اخواني واخواتي .....أحبائي في الله ........لكم شديد اعتذاري لتقصيري البالغ معكم , نظرا لانشغالاتي التي تسحق وقتي سحقا ... ...

لا تحرمونا من صالح الدعاء ...وود زياراتكم العطرة المطرة ...وجوزيتم عني كل الخير .....

قطرات من روحي فوق صفحات دفاتري

الإثنين,حزيران 30, 2008


      
لماذا دائما , .....تهميش  القضايا والمشاركات الفلسطينية ؟!!!!

 

منذ الدورة الأولي للمسابقة , والتي انعقدت العام الماضي – 2007- طرح هذا السؤال نفسه بقوة بين أروقة المسابقة .....

وازداد السؤال إلحاحا مع تراجع مركز الشاعر الفلسطيني / تميم البرغوثي , إلى المركز الخامس , رغم أن أغلب المؤشرات كانت تشير إليه , وبقوة , ليكون الفائز بالمركز الأول لمسابقة أمير الشعراء عام  2007

هل حقا – حسب ما توارد إليَّ من أخبار – تم قطع الاتصالات تماماً بين فلسطين والامارات العربية , أثناء الأسبوع الأخير من المسابقة , مما سبب عائقا أمام تصويت الجمهور الفلسطيني من خلال رسائل الـsms لصالح تميم البرغوثي ؟

إن كان هذا الخبر صحيحا – وآل فلسطين الكرام أعلم منى بمدى صحته  – فلماذا حدث هذا الانقطاع  في الاتصالات , تحديدا في هذا الأسبوع ..... هل هو أيضا مصادفة محضة ليس إلا ..... ؟

لماذا تبدو المسابقة دائما – وبوضوح شديد للغاية – ضد كل ما يحمل مجرد رائحة فلسطين ؟

ما الأسباب ... ؟

ما الدوافع , والمبررات , والأعذار ... ؟

ربما تزداد هذه الأسئلة سعارا , مع قراءة ما حدث في هذا العام – 2008 – مع احد الشعراء الفلسطينيين .....أيضا !!!

 

 

قراءة شعرية , لقصيدة ( دم إلى وجه البحر )

 

في الأمسية الأولى , من تصفيات دور الـ 35 للمسابقة , ألقى الشاعر الفلسطيني / سامح كعوش , قشيبة ً شعرية على بحر الكامل , بعنوان ( دم إلى وجه البحر ) .........جسد من خلالها فاجعة الطفلة الفلسطينية / هدى , التي قتل أهلها على شاطىء غزة ........بأيدي الصهاينة .....

 121466

الشاعر الفلسطيني سامح كعوش


يقول الشاعر :-

قصيدتي عريضة ألم موقعة باسم "هدى غالية" الطفلة الفلسطينية التي فقدت عائلتها على شاطئ غزة، وخففت آلامها مبادرة فارس العطاء العربي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي تكفّل بتربيتها ورعايتها.

 

وقفت تهزُّ الموتَ يجثو أبكما

صَمَتت فضجّ أنينُها وتكلَّما

نظرت بعيني أمها، هَمَسَتْ لها

"أسْكِتُّ يا أمي وضيّعتُ الفما"

سأَلَتْ "وهل ذنبي ارتكابُ طفولتي"

أم أنني أُلْقِمتُ ثديكِ علقما""

 

دمُنا لوجهِ الشمسِ، يرسمُ مبسما

دمنا ارتحالُ الريحِ في سفر النوارسِ مثلما

غيمٌ يفكُّ مفاصلَ الكلماتِ

قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما

ضَحِكاتُنا وجعُ القصائدِ

رَجْعُ أشواقِ الدروبِ الباكياتِ مع الحِدا

خبرُ الفجيعةِ مبتدا

" هذا أبي !!! "

لا ليسَ ينْبضُ بالحياة ِ مردّدا

و كمثل ِ عادته ِ ، " العبي "

هيا هدى

هيّا

وربِّ البيتِ قلْها

إنني أشتاقها

هيّا

و ربِّ البيت ِ قُلْ

ما شئتَ من عتبٍ على ...

شوقٍ إلى ...

أبتاهُ لا قولٌ يليقُ بذا النّدا

قيثارةً للحزنِ تتلو الأمنياتِ

بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى

آهٍ أبي

ضاق َ المدى

ضاق المدى

ضاقَ المدى

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا

متبسماً ومتيّماً ومُحتّما

بجراحنا

و بلهوِ أطفالٍ دِماهمُ للدُّمى

ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما

خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما

جمعَ الأصابعَ، عدّها، وأعادها

للأرضِ يجبلها البكاءُ

يُعِدُّها قبراً لنا

آهٍ أبي

ما عادَ يتّسعُ الكلامُ

بغيرِ صمتِكَ و الرّدى

 

قُمْ يا أخي

قُمْ وانزرعْ شجراً

تفيءُ بظلّهِ مُزْنُ السما

واجعلْ دمي متراسَك المتقدّما
واهجمْ على الموت الجميلِ
فإنّ جرحك مرتعٌ
لذئابِ هذي الأرضِ تُسكرها الدّما

 

قُمْ سِرْ معي

متوضئاً بفراشةِ الدمِ أينما

يمّمتَ وجهَك شطرَ ناصيةِ الأمانِ

فلا أمانَ ولا حمى

 

كمْ واضحٌ دمُنا لوجهِ البحرِ

يغسلُ جُرْحَهُ بالملحِ

إن دمُنا همى

كم صادحٌ بوحٌ بمئذنةِ السماءِ

وصادقٌ طعمُ الظّما

 

قُمْ يا أخي

قُمْ سِرْ بكفِّ الأرضِ يحضنْكَ الحجرْ

وارفع جبينكَ عالياً

حقلاً لسنبلةٍ يغازلها القمرْ

نخلاً يطاولُ أنجُما

يا أيها الطفلُ الذي قرأ النبوءةَ فارتمى

كي يعبُرَ اليومَ القدرْ

أذّنْ فجرحُكَ ناطقٌ

بعذابِ أجناسِ البشرْ
 

 ==========================================

***قراءة شعرية للقصيدة – ولجنة النقاد  تحت مجهر النقد المضاد !!! :-

 

في هذه القصيدة المنظومة على بحر الكامل ,  مشهدُ  شعري مخضب بالدم الفلسطيني الزكي ....نلحظ كيفية انتقاله ببراعة من وضع الثبات الظاهري - الذي يتمثل في ما التقطته عين الشاعر من صورة الموت الجاثم  بلا حراك ٍ في جثث آل الطفلة هدى- .... إلى مشهد صاخب بالحركة .....وبالمتحركات ...........ابتداء  من السطر الشعري الأول الذي يقول فيه الشاعر ( وقفت تهز الموت يجثو أبكما ) ..... تلك المفارقة المبكرة  التي تولدت من خلال  استهلال المشهد الثابت ظاهريا ,  بأداء حركي ( وقفت – تهز ) –.....

مما أخرج القصيدة -منذ بدايتها  -من وضع الجمود المتوقع - و الذي قد يثير الضجر الناجم عن تكرار الصورة الثابتة  لمشهد الموت  , مع  الدوران الرتيب , والمستهلك شعريا ,   حول محور ثابت  يمثل في  صف للفاجعة , دون الانطلاق إلى آفاق شعرية أوسع تجتذب الرؤى وتفتح للخيالات المجال ......وهو الأمر الذي نجح الشاعر في التغلب عليه بإجادة تامة ...

 

ولكن .... ماذا عن رأي لجنة التحكيم الميمونة ؟؟؟!!!

             

**************************************************

**************************************************

 

 

             

د. صلاح فضل  :-   هل تعرف يا سامح إن أصعب أنواع الشعر , هو الذي تقترب فيه بشكل مباشر لتسمي الأشياء باسمها , لأن الشعر في جوهره يعتمد على الرؤية المتباعدة  , و على التمثيل المجازي  وعلى التصوير , فأنت منذ البداية تتحدث عن جرح كل عربي  , عن الألم الفلسطيني  . ولكن تشعير هذا الألم أمر بالغ المشقة , فيضطرك هذا إلى  تتكلف بعض الشيء في قصيدتك ...مثلا تتكلف القافية .... يكفي أن نتذكر انك تبني قافيتك على كلمات مثل ( مثلما وإنما محتما  كأنما أينما ) ... هذا عسير !!!... ثم هل تتصور أن فتاة تخاطب أباها فتقول له : (هيا ورب البيت قلها) ... لا بد أن تكون هذه الفتاة ممثلة في مسرحية تاريخية ....... وتكرر عبارة (ضاق المدى ) .......!!! للأسف  مع أننا مهيئون للتعاطف معك بقوة  وشدة !!!! ...... لكن تشعير الأمر الفلسطيني بالغ الصعوبة .....أن أتمنى أن تعمق تجربتك وتشف تجربتك بأكثر من هذا -!!!!!

------------------------------------------------------------

**في هذا التعقيب الطريف  ... من قبل د.صلاح فضل  نلحظ وقفاته التالية مع القصيدة  :-

 

أولا :-   جحوده وإنكاره  وجود صور شعرية , وتمثيلات مجازية في القصيدة ......ووصفه لها  بالمباشرة اللفظية في أغلبها , والتى نجمت عن  لجوء الشاعر إلى تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية !!!

 ومن يقرأ القصيدة – دونما إلمام حتى بقواعد وأسس البلاغة بشقيها  البياني والبديعي – يجد القصيدة مليئة بالصور الشعرية الرائعة ....... من أول سطر شعري  ( وقفت تهز الموت يجثو ابكما – وتصوير الموت المعنوي بشيء مادي يمكن هزه ) – إلى آخر سطر شعري  ( أذن فجرحك ناطق ٌ بعذاب أجناس البشر – وتصوير الجرح كأنه فم يصرخ ) ...   وبكل المجازات ...  بل وكل أشكال المحسنات البيانية والبديعية  الممكنة !!!

أما المباشرة  اللفظية فلم تقع  إلا في كلمات قليلة , لا يمكن تمثيلها بلاغيا  , فقد خلقت هكذا , ليتم استخدامها مباشرة ...  مثل كلمات :- ( هدى – أبي – أخي – أمي ) .......... وهي ألفاظ غير قابلة للازاحة اللغوية ....وإلا تغير معناها تماما !!!

 

ثانيا :-   ادعاؤه ... ثم استنكاره !! ... لتكلف الشاعر قافيته في بعض المواطن من القصيدة  ..........من خلال استخدامه كلمات  مثل ( إنما – أينما – كأنما ... الخ ) .....

ولا تعليق لدي !!!!!

 

ثالثا :-   استهجانه لاستخدام الشاعر  أسلوب القسم ( ورب البيت ) على لسان طفلة صغيرة .......... وهو الأمر الذي لا أرى فيه أي شيء يدعو للدهشة .....فما ضير استخدام أسلوب قسم مثل هذا – حتى ولو كان على لسان طفلة صغيرة تعيش في القرن الحادي والعشرين ؟ - لا أرى أنها أقسمت باللات أو بالعزي مثلا – حتى يصورها كأنها ممثلة في مسرحية تاريخية !!!!!

 

رابعا :-   ثيعلن انه لم يتعاطف مع القضية أو المأساة , بسبب – ولاحظوا حجته العجيبة !!!-  ارتكاب  الشاعر للإثم المبين , والذي يتمثل في تكراره للسطر الشعري ( ضاق المدى ) في قصيدته  !!!!!!!!!!!!!!

 

رائع هو  د.صلاح فضل في تعليقاته حقيقة ً !!!!

** الغريب في الأمر .... هو أن  تكرار سطر ( ضاق المدى ) . قد جاء – من حيث البنية التصويرية -  في وقته المناسب تماما و بحرفية شديدة للغاية , يدركها كل ناقد ٍ يحترم علمه  ويحترم الشعر ..... وقبلهما يحترم نفسه !!!!!

 

**وبفرضية جدلية .... وهي  أن لـ د. صلاح فضل   رؤية أخرى مخالفة ....فقد كان من المتاح له  – سيما أن القصيدة , قصيدة تفعيلة  استخدام أدوات الإزاحة النقدية   و اعتبار تكرار السطر الشعري ,  هو من باب جذب الانتباه السمعي للحضور واستثارة حس المتلقين .... ...... لا سيما أن حذف السطرين المكررين لن يحدث كسراً في الوزن الشعري – فضلا عن أن الحضور قد صفق بحرارة فعلية تبرهن على نجاح عنصر التكرار هذا  كعنصر جذب سمعي !!!

هكذا يفعل الناقد الذي  يبحث جديا عن مواطن الجمال في القصيدة وليس مواطن القصور فحسب, أو على الأقل يبحث عنهما بحيادية تامة دونما إقحام لمعايير أخرى غير نقدية في بحثه

 

س : لماذا جاء تكرارعبارة (ضاق المدى) في محلها الأمثل ....

 

يعتمد هذا على الحس الشاعري - الذي لا يتولد من خلال الدراسة النقدية الجافة , بقدر ما يعتمد على الحس الشاعري , وفي هذا – مع اعتذاري لجميع النقاد – يتفوق الشعراء على النقاد ..........

 

لنتأمل السطور الشعرية التالية :-

 

بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى

آهٍ أبي

ضاق َ المدى

ضاق المدى

ضاقَ المدى

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

 

 

الكلمات الثلاثة , التي تم وضع سطر أسفل كل منها , تمثل العناصر الثلاثة التي تجعل من  تكرار عبارة ( ضاق المدى ) قيمة جمالية تضاف إلى القيم الجمالية في القصيدة – وليس موطنا للضعف كما يرى , أو يدعي صلاح فضل

 

1) فمع وجود كلمة ( الصدى ) ....يصبح تكرار العبارة أمرا منسجما  مع التوقيع السمعي والبصري لهذا المشهد  في القصيدة

2) تكرار العبارة , عقب استخدام الشاعر لأسلوب التوجع ( آهٍ أبي ) , يؤجج  إحساس المتلقي بالضيق الشديد واللوعة والمرارة البالغين  ...... ,فكأنما  الطفلة ستشق ثيابها من فرط  مرارتها و نبرة صوتها تعلو شيئا فشيئا مع تكرارها للعبارة ....,بينما  عيناها ترتفعان تدريجيا  -مع ارتفاع نبرتها الصوتية-  , من على وجه أبيها المسجي على الرمال , لتتأملا الأفق , قبل أن تستطرد واصفة إياه قائلة :- 

 

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا

 

أما الحركة الخاطفة  -التي قد يصطدم بها  المستمع – المدقق طبعا - , من خلال استخدام السطر الشعري ( ضاق المدى ) مرة واحدة فقط ...... – كما هو رأي الدكتور صلاح فضل  فهي لا تتناسب مع الحالة الوجدانية للطفلة المفجعة .... التي تفرض عليها الفجيعة ,نوعا من التثاقل والبطء الحركيين  ...!!!!

 

ومن باب اتساع النقد للرأي والرأي المقابل ... فبإجازة رأي صلاح فضل ..... يبقى السؤال الأهم ....

أي الرأيين أجمل وأكثر شاعرية ؟؟!!!!

 

 ***********************************************

 ***********************************************

أ.نايف رشدان :-  ""أنت ذكرت في مقدمة النص " فارس العطاء "  ( يشير إلى الإهداء الذي سبق القصيدة والذي لم يقرأه الشاعر قبل إلقائه للقصيدة أصلا !!! )  ولم يكن في داخل النص .... و مثله يخلد  أكثر من خلود الشعر ومن تخليد الجراح ....... ولئن وفقت في نصك هذا الجميل ومعانيه السامية إلا انك لم توفق فيما يبدو لي في عنوان النص :- ( دم لوجه البحر)  أنت تصف فعلا إنسانيا عظيما يستحق أن يكون سحابة للنص وقبعة للمعنى وسقفا للجمال , .... النص يتقاطر دماً كما نعرف وسمعنا ولكنك وأنت تعبر عن ضيق المدى عن ضيق المدى والأفق , لم يكونا لاهيين وإنما كانا مشغولين بمكائد الإجرام والإرهاب يرقبان نضوب الريح وصمت الغيم .

الذي ضاق في الحقيقة يا صديقي هو إحساس الآخرين بقيمة الإنسان النص رغم الملحوظات المتناثرة إلا أنه يشع شعرا ويستنهض همم الشرفاء وأنت أولهم ... أهنئك على هذا النص ""

 

------------------------------------------------------------

** أما هنا ...  فنجد أ.نايف رشدان ,  يترك الموضوع والقصيدة برمتهما  , منطلقا في نقده من  الإهداء المقدم من الشاعر إلى سمو الشيخ ( ..................)    ,  واصفا الشيخ وما فعله مع الطفلة هدى , بأنه يستحق التخليد أكثر مما يستحق الشعر التخليد , وبل وأكثر مما تستحق جراح العروبة التخليد  !!!!

في هذه إشارة واضحة للشاعر أنه كان من الأحرى التعبير في القصيدة عن مآثر سمو الشيخ (................)  ويدع عنه موضوع الطفلة هدى , فهو أقل أهمية !!!

و لا تعليق – لا تعليق – لا تعليق !!!!

 

** ثم يعلق على عنوان النص ( دم لوجه البحر ) , مستنكرا استخدام الشاعر للعنوان .... الذي يبدو متناقضا مع العمل الإنساني العظيم , للشيخ ( ............... ) ........ وأن هذا العمل العظيم يستحق أن يكون سحابة للنص وقبعة للمعنى ؟؟؟!!!!

مرة أخرى التشبث بالاهداء , رغم أن الشاعر لم يشر إلى أن الإهداء هو عنوان أو موضوع قصيدته – حتى أنه لم يقم بإلقاء الإهداء أصلا !!!!

***لماذا هذا الإصرار الشديد من قبل نايف رشدان على أن يكون الشيخ( .............. )   هو موضوع القصيدة  ؟!!!!

و لا أعتقد ان هذا التعقيب يمت بصلة مباشرة أو غير مباشرة للنقد الأدبي , حتى أعلق عليه.... وإنما معناه واضح , ولا يحتاج فطنة في تفسيره ......

وليحيا أصحاب الجلالة !!!!!

 **********************************************

 *********************************************** 

د. أحمد خريس :-   " قصيدتك الجميلة يا سامح تتكون كما فهمت من جزأين ... الأول كما فهمت يتعلق بمقتل العائلة دون هدى .... والآخر قائم على مخاطبة الآخر وحثه على المقاومة , وهو من قبيل ") أخي جاوز الظالمون المدى)  وكان بالإمكان التخلص منه , فهو في رأيي مرتبط ببعض التقاليد التي أرستها ما سميت بقصائد المقاومة الفلسطينية  في بداياتها ......

 هناك أمر آخر مرتبط بالرؤية التي تنطلق منها القصيدة  التي لا ترى في الفلسطينيي إلا الضحية ولا سيما في الجزء الأول من القصيدة ......... وهذا التفجع ......وأنا أرى أننا محتاجون لتوصيل الإحساس بالفاجعة لا التفجع دون استمراء لدور الفلسطيني الضحية ودون أن نصوره بطلا مطلقا  حتى يكون كلامنا أكثر انسانية في التعبير عنه , ولنا في محمود درويش أسوة حسنة , إذ كتب عن نفس الموضوع ولكن بطريقة أخرى ........ أتمنى لك التوفيق وأشكرك ""

------------------------------------------------------------

 

أنا شخصيا مازلت أبحث  ,حتى الآن  , بين ثنايا القصيدة عن الجزء الأول – مشهد مقتل العائلة دون هدى - " و الذي أشار إليه "د. أحمد خريس  , وأتمنى على من يجده أن يشير لي إليه ويكون له جزيل الشكر !!!!

ثم ...

أليس الفلسطيني بالفعل ضحية ؟!! ... ضحية عدوان صهيوني دموي غاشم ... أم أن معلوماتي التاريخية مغلوطة ايضا !!!

وما الفارق بين  كلمتي  (الفاجعة) و(التفجع ) , سوى أن الأخيرة هي تعميق للإحساس بالأولي ؟؟!!!

 

هذا التعقيب يستحق دخول التاريخ بالفعل !!!

 ***********************************************

 ***********************************************

د . علي بن تميم :-  " شكرا لك أخي الكريم على هذا النص , ....الذي يتعرض لقضية إنسانية , وأنا اذكر حين كانت هدى تصرخ في وجه الصحافة :- ( لن أسامحهم أبدا .. لن اقبل اعتذارهم .....) وكانت تصرخ وتقول (لا أريد أن يقتل الأطفال) ... " في الواقع هذا النص حاولت أن محاولة مهمة انك تسلط الضوء على الضحية وحاولت أيضا يعني ألا تفقد في نفس الوقت القصيدة شعريتها  .....هناك الكثير من المقاطع المكتنزة والمليئة بماء الشعر ,.... (ووجوهم للرمل في تعب الحياة كأنما خجل القتيل من القتيل ) ,  فحقا من الذي يستطيع أن يرى قتيلا ولا يخجل ثم حينما تقول :- ( قم سر معي) حينما تصور الموتى وارواحهم كأنها فراشة الدم  .... أعتقد هذا التصوير في غاية الأهمية .....

 وكما اشاد د. أحمد خريس ... اعتقد أننا إذا أردنا أن نقارن بين هذا النص ونص محمود درويش  .. فمحمود درويش استطاع أن يصل بالضحية إلى مفهوم كوني بحيث يجعلنا نأخذ مفهوماً أعمق لذواتنا  ...  ويقرأ مقطعا من قصيدة محمود درويش :-

 ( في البحر بارجة تتسلى بصيد المشاة على شاطىء البحر أربعة خمسة سبعة يسقطون على الرمل , والبنت تنجو قليلا لأن يدا من ضباب , يدا ما إلهية أسعفتها فنادت أبي يا أبي قم لنرجع فالبحر ليس لأمثالنا , لم يجبها  أبوها المسجى على ظله في مهب الغياب) ... شكرا لك اخي الكريم ...!!!""

------------------------------------------------------------

تعليقي هنا .... سيمثل في طرحي لقصيدة محمود درويش .... ثم أن اتساءل , أين الاختلاف في الموضوع ما بين القصيدتين , وأين المفهوم الكوني عن الضحية  – الذي أشار إليه علي بن تميم –  في قصيدة محمود درويش ........؟؟؟؟!!!!!

يقول محمود درويش :-

 

على شاطئ البحر بنت ، و للبنت أهل
و للأهل بيت ، و للبيت نافذتان و باب
و في البحر بارجة تتسلى
بصيد المشاة على شاطئ البحر
أربعةٌ ، خمسةٌ ، سبعة
يسقطون على الرمل ، و البنت تنجو قليلاً
لأن يداً من ضباب
يداً ما إلهيةً أسعفتها ، فنادت :أبي
يا أبي! قم لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !
لم يجبها أبوها المسجى على ظله
في مهب الغياب
دم في النخيل ، دم في السحاب
يطير بها الصوت أعلى و أبعد من
شاطئ البحر . تصرخ في ليلة برية ،
لا صدى للصدى .
فتصير هي الصرخة الأبدية في خبر
عاجل ، لم يعد خبراً عاجلاً
عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين
و باب !

 

أين كل ما أشار إليه د.على بن تميم , و قبله د. أحمد خريس في هذه القصيدة القصيرة  لمحمود درويش ؟ !!!!!!!

 ***********************************************

 ***********************************************

د. عبدالملك  مرتاض :-   " يا سامح .. كأنك بترت شيئا من مناسبة القصيدة , فهلا قرأت ما كتبت .... السطرين "

- وهنا نجده بدوره يشير أيضا  إلى الإهداء الذي كتبه الشاعر في مقدمة القصيدة , بل ويطلب منه أيضا إلقاءه  !!!!

ثم يواصل – عقب انتهاء الشاعر من إلقاء الإهداء الموجه للشيخ ( ..........) – قائلا :-

 "القصيدة من بدايتها إلى نهايتها , "تحمل قضية  .... وقد استطعت أن تنتقي إيقاعا طفوليا ( الميم ) هو حرف شفوي ينطق الأطفال أول ما ينطقون به ( ماما )  ....فهذه الصبية التي قتل اليهود أبويها كأنها تنادي من خلال ( الميم ) فكأنها تقول ( ماما أين ذهبت ماما ) ..... فاللغة الشعرية جميلة كخرير الماء , أنت يا سامح شاعر حقا لذلك فأنا أهنئك بهذا النص الشعري الجميل ... شكرا ""

------------------------------------------------------------

 

وهنا نلحظ استحسانه لاستخدام الشاعر للقافية الميمية – على النقيض من  رأي د.صلاح فضل  ...

 ولهذا عقبت علي رأي صلاح فضل  بأن ( لا تعليق ) ..... فمن ذا الذي يستطيع أن ينكر جمال الروي الميمي بكل حركته ( ضما – وفتحا- وكسرا)  ؟؟

==============================================

 

والآن .... وبعد استعراض واحدة من كبريات المهازل في برنامج ( مسابقة أمير الشعراء ) .......

حتما لحظنا كيفية لجوء لجنة النقاد إلى استخدام أسلوب السفسطة النقدية , من أجل تضليل الجمهور – الذي لا يلم أغلبيته بقواعد النقد الشعري - , وتقديم مبررات إعلامية كافية قبل إنحاء الشاعر ......

- بل وترك موضوع القصيدة   - التي تتحدث عن مأساة  إنسانية فلسطينية  - في بعض الأحايين , لتوجيه دفة الحديث إلى مآثر الشيخ ( ...................) , استجلابا لرضاه السامي على اللجنة !!!

- ثم بع] هذه المهزلة الكبرى , نفاجأ  أن الشاعر الفلسطيني , الذي حاز على 34 درجة من خمسين – من قبل لجنة التحكيم  - وما يعادل الواحد بالمائة 

من درجته ,  بتصويت جمهور المسرح ...... نفاجأ ان نتيجته النهائية هي 35 % ... فقط ...

أي مجموع درجات لجنة النقاد  .... والدرجة الزيادة التي حصل عليها نتيجة تصويت جمهور المسرح ...... فقط !!!!

أين  ذهبت إذاً درجات الاستفتاء المفترض حصوله عليها من خلال رسائل الـsms ؟؟؟؟؟!!!!

هل يعقل أن تكون صفرا بالمائة – ؟؟ ..... أي أن فردا واحدا في العالم العربي بأسره لم يصوت له ؟؟؟!!!!!!!!!  ...طبعا شيء غير منطقي !!!!

هذا يحملنا  حتما على العودة , لنطرح نفس السؤال ثانية .... وبقوة أكبر :-

لماذا دائما , .....تهميش  القضايا والمشاركات الفلسطينية ؟!!!!

وللحديث بقية ....!!!



في28,حزيران,2008  -  01:49 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...

الاولى الاولى اول مره فى حياتى
هاقرا وبعدين اعلق
كنزى

في28,حزيران,2008  -  01:55 مساءً, كنزى 2009 كتبها ...

اولا: لى عتاب صغير انا
دعوتك لادراجى الجديد ومشرفتينيش فى المدونه
ثانيا : القصيده اللى كتبتها عن فلسطين كلامها اثر فيا اوى
كلامها حلو بس يتعب اى واحد يقراه لان معانيها تصعب على كل انسان
اما عن قصيده :لنتأمل السطور الشعرية التالية
دى جميله جدا ومعانيها حلوه
بس عارف الادراج كله جامد جدا
وانا فرحانه اوى انى اول مره ابقى الاول عندك يا دكتور
تحياتى لك
كنزى

في28,حزيران,2008  -  02:27 مساءً, لين عبد الله كتبها ...

مرور لالقاء التحيه
مودتي الخالصه لك

في28,حزيران,2008  -  06:39 مساءً, السمري كتبها ...

والله يا دكتور لقد استمتعت ايما متعة ...بهذه الحصة القيمة البديعة الاسلوب السهلة الصعبة علي كبار كنا نحسبهم ...ايها المبدع الجميل لقد بهرت حقا بقصيدة الطفلة الحلوة الاحساس جميلة المعاني وجرس نغماتها العذب يرن في دواخلي تنساب في هدوء ممتع ..نحن يا اخي نحس الشعر قبل ان نقرأه ونفهمه بمعانيه ..اما علم العروض فهو علم خصكم الله به ..وأنت دكتور محمد روحت عنا بهذا الجمال الادبي الفريد صغته لحنا عزفته ايقاعا رديفا بلحظة تجليك في درس النقد الممتاز ...اكرم به من تفرد حزته وتمكن لغوي يبهر العقول قرات لك بتأني وتؤده مرة مرتين اكثر ....تمتعت قبل ان افهم ..لك خالص التحايا وابدعت يابن النيل ياابن مصر الغالية سلمت وواصل وروح القدس معك ونحن نشد علي يديك ..متعنا حدثنا اطربنا ...ولك تحية ارسلها من النيل هنا في الجنوب الي دياركم الغوالي ..وشكرا

في28,حزيران,2008  -  09:41 مساءً, يوسف كتبها ...

أخى الكريم د/محمد

دائما تبهرنا بإسلوبك الرائع

وشكرا لك لأنك أتيت بالقصيدة محل النقد كاملة ، مما يجعل الصورة أوضح والفائدة أعم

بداية موضوع القصيدة موضوع ذو شجون ، فالمتلقى مهيأ نفسيا للتعاطف مع مثل هكذا موضوع

فيكفى أنك تقول::الطفلة هدى ، كى تملك على المتلقى العربى كل مشاعرة

لكن ليس معنى هذا أن القصيدة فوق النقد الفنى ، وأننا إذا أخذنا عليها مأخذ نكون متهمين فى وطنيتنا أو مستفزين لمشاعر الجماهر العريضة
وإليك قراءتى لهذه القصيدة ، والتى قد تتفق مع بعض الآراء التى ذكرتها

1-نتفق أن وحدة بناء القصيدة فى الشعر الحر هى التفعيلة ، لكن من يحدد طول السطر الشعرى ؟ وعلى أى أساس يكون هذا التحديد ؟

بالطبع الشاعر هو الذى يحدد طول السطر الشعرى ، لكن على أساس اكتمال المعنى ، أو شبه اكتمال (بحيث يحسن الوقف)
لو نظرت على هذه الكلمات تجد صعوبة الوقف عليها

قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما
ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما
خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما
متوضئاً بفراشةِ الدمِ أينما

2-رغم أن الكلام مؤثر جدا إلا أنك تشعر أن هذا الكلام لايمكن أن تقوله طفلة صغيرة ، أعنى هذه المصداقية التى تجعلك عندما تنشئ حوارا بين أشخاص لابد أن تراعى فيه نوع ثقافة المتحاورين
يحدث هذا فى القصة أو الرواية
فاللغة التى يتحدث بها أستاذ فى الجامعة لابد أن تختلف عن اللغة التى يتحدث بها فلاح بسيط مثلا

3-أيضا فى هذه القصيدة الأسلوب الخطابى ، وكأنى أرى هذه الطفلة تقف على منبر وتلقى خطبة عصماء كما يفعل الطفل مسلم سعيد فاللغة هنا أقرب للغة المسرح عن لغة الشعر
بخلا ف قصيدة محمود درويش الذى ذكر الحدث (الفاجعة)وترك لنا استنتاج الأثر (التفجع)


تحياتى لك أخى العزيز ودمت مبدعا

في29,حزيران,2008  -  09:44 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز محمد ...

أنا لا اتابع المسابقة ولكني أؤمن بأن الشعر لا يحتاج إلى مسابقة

ولا يقيم بها ولكن بحاجة إلى مشاعر ويقيم بقلوب تعرف الحب ...

دمت بخير

في29,حزيران,2008  -  10:54 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

د محمد

والله المفروض يحطوك انت رئيس لجنة التحكيم ..لهذا التمكن من علم العروض وبحور الشعر والاوزان والقافية ..

وايضا للعدل الذي نظنه فيك ...

بارك الله فيك وجزاك خيرا على وضعنا في الصورة ..


تحياتي


في29,حزيران,2008  -  11:20 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

السلام عليكم..

دعوة لجديدي قصيدة ستونيّة

في29,حزيران,2008  -  12:07 مساءً, وائل الريس كتبها ...

انت حر أمام شمس النهار
وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه
وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب
بل انت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكليته
ولكن انت عبد لمن تحب لأنك تحبه
وأنت عبد لمن يحبك لأنه يحبك
"جبران خليل جبران" - رمل وزبد

مرور للتحية
وصباح الخير

في29,حزيران,2008  -  02:16 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

الأخ الدكتور / محمد

هى حرب على الفلسطينى فى كل الجبهات

كما قتلت عائلة هدى على شاطئ البحر بدم بارد قتلت موهبة هذا الشاعر الفلسطينى على منبر المسابقه بآراء لجنة التحكيم التى تجيز ما يروق لها .... وما لا يروقها تقذف به فى بئر النقد اللاذع المدمر لكل موهبة والمحبط لكل الطموحات والمحاولات

سمعت القصيده وتابعت النقد حرفا حرفا واصابنى الذهول من رأى الأساتذه الأفاضل الذين اشك أن ينسج أحد منهم قصيدة مثل هذه أو غيرها من القصائد التى القيت فى المسابقه ....

أخى الكريم ...
تحليلك للقصيدة ابرز جمالياتها وتناغم الصور الشعرية التى تحويها بطريقة فنية مفيده جعلتنى استمتع بها أكثر عندما قرأتها هنا فى إدراجك ..

أما تحليلك لآراء اللجنه تفصيليا فقد ابرز لنا كم المهازل التى يوجهها أعضاء لجنة التحكيم للشعراء المشاركين والنقد الغير بناء لمواهب هى حقا تستحق الاشاده والتشجيع

لا يعنى هذا ان القصائد لا تخلو من نقاط ضعف يجب تناولها بالنقد لكن نقاط الابداع والجمال الشعرى والصور البلاغيه كثيره ومتنوعه ....

لك الله ايها المبدع الفلسطينى خاصه والعربى على وجه العموم

سلم يراعك يا دكتور ودام ابداعك فى الشعر والنقد

أمييييييييييييييييييييييييييييره

في29,حزيران,2008  -  02:42 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

أخي الفاضل
لا أعتقد ان الامر مقصود
لا داعي للنظر للأشياء وفق عقدة المؤامرة التي تعشش في الذهنية العربية
والتي من خلالها نرجع كل فشل نمنى به إلى أسباب خارجية
الشاعر الفلسطيني خرج من المسابقة كما خرج غيره لأن لجنة التحكيم رأت ذلك
قد نختلف حول مدى قدرة هذه اللجنة على التقييم الحقيقي للمشاركات