعيلة ، لكن من يحدد طول السطر الشعرى ؟ وعلى أى أساس يكون هذا التحديد ؟

    بالطبع الشاعر هو الذى يحدد طول السطر الشعرى ، لكن على أساس اكتمال المعنى ، أو شبه اكتمال (بحيث يحسن الوقف)

    لو نظرت على هذه الكلمات تجد صعوبة الوقف عليها

    قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما

    ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما

    خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما

    متوضئاً بفراشةِ الدمِ أينما

    2-رغم أن الكلام مؤثر جدا إلا أنك تشعر أن هذا الكلام لايمكن أن تقوله طفلة صغيرة ، أعنى هذه المصداقية التى تجعلك عندما تنشئ حوارا بين أشخاص لابد أن تراعى فيه نوع ثقافة المتحاورين

    يحدث هذا فى القصة أو الرواية

    فاللغة التى يتحدث بها أستاذ فى الجامعة لابد أن تختلف عن اللغة التى يتحدث بها فلاح بسيط مثلا

    3-أيضا فى هذه القصيدة الأسلوب الخطابى ، وكأنى أرى هذه الطفلة تقف على منبر وتلقى خطبة عصماء كما يفعل الطفل مسلم سعيد فاللغة هنا أقرب للغة المسرح عن لغة الشعر

    بخلا ف قصيدة محمود درويش الذى ذكر الحدث (الفاجعة)وترك لنا استنتاج الأثر (التفجع)

    تحياتى لك أخى العزيز ودمت مبدعا

  6. العزيز محمد …

    أنا لا اتابع المسابقة ولكني أؤمن بأن الشعر لا يحتاج إلى مسابقة

    ولا يقيم بها ولكن بحاجة إلى مشاعر ويقيم بقلوب تعرف الحب …

    دمت بخير

  7. د محمد

    والله المفروض يحطوك انت رئيس لجنة التحكيم ..لهذا التمكن من علم العروض وبحور الشعر والاوزان والقافية ..

    وايضا للعدل الذي نظنه فيك …

    بارك الله فيك وجزاك خيرا على وضعنا في الصورة ..

    تحياتي

  8. السلام عليكم..

    دعوة لجديدي قصيدة ستونيّة

  9. انت حر أمام شمس النهار

    وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه

    وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب

    بل انت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكليته

    ولكن انت عبد لمن تحب لأنك تحبه

    وأنت عبد لمن يحبك لأنه يحبك

    “جبران خليل جبران” - رمل وزبد

    مرور للتحية

    وصباح الخير

  10. السلام عليكم

    الأخ الدكتور / محمد

    هى حرب على الفلسطينى فى كل الجبهات

    كما قتلت عائلة هدى على شاطئ البحر بدم بارد قتلت موهبة هذا الشاعر الفلسطينى على منبر المسابقه بآراء لجنة التحكيم التى تجيز ما يروق لها …. وما لا يروقها تقذف به فى بئر النقد اللاذع المدمر لكل موهبة والمحبط لكل الطموحات والمحاولات

    سمعت القصيده وتابعت النقد حرفا حرفا واصابنى الذهول من رأى الأساتذه الأفاضل الذين اشك أن ينسج أحد منهم قصيدة مثل هذه أو غيرها من القصائد التى القيت فى المسابقه ….

    أخى الكريم …

    تحليلك للقصيدة ابرز جمالياتها وتناغم الصور الشعرية التى تحويها بطريقة فنية مفيده جعلتنى استمتع بها أكثر عندما قرأتها هنا فى إدراجك ..

    أما تحليلك لآراء اللجنه تفصيليا فقد ابرز لنا كم المهازل التى يوجهها أعضاء لجنة التحكيم للشعراء المشاركين والنقد الغير بناء لمواهب هى حقا تستحق الاشاده والتشجيع

    لا يعنى هذا ان القصائد لا تخلو من نقاط ضعف يجب تناولها بالنقد لكن نقاط الابداع والجمال الشعرى والصور البلاغيه كثيره ومتنوعه ….

    لك الله ايها المبدع الفلسطينى خاصه والعربى على وجه العموم

    سلم يراعك يا دكتور ودام ابداعك فى الشعر والنقد

    أمييييييييييييييييييييييييييييره

  11. أخي الفاضل

    لا أعتقد ان الامر مقصود

    لا داعي للنظر للأشياء وفق عقدة المؤامرة التي تعشش في الذهنية العربية

    والتي من خلالها نرجع كل فشل نمنى به إلى أسباب خارجية

    الشاعر الفلسطيني خرج من المسابقة كما خرج غيره لأن لجنة التحكيم رأت ذلك

    قد نختلف حول مدى قدرة هذه اللجنة على التقييم الحقيقي للمشاركات

    ولكن ذلك يتعلق بكل المشاركين وليس حكرا على مشارك واحد من دولة معينة

    لنكن أقل سوء ظن

    فالأمر عادي ولا مؤامرة ولا هم يحزنون

    أم أن الإثارة والشعبوية صارت هي المهمين على كل ردود أفعالنا اتجاه الأحداث

    تحياتي الخالصة

  12. مجهود نبيل وجميل أيها الرائع

    أشكرك من كل قلبي لجهدك الذي بذلت في محاولة إحقاق حق هذا النص الذي فضلت أن أوصل عبره صوت دماء أطفال فلسطين ولي كل الفخر بذلك

    أنا لم ولن أتردد لحظة واحدة في اختيار هذا النص لو خيرت ثانية

    أعتقد أن الآراء كلها رغم كل الاختلاف الظاهر فيها ستغني نصي وتجربتي الشعرية أكثر وأكثر

    .

    .

    .

    ألف شكر لقلبك الرائع

  13. أخى العزيز د/ محمد

    أشكر لك ردك الرائع

    ونختلف معك فى الرأى ولكن يبقى الود

    ولكن الذى أريد أن أوضحه هنا أننى ماقصدت أن اقلل من شاعرية الشاعرالموهوب طبعا الاستاذ/سامح كعوش والذى أخشى أن يكون رأى أغضبه

    وإنما الوضع هنا مختلف تماما نحن أمام قصيدة تدخل فى مسابقة شعرية كبيرة فالنظرة إليها تختلف عن أى قصيدة أخرى

    أجمل التحايا لك أخى وللشاعر المتميز / سامح كعوش

  14. في لـجـة ليل حالك

    وعلى اعتـاب ضوء قمر مائل

    بين نجوم تائهة فى وسـط الظـلام

    وشموع تضىء حجرة يعتريها السواد

    وعلى جدار الصمت

    و فى اخر محطاته

    دنوت منه وهو مسجى

    نظرت اليه ونزلت دمعة معلنة

    عن بدء استيقاظ قيثارة الاحزان

    لتعزف سيمفونية آهات ذكرى ساكنة

    عزف مشاعر من الالم احيت من جديد

    jeperea_10: في لـجـة ليل حالك

    وعلى اعتـاب ضوء قمر مائل

    بين نجوم تائهة فى وسـط الظـلام

    وشموع تضىء حجرة يعتريها السواد

    وعلى جدار الصمت

    و فى اخر محطاته

    دنوت منه وهو مسجى

    نظرت اليه ونزلت دمعة معلنة

    عن بدء استيقاظ قيثارة الاحزان

    لتعزف سيمفونية آهات ذكرى ساكنة

    عزف مشاعر من الالم احيت من جديد

  15. الأخ الدكتور محمد

    ربما الأمر مبيت بليل…وهو الغالب فى الظن….

    لاتنسى امريكا ورجالها لايقفون بعيدا أبدا خاصة عن الملاعب الجماهيرية…..

    الشعب الفلسطينى يبدو أن عليه أن يعيش مقهورا حتى فى شاعريته….نخونهم ..ونشارك فى حصارهم….فلماذا لانغمض حقوقهم

    تحياتى لك أيها الناقد الجليل…و الشاعر القدير …رغم أنف برامج الموالد

    تحياتى

  16. الطـــ jasamin ــــائي قال:

    الاستاذ الدكتور محمد عبد الحفيظ

    احييك على ادراجك القيم الذي يستحق تاج التمييز

    واحييك على كشف الحقائق ,,

    سيادة الدكتور وهل انصف العرب اخوتنا الفلسطينيين في المحافل الدولية

    حتى ينصفونهم في هكذا مسابقة ؟

    تابعت بعض اللقطات من هذه المسابقة شعرت كانني اشاهد برنامج العرب المفضل

    ستار اكاذيبي …

    قصيدة الشاعر تحمل بين سطورها وتجسد الجرح الفلسطيني وهذ غير مرغوب فيه,,,

    نقتلهم بصمتنا ونقتل فيهم روح الابداع والاشرف لهم ان يكونوا بعيدين عن

    هذه المهزلة الثقافية….

    تحية لقلمك المميز

    تقبل مروري المتواضع

    ياسمين الطائي

  17. دكتور محمد

    أنت أخ فاضل ومحترم

    الشاعر الموهوب سيلمع وحده وسيظهر ويعلو نجمه

    إنها موهبة فطرية

    ولن يضير الموهوب المركز الخامس من المكز الأول

    تحياتى

  18. …………………….عزيزي محمد …………………

    صباحك فواح بشذى الحقول و منتعش بقطرات الندى ………

    دكتور لا يسعني إلا أن أقدر اصرارك لوضعنا في الصورة حول هذا البرنامج العتيد .. الذي توقفت مشاهدتي له منذ أمد بعيد … مجهودك قيم و يجعلنا نحس بالاستفزاز للنقد و التنقيح …. دكتور محمد يا ريتك كنت بلجنة التحكيم …………….

    عاتبةعليك غيابك عن مدونتي …. و لاتقل لي سأكون بين يديك الكريمتين في أقرب وقت …ههههههههههه …

    مودتي و تقديري …

  19. @@@@@@@@@@@@@@@— العزيزة / كنزي 2009 —@@@@@@@@@@@@@@@@

    وأنا كمان سعيد أنك تكوني الأولى علشان وشك يبقى حلو على الادراج ان شاء الله …….
    واعذريني لتأخيري …..
    الانشغالات هي التي بتسرق مني الوقت …معلش …
    وان شاء الله تكوني قريتي تعليقي عندك النهاردة ……

    أشكرك جدا على مرورك ……..

    مودتي وخالص تقديري

  20. @@@@@@@@@@@@@@@—أختي الكريمة / لين عبد الله —@@@@@@@@@@@@@@@

    مرحبا بك ِ يا عزيزتي ….
    وعليكم السلام ورحمة الله …..

    شكرا لمرورك وسؤالك …..جزاك الله كل الخير …..

    مودتي وخالص تقديري

  21. @@@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / السمري —@@@@@@@@@@@@@@@@

    شكرا لك أخي ….شكرا كثيرا …..
    شهادتك وسام فوق صدري …….بل فوق جدران قلبي …..
    وسلامك موصول بسلام من دلتا النيل , مضمخ بالمسك والخزامي ….
    دمت أخا في الله غاليا وصديقا بارا ….
    وحفظ الله عليك عقلك ودينك وحسن طويتك … اللهم آمين …

    أشكرك لهذا الحضور الراقي …… كعهدي بك دائما وأبدا ….
    وأرجو الله تعالى , أن أظل جديرا بهذا الظن الحسن ….دائما وأبدا ….

    مودتي وخالص تقديري لك

  22. @@@@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / يوسف –@@@@@@@@@@@@@@@@

    شكرا لك أيها الصديق الغالي على إضافتك الطيبة ….
    أجمل ما في النقد أنه يفتح ذراعيه دائما في استعداد كامل لاحتضان كافة الآراء ….
    وأعني طبعا النقد البناء الذي يهدف إلى تحسس مواطن الجمال - والقصور أيضا في نفس الوقت , بحيادية تامة
    أما النقد الهدام ….. فهو دائما يبحث عن مواطن القصور … ويسعي إلى تعميق الاحساس بها … وربما إضافة ما ليس في النص المطروح للنقد من نقاط ضعف … إليها …. عنوة ً …. !!!!
    وهذا ما شعرته مع لجنة نقاد المسابقة بشكل واضح ……

    وأجيب معك حول تساؤلاتك …

    1- بالنسبة لطول السطر الشعري , فمقياسه يعتمد على الحس الشعري وليست له قاعدة نقدية نظرية …بل يعتمد على ما قبل السطر الشعري , وما بعد السطر الشعري , وما في السطر الشعري من انسجام داخلي بهما وبما فيه ….. هو أمر حسي بحت ٍ قي المقام الأول والأخير …….. تماما كما كان النظم الشعري في عصور ما قبل الفراهيدي …… كان اعتمادا على احساس موسيقي مبهم القواعد , في أذن الشاعر وخاطره …….

    2- فيما يتعلق باللغة المستخدمة - من حيث توافقها مع عمر الطفلة الصغيرة - فحتماً لا توجد طفلة تستطيع أن تقول هذا الكلام الفخم الضخم ….هذا أمر لا اختلاف حوله … ولكننا هنا أمام سؤال هام ….
    كيف ستبدو القصيدة لو كتبت بلغة تتوافق مع طفولية بطفلة صغيرة ؟:)
    اللغة الشعرية يا صديقي , يتم إسقاطها على ثقافة الشاعر , وليس على أبطال النص ….
    نعم , ربما يعتد بهذا الأمر في حال القصص والروايات الأدبية … وذلك لأنها ليست مطالبة أن تكون في جلها قوية بلاغيا ولغويا …
    أما في الشعر , فالأمر يختلف تماما …
    بمعنى ….وعلى سبيل المثال :-
    هناك بعض القصائد - مثل التي كتبها أحمد شوقي - تعتمد على إقامة حوار بين الحيوانات …بشكل شعري قصصي …….
    وبلغة فحلة شديدة القوة !!
    والمنطقي طبعا أن الحيوانات لا تتخاطب بلغة الانسان - فما بالك أن تتحدث بالفصحي القوية الجزلة كل الجزالة ؟؟!!!
    إنه عنصر الخيال الأدبي - كما أن هناك خيال علمي - والذي يحظي الشعر بجواز المرور إلمفتوح إليه دائما …. بأكثر من أي فرع أدبي آخر ……

    3- أما الأسلوب المسرحي فهو أيضا من الأساليب المستساغة جدا شعريا - ويسمي عنصر الجماهيرية - في مقابل عنصر الشاعرية - كما كنا نسمع د.عبد المالك مرتاض يقول دائما …..
    وهنا نجد الاثنين - الجماهيرية والشعرية - وهذا يؤخذ في النقد كمزية للنص وليس كأحد مثالبه ….

    وتبقى المسألة في النهاية مجرد آراء يا صديقي !!!

    سعدت بمرورك العطر الرقراق يا صديقي ….
    وببصمتك الثرية الراقية ….

    مودتي وخالص تقديري

  23. @@@@@@@@@@@@@@@—أختي الكريمة / أميرة —@@@@@@@@@@@@@@@@

    حييت يا صديقتي …..
    جميل أن تكوني شاهد عيان معي على هذه المهزلة …..فثمة احساس كبير لدي أن الأغلبية لا تتابع هذا الحدث الأدبي الأهم على الساحة - ليس من ناحية قيمته بقدر ما هو ما ناحية كم المثالب التي تشوبه ………

    القضية الفلسطينية مذ العام الماضي تم تهميشها بشكل شبه جزئي مع منح المشارك تميم البرغوثي فرصة الحصول على المركز الخامس للمسابقة …….

    لا أدري حقيقة ً ما هي الأسباب ….ومازلت أفتش عنها بين أروقة المسابقة وذكريات المتسابقين , ولكن ثمة أمر عجيب لا أدري كنهه في الواقع ……
    يساورني شك أن تكون الجهة الممولة للمسابقة ………………….
    لا أدري ؟؟ هل من الممكن أن يكون حدسي صحيحا ؟!!!!

    مازال البحث جاريا على قدم ٍ وساق …….. وعلى الله الاتكال ……

    أشكر لك حضورك الراقي …وتعليقك الجميل ……..
    وتحاياك ِ ستصل إلى أخي سامح كعوش بإذن الله تعالى …

    مودتي وخالص تقديري

  24. @@@@@@@@@@@@@—أخي الكريم / كريم الجزائري —@@@@@@@@@@@@@@

    حييت يا صديقي ……
    صدقني آخر ما أفكر فيه هو الإثارة أو الشعبوية …….بل إنني أوجه دعوة شبه واضحة للتخلي عنهما من خلال هذا المقال وأجزاءه السابقة ……….!!!

    ثمة أسئلة أود طرحها عليك قبل أن أبدي وجهة نظري -

    أولا :- هل تابعت المسابقة بدقة منذ بداية عرضها على قناة أبو ظبي الفضائية أو قناة شاعر المليون …؟
    إذا كانت إجابتك بأن “لا” …فأقول لك يا صديقي أن من رأي ليس كمثل من سمع ليس كمثل من قرأ

    ثانيا :- هل قرأت أجزاء مقالي كلها …التي يستبين من خلالها المستوى العام للنقد في المسابقة ؟؟

    أنا يا أخي الكريم معني بالأمر , ومكلف به من قبل عدة مجلات وصحف ثقافية , لذا اتابع الأمر بدقة - وحيادية - وشفافية تامة - ولا أصدر حكما شخصيا - بل أطرح احكامهم هم ثم افندها على الملأ … واعلم أن نقادا وشعراء يقرءون لي هذه المقالات . لذا وجب أن اكون حياديا لأقصى درجة ممكنة …………..

    فيما يتعلق بالقضية الفلسطينة ………… سأجيب عنك بوضوح شديد للغاية ….

    في نفس الحلقة التي ألقيت بها القصيدة …تم اختيار قصيدة مواطنتكم الجزائرية / خالدية جاب الله وتصعيدها إلى الدور التالي - دور الـ 15 -

    ولولا أن الذاكرة لا تسعفني الآن - مع كثرة احداث المسابقة المختلطه في رأسي - لعرضت نقد لجنة التحكيم لقصيدتها …….وإن شاء الله سوف اكتبه لك نقلا عن تسجيلات الحلقات لدي ….
    إذا وضعنا نقد قصيدة الشاعر الفلسطيني مع ما طرحع النقاد من مواطن للقصور بها - أمام ما أشارت إليه لجنة النقاد بشأن قصيدة خالدية جاب الله …. فسنجد أن المقياس العادل , استنادا على آاراء اللجنة - وليس رأيي الشخصي - هو - على الأقل - حصول قصيدة الشاعر الفلسطيني على درجات أعلى من قصيدة خالدية …..

    هذه نقطة ….

    ثم …

    أين ذهبت درجات التصويت للشاعر الفلسطيني من خلال رسائل الـsms ؟؟؟؟
    هل كان إسقاطها أو عدم إضافتها إلى درجاته الكلية , أيضا من قبيل المصادفة البحتة ؟؟

    ثم …

    هل ترى أن لجنة التحكيم في انتقادها لقصيدة ( دم إلى وجه الأمر ) كانت تنحو نحوا هو في أغلبه بعيد عن النقد - مثل اشارات النقاد لمآثر الشيخ حمدان بن زايد …..أم لا تتفق معي في هذا ؟؟؟

    ألا تتفق معي أن محصلة كل هذه التساؤلات , يفضي إلى علامة استفهام كبرى ؟؟؟؟؟

    أنا لم أشر حتى الآن لوجود مكائد ٍ خارجية أو توجيهات غير عربية … وإن كان يساورني الشك في هذا ….
    ولكن ما أقوله هو وجود يد داخلية عربية , همها حلب جوالات الجمهور العربي , ليس أكثر .:…
    وفي مقابل هذا يتم طرح القضية الفلسيطينة وإسقاطها من الحسبان ليس من باب الكراهية او الضغينة - ولكن لسبب بسيط جدا

    وهو أن المستوى الاقتصادي والعدد السكاني للشعب الفلسطيني لن يدر المسكب المادي الذي يرضي جيوب القائمين على المسابقة ….

    تماما كما لم يتم إجازة أي مشارك ليبي وذلك لعدم توافر خدمة الـsms في الجمهورية الليبية !!

    تماما كما تم تصعيد 4 متسابقين موريتانين بعد إعلان الرئيس الموريتاني أوقاتا مجانية يتم خلالها فتح باب ارسال رسائل الـsms الداعمة , والتي تشكل 50 % من درجات المشارك …..

    خريطة المسابقة المادية واضحة للغاية …….

    35 مشارك في تصفيات دور الـ35 == من بينهم 4 موريتانين

    يتم تقسيهم على خمس حلقات == اي 7 مشاركين في كل حلقة ….

    ولاحظ أنه لا يجتمع متسابقان موريتينان في حلقة واحدة بل تم توزيعهم على 4 حلقات … بحيث :-

    يتم إجازة احد المتسابقين بقرار لجنة التحكيم , ويخلف المتسابق الموريتاني , كي بتم التصويت على ترشيحه من خلال رسائل الـsms - على حساب الحكومة الموريتانية …..

    وبالتالي سيتم تصعيد نفس هؤلاء المتسابقين للدور التالي ….دور الـ 15

    ومن خلال ثلاث حلقات - وتذكر كلماتي هذه جيدا فها أنا أراهن عليها مبكرا - سيتم توزيع المتسابقين الموريتانين , بمعدل متسابق لكل حلقة , فيما عدا حلقة واحدة ستشهد إجباريا وجود متسابقين اثنين من موريتانيا …

    ويتم تكرار نفس الموضوع ….

    ترشيح احد المتسابقين الغير موريتانين , بقرار لجنة النقاد …وتخليف المشارك الموريتاني ليتم التصويت عليه من خلال رسائل الـsms الداعمة …….

    والحلقة قبل الأخيرة ستضم 6 متسابقين ……….. 2 من كل حلقة سابقة , تم تصعيد احدهم بقرار اللجنة , والآخر بقرار رسائل ال sms

    وستشهد تلك الحلقة تصويتا مكثقا على المتسابقين لأن الذي سيحظي بأقل نسبة تصويت هو الذي سيخرج من التصفيات ……….

    وطبعا سيكون في تلك الحلقة على الأقل اثنين من موريتانيا …. وإن كنت لا أستبعد أن يكونوا ثلاثة ……

    ثم الحلقة الأخيرة والتي ستحوي حتما على الأقل مسابقا موريتانيا واحدا وسط الـ 5 متسايقين الذين تأهلوا لتلك الحلقة الأخيرة الخماسية العدد …..

    لك أن تتخيل مع هذا الدورة الشعر - مالية الموريتانية كم سيكون المكسب المادي العائد على المسابقة ……

    وقس على هذا , ما يحدث مع مشاركي الدول الأخري ……. ولاحظ مثلا حدوث أمور مشابهة مع الدول ذات الاقتصاد العالي , مثل المملكة العربية السعودية ………الخ

    لذا يا صديقي , لا تفكرن أبدا أن انحاء الشاعر الفلسطيني كان لأجل عيون النقد الأدبي … ولكن لأجل النقد المادي !!!

    فكر في كلامي …….

    مودتي وخالص تقديري

  25. @@@@@@@@@@@@@@— أختي الكريمة / إيلينا المدني —@@@@@@@@@@@@@

    صدقت ِ أختاه …
    ولكن لا ضير من مسابقات شعرية عادلة تهدف فعلا إلى الاحتكاك ما بين الشعراء , وإثراء تجاربهم الشعرية ……. وليس إلى التكسب المادي واستنزاف جيوب العرب …!!!!
    حييت يا طيبة …
    وشكرا لك كثيرا على هذا المرور الكريم ….

    مودتي وخالص تقديري

  26. @@@@@@@@@@@@@—أختي الكريمة / زهرة النسرين —@@@@@@@@@@@@@

    حياك ِ الله يا صديقتي ……شهادة غالية غالية غالية !!!!!

    صدقيني , هم يملكون من الأدوات النقدية والعلمية أكثر مما امتلك … ولكنهم يستغفلون الجمهور العربي العريض الذي بينه عدد لا بأس به ممن ستمر تلك السقطات من تحت عينه مرور الكرام …

    لذا وجب التحذير والتوضيح …!!!!!

    أشكر لك حضورك الراقي

    مودتي وخالص تقديري

  27. @@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / محمود أبو عريشة —@@@@@@@@@@@@@

    شكرا لدعوتك الكريمة … ايها الأخ الكريم …
    كنت لديك ….. اتمنى ان تكون قد قرأت تعليقي المتواضع ….

    وبوركت يا صديقي

    مودتي وخالص تقديري

  28. @@@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / وائل الريس —@@@@@@@@@@@@@@@

    صباحك مملوء بالخيرِ والبشرِ والنشر ِ والشعر ِ …..
    حييت يا صديقي …
    وشكر الله لك مرورك العطر ……
    وهذه الأبيات الجبرانية الجميلة ….

    مودتي وخالص تقديري

  29. @@@@@@@@@@—أخي الحبيب , بطل المقال / سامح كعوش —@@@@@@@@@@@

    حييت يا صديقي ….
    هذا أقل ما نقدمه أنصافا لقشيبتك ِ …… وتستحق اكثر من جهدي المتواضع …
    ولك ان تفحر يا صديقي … فأنت أمير لو كره الكارهون …..
    حسبك أنك كنت تعلم منذ بداية الأمر أن طرحك لهذه القصيدة قد يكون مسببا لخروجكَ من المسابقة , ولكنك غامرت باللقب والمليون درهم , في مقابل أن تعبر عن الألم الفلسطيني , شاء من شاء وابى من أبى …
    وحسبك هذا شرفا أيها الصديق الغالي

    سعدت كل السعادة لتشريفك مدونتي يا عزيزي ….

    مودتي وخالص تقديري

  30. @@@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / يوسف —@@@@@@@@@@@@@@

    حييت يا صديقي ….
    اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية …. حتما …… واواصر الود ممتدة وجذورها عميقة في أديم الخير ان شاء الله تعالى ……….
    وثق ان هذا أيضا هو رأي أخينا سامح كعوش …… فجميعنا نبحث عمن يقدم لنا عيوبنا تماما كما لا ينكر مزايانا

    فطوبي لمن اهدى إلي عيوبي ……………….

    والصديق سامح كعوش يتسم برحابة الصدر وقبول الآراء على اختلافها ………فهدفنا في الأخر ينصب في خانة واحدة وهي الإفادة والاستفادة أجل الارتقاء بالأدب العربي في أنفسنا وغيرنا ……….

    وأقول لك … تصبح على خير …..فتعليقك مسك ختام التعليقات لهذا اليوم …..:)

    مودتي وخالص تقديري

  31. @@@@@@@@@@@@@@— أخي الحبيب / جبيريا الصالحى —@@@@@@@@@@@@@

    حمدا لله على سلامة عودك يا صديقي ….
    وإن شاء الله تكون آخر الأحزان …………..
    انتظرني ضيفا على مدونتك …..

    مودتي وخالص تقديري

  32. @@@@@@@@@@@@@@—أخي الحبيب / هشام بر مصر —@@@@@@@@@@@@@

    صدقني يا أخي …. بدأت أشك في المؤسسة الممولة للمسابقة …
    وبدأت أشتم رائحة ما تزكم أنفي ………….
    أتمنى أن يكون حدسي في غير محله ……!!!!!

    أتمنى أن يقرأ تعليقك أخي كريم الجزائري ………فهو ضد فكرة وجود التدخلات الخارجية , برغم بصمتها الواضحة في كل منحى من مناحي حياتنا …..

    وتبقى آراء …. والعلم وحده عند الله سبحانه وتعالى كاملا ً ….

    شكرا لحضورك الراقي ايها الصديق الجميل ….

    مودتي وخالص تقديري

  33. @@@@@@@@@@@@@@@@–منين أجيب ناس –@@@@@@@@@@@@@@@@@

    يا أخي تلاتة بالله ما بقرأ تعليقاتك اصلا لأني عارف اللي فيها ….أكيد شوية غوغاء وضجة مالهمش لازمة ولا حد اصلا مصدقهم وانت عمال تهري وتفري وتنكت في نفسك …..
    وحيات ابوك يا شيخ اعفينا من الصداع ده ينوبك في راسي ثواب ……..

    يا أخي والله لو تخليك في حالك وتدون كده تدوين نضيف هاتبقى مية مية ……. وهايبقى لك مكان بيننا …
    إنما بالمنظر ده ……… بصراحة ببقى عاوز ارش فليت في المدونة بعد طلتك البهية عليها ……!!!

  34. ومعلش ما تزعلش …
    أنا هامسح التعليق …. بدل ما الفضول يخيليني اقراه …….
    ما ربنا قال …….
    ” الذي يوسوس في صدور الناس , من الجنة والناس ” …. في أمثالك ….

  35. ولنا

    عودة

    أخرى

    مساءا

    فإلى لقاء ….
    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

  36. @@@@@@@@@@@@@—أختي الكريمة / ياسمين الطائي —@@@@@@@@@@@@@

    حباك الله يا غاليتنا وبارك فيك ِ ……
    نعم أختاه , هي بالفعل أشبه ما تكون إلى تلك الـستار الأكاذيبي …وإن كان الستار الأكاذيبي يبدو لي أكثر عدلا وإنصافاً لمشاركيه …

    الدم الفلسطيني الزكي , لن يستطيع أحد كائناً من كان أن يلقيه في غياهب النسيان .. بل سيظل يفوح شذاه ضوعا من المجد أبد الآبدين ……

    ربما يستطيعون إقصاء المشاركات …. ولكنهم لن يستطيعوا محو القصائد الجميلة من ذاكرة الأدب ……..

    أشكر لك مرورك العاطر بمدونتي …..

    مودتي وخالص تقديري

  37. @@@@@@@@@@@@@@—الأخ الكريم / العرباوي —@@@@@@@@@@@@@@@@@

    صدقت ….نعم ……الشاعر المتميز سيحتل مرتبته التي يستحقها دونما عون من أحد ……..

    أشكرك لك حضورك الراقي يا صديقي …..

    مودتي وخالص تقديري

  38. @@@@@@@@@@@@@@—الغالية /شهرزاد أمين —@@@@@@@@@@@@@@@@@

    أشكرك كثيرا يا عزيزتي ………
    من حسن الحظ أنني لست عضوا في تلك اللجنة …فلم أكن لأروق القائمين على البرنامج ….:)
    حسنا يا غاليتي …لن أقول سأكون بين يديك الكريمتين …. بل …
    سأكون بين أيديك الكريمة ….:) !!! —-تغيير لا بأس به أليس كذلك ؟

    أشكر لك حضورك الشذي الندي ……الشفاف الوردي ……..
    أشكرك ِ كثيرا …..

    مودتي وخالص تقديري

  39. أخي العزيز د. محمد

    أراك أصبحت ناقداً.. وجعلت قراءك ينتظرون إبداعاتك الشعرية المميزة

    صدقني

    منذ حلقات مهزلة التصفيات الأولى امتنعت عن متابعة هذا البرنامج الأضحوكة، واعتبرت أن وقتي أثمن من أن أضيعه في الاستماع إلى تهافتات ما يسمى بلجنة التحكيم، كما إن أعصابي لا إخالها تحتمل هذا الكم من الأمية الشعرية لدى اللجنة..

    وفقك الله في هجائهم، أخي العزيز

    مودتي الخالصة..

  40. الرائع د محمد

    لقد رأيتني اتصفح ثنايا مدونتك المكدسة بذرات الجمال.. فانغمست فيها حد الغرق..

    أنا لست شاعرة..

    لكني أدركت بحدسي ان مسابقة امير الشعراء ليست بالمستوى المطلوب فهناك نوع من الأجحاف..

    أدعوك إلى زيارة مدمونتي

  41. السلام على الناقد د. شهاب الدين

    اللغة العربية تدان من خلال مناهج تعليمية عقيمة…. فما بالك من خلال البرامج….
    دمت جنديا صنديدا لاجل لغة السماء

    فخورة بك و بارك الله فيك

    وااااااصل

    تحياتي

    سلام

  42. ابن الاصول الدكتور محمد

    يارب ساعدني ان اقول كلمة الحق في وجه الاقوياء

    ——————————————————————————–

    دعاء جميل

    يارب ساعدني ان اقول كلمة الحق في وجه الاقوياء

    وان لااقول الباطل لاكسب تصفيق الضعفاء

    وان ارى الناحيه الاخرى من الصوره

    ولاتتركني اتهم خصوي بانهم خونة لانهم اختلفوا معي في الراي

    يارب ادا اعطيتني مللا فلا تاخد مني سعادتي

    يارب اد اعطيتني قوة فلا تاخد تواضعي

    وادا اعطيتني قوة فلا تاخد اعتزازي بكرامتي

    يارب علمني ان احب الناس كما احب نفسي

    وعلمني ان احاسب نفسي كما احاسب الناس

    وعلمني ان التسامح هو اكبر مراتب القوة

    وان حب الانتقام هو اول مضاهر الضعف

    يارب لاتدعني اصاب بالغرور ادا نجحت

    ولا بالياس ادا فشلت

    بل دكرني دائما ان الفشل هو التجارب التي تسبق النجاح

    يارب ادا جردتني من المال فاترك لي الامل

    وادا جردتني من النجاح فاترك لي قوة العناد

    حتى اتغلب على الفشل

    وادا جردتني من نعمة الصحة فاترك لي نعمة الايمان

    يارب ادا اسات الى الناس فاعطني شجاعة الاعتدار

    وادا اساء لي الناس فاعطني شجاعة العفو

    وادا نسيتك يارب ارجوا ان لاتنساني من عفوك وحلمك

    فانت العظيم القهار القادر على كل شيء

    اللهم امين يارب العالمين

    عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

  43. أخى العزيز . هناك ثلاثة أشياء لا تخطئها العين

    السماء فى كبد السماء

    ورعونة حكام هذه المسابقة

    وبراعتك فى اللغة العربية

    ومن تنبع ثلاث أسئلة حرجة

    من اعمى البصيرة الذى أختار هؤلاء الحكام

    وما هى العلاقة بين الصيدلة و اللغة العربية ( هل هم دواء مناسب للتشوه الحادث فى حياتنا )

    وما هى أخبار المنصورة عاصمة الجمال المصرى ؟

    تحياتى لك ولقلمك الشديد

    دمت بخير

  44. مدونتك رائعة جدا

    ومواضيعها جذابة

    وأرائك قوية وصادقة

    وهذه دعوة مني لك

    للدخول الى مدونتي

    http://yasmein2008.maktoobblog.com/1288450/اليوم_لا_تصمت__../

    دانية الشهد

    وكل عام وأنت بالف خير

    ورمضان مبارك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



site statistics