اخواني واخواتي .....أحبائي في الله ........لكم شديد اعتذاري لتقصيري البالغ معكم , نظرا لانشغالاتي التي تسحق وقتي سحقا ... ...

لا تحرمونا من صالح الدعاء ...وود زياراتكم العطرة المطرة ...وجوزيتم عني كل الخير .....

قطرات من روحي فوق صفحات دفاتري

الأحد,حزيران 08, 2008


   

المسابقة تحت مجهر النقد المضاد !!!!
 

المكان :- قاعة التحكيم الماثلة في أحد استوديوهات قناة أبو ظبي – ( أو محكمة التفتيش على حد تصوير بعض المشاركين لها!!! )

الزمان :- الحلقة الأولى من مسابقة أمير الشعراء

الحدث :- مهزلة نقدية من من فئة ( مخزي جدا !!! )

 

يدلف أحد المتسابقين السودانيين ( الشاعر / محمد سليمان موسى ) إلى قاعة التحكيم ...متوكئاَ على عصا فاخرة - صرح فيما بعد انه يستخدمها فقط لاستكمال المزاجية والمظهر الشاعريين له .... وليس لعلة ما بجسده - ..............

وفور مثوله بين أيدي أعضاء لجنة التحكيم ,   يبدأون  بالتتابع   في الاستهزاء والسخرية من عصاه  , ويأخذون  في القاء دعاباتهم  ...على غرار :-  "ويهش بها على غنمه"  ....و ..... "وله فيها مآرب أخرى" .... ( طبعا يعرف الجميع تلك الآيات التي وردت في القرآن الكريم في قصة سيدنا موسى ) ..... الخ

ثم  تطلب اللجنة منه إنحائها جانبا , والبدء بإلقاء قصيدته .........

 

وبالفعل يبدأ الشاعر السوداني في  إلقاء  قصيدته  ,ولكن ... ..قبل أن يتمم قراءة  حتى 5 أبيات منها  ,  يقاطعه الأستاذ / نايف رشدان - أحد أعضاء اللجنة - , سائلا إياه التوقف ...........وأن قد   :- " كفى كفى " .....

 

ثم  يردف موجها للشاعر السوداني  نقدا عنيفا , - قائلا :- " يا أخي .....جئت هنا كي تطلب إمارة الشعر ......ثم تستخدم في نهاية أبيات قصيدتك " كلمات غير مقفاة   مثل ...أشجانا ...احزانا .....فرحانا ........يا أخي كان يجب عليك أن تعرف مثل هذه الأشياء وتدرسها قبل أن تأتي إلى هنا ""    ويسأله :- " هل هناك قافية هنا ؟ هل تتسطيع ان تفرق ما في القافية ما بين ريانا - بستانا - فتانا - استحسانا ...؟؟؟؟؟"

وعلى الفور – وباستخدام أسلوب " الببغاء التبادلي " الذي أشرت إليه في الجزء السابق من المقال -    يلتقط  الأعضاء ال 4 الآخرون  من اللجنة هذا الانتقاد   , ليقوم كل منهم في دوره , بإبداء استنكاره ...وشجبه وإدانته للشاعر السوداني وعباراتهم  - كالعادة – تحمل نفس الفحوى , أن  :-" كيف يا أخي تكتب قصيدة بهذه القافية"  أحزانا ....أشجانا .....فرحانا .....؟؟؟ يا أخي هذه بديهيات يجب ان تكون ملما بها قبل أن تكتب الشعر .... لا لا ياراجل ...ما هذا !!! " "

ويزيد الدكتور / صلاح فضل الطين بلة , زاعما أن القصيدة مكسورة الوزن !!!!!!!!


 

121284

الشاعر السوداني / محمد سليمان موسى


ووسط الذهول الساخط للشاعر السوداني , تعلن اللجنة عدم إجازة قصيدته بسبب القافية الغير متسقة ...وأن عليه بمراجعة أسس النظم الشعري أولا قبل مجيئه ثانية – وكأنهم مثلا ليسوا هم من دعوه للحضور ورشحوه لمقاعد الـ 300 من خلال هذه القصيدة نفسها !!!!!

وينهض الشاعر ساخطا من مكانه متوعدا إياهم بأن قصيدته القادمة ستدور حول هذا الموقف ......

وطبعا لم يفت أعضاء اللجنة أن يودعوه بعبارات ساخرة مثل :-

" خد عصاك معك "   ......و " عصاك معك وعصانا معنا " ..... و " العصا لمن عصى " .... !!!!! و ....

 

تحت مجهر النقد المضاد :-

 

**من  الجلي , أن سبب رفض لجنة التحكيم للقصيدة , وعدم إجازتهم لها , هو القافية ........,فقد انتهت أبيات الشاعر بكلمات – غير مثل ( أشجانا - ريانا - بستانا- فتانا - استحسانا– أحزانا – فرحانا – الخ ) ....وترى لجنة النقاد أن الشاعر بهذا قد استخدم – من وجهة نظرهم طبعا - وحدات موسيقية أو مقاطعا غير متجانسة في نهاية الأبيات ( جانا –يانا - تانا- سانا - زانا- رانا ) ..الخ

أي أن  لجنة التحكيم,  رأت أن عدم وحدوية الحرف الذي يسبق مقطع ( انا ) , لا يفضي إلى انشاء قافية مضبوطة ....

وبهذا تكون القصيدة غير مقبولة

وفي الواقع , فإن رأي لجنة التحكيم قد أصاب كبد الحقيقة .....

مباشرة ....
ولكن ....

 

في مقتل !!!!!!

 

***** حيث أن وحدوية الحرف السابق لمقطع ( انا ) يدخل في علم القوافي ضمن ( باب لزوم ما لا يلزم ) ...

كأن أقول مثلا :- ( أغرانا – مجرانا – أقرانا – عمرانا ) ---- أو ( أحيانا – أعيانا – نسيانا – عصيانا )

وهذا – كما يتضح من اسم" لزوم ما لا يلزم" – ليس اجباريا , وليس لأحد من سلطان على الشاعر لإجباره  على استخدامه – , لا في الدراسات الشعرية الحديثة ولا القديمة ولا في  أي دراسة شعرية أقيمت حتى في بلاد الواك واك ...!!!

 

وليس افضل هنا , من الاستدلال بقول أمير الشعراء – الحقيقي طبعا !! – احمد شوقي , على بحر البسيط :-  

 

هل  تهبط    النيرات  الأرض أحيانا  ......وهل    تصور    أفرادا    وأعيانا ؟

نزلن   أول   دار  في  الثرى رفعت  ......للشمس   ملكا   ,  وللأقمار سلطانا

تفنتت  قبل  خلق  الفن  ,  وانفجرت  ......علما على العصر الخالي   وعرفانا

 

 

أو كما قال على بحر الكامل  :-

سر يا  (صليب)  الرفق في ساح الوغى .....وانشر  عليها   رحمة ً    وحنانا

وادخل  على  الموت  الصفوف مواسيا ..... وأعن  على    آلامه      الإنسانا

وإذا   الوطيس    رمى   الشباب  بناره .... .خض ( كالخليل )  إليهم   النيرانا

 

**وفي كلتا القصيدتين سنجد ابياتا أخرى تنتهي بذات المقاطع التي انتهت بها قصيدة الشاعر السوداني مثل ( جانا – زانا – رانا ... الخ )

وهذه قصيدة الشاعر السوداني / محمد سليمان موسى اضعها بين أيديكم ( وهي بالمناسبة على نفس البحر ( بحر الكامل ) ونفس القافية , للأبيات الأخيرة التي وضعتها لأحمد شوقي اعلاه !!!!!  ( سر يا صليب الرفق في ساح الوغى ....الخ :-

أهدير رعد ٍ في المرابع بانا ؟         أم  أن  قلبك  يمتطي  الأشجانا ؟

أم تلك أشواق المحب تهافتت          لحنا  يحن  ,  وتذكر   الأوطانا

ومعلقات   كِبْرُهنَّ   أتى   به          نغم ٌ    تهافت  يعشق   السودانا

قلبي به الشجن القديم قصيدة ٌ         وحروفها   نثرت   لديك  جُمانا

ويجوب في كل البلاد مغنيا          يشجيك   لحنا     رائعا    أوزانا


**والقصيدة خالية من أي هنات عروضية - أي سليمة الوزن 100% - بعكس ما ادعى الدكتور / صلاح فضل .......فضلا أنه - وكما أشرت - لا توجد اية أخطاء في القافية !!!!

**ومن هنا تكون قصيدة الشاعر هنا - والذي رفضت إجازته ظلما وعدوانا - سليمة 100%

**بينما نقد أعضاء لجنة التحكيم  , غير مقبول و ساقط بكل المعايير النقدية الشعرية ....

ما يستفزني بحق , أن القناة , والمسابقة تسخر من العالم العربي بأسره , وكأنه لا يوجد في العالم العربي شعراء يتابعون المسابقة , ولا تفوتهم مثل هذه الأشياء ...!!!!!

وأنه حتى أشد الحداثيون حداثة ً  لم يصل لهذه الدرجة من الغي في تقويض الاسس الشعرية بمعول التحديث ...

ولا بعصاه حتى!!!!

 

 -------------------------------------------------------------------

وعلى صعيد آخر مناقض :-

 

نرى قصائدا أخرى ذات هنات في القافية وقد أجيزت !!! .......واذكر منها على سبيل الاستدلال , لا الحصر , قصيدة الشاعر المصرية /  شيماء محمد حسن  ...والتي عنوانها ( الشعر في محرابها ) والتي استخدمت قافية غير متسقة  , أنشأتها من كلمات مثل  (  السبعهْ – الساعهْ – الممنوعهْ  ........)

 

**حيث نجد مثلا خطأ - وهو التأسيس في كلمة ( الساعهْ ) ......

-------------------------------------------------------------------------------------

والتأسيس في علم القوافي هو ( ألف يفصل بينها وبين الروى حرف يسمى " الدخيل " )

--------------------------------------------------------------------------------------

واستخدام التأسيس هنا في حد ذاته لا يتفق مع القافية المستخدمة والتي استهلت بها الشاعرة المصرية القصيدة -والتي كانت خالية من التأسيس

ومثل هذا الخطأ لم تلمح  – ولو على سبيل النصيحة والتوجيه – للشاعرة المصرية عنه ......

بل قامت بإجازة القصيدة بكل أريحية وسعة صدر , ومنحتها تقريظا جميلا – !!!

والقصيدة بالفعل من الناحية الجمال تستحق بلا شك .....ولكن ....هناك معايير نقدية لا يمكن التلاعب بها أو إسقاطها من أجل جماليات الصور , سيما في مسابقة ستمنح الفائز لقبا ضخما مثل ( أمير الشعراء )

 

وقد يحاول بعض النقاد تفنيد هذا النقد المضاد , باستخدام بعض أدوات الازاحة النقدية المتاحة , واعتمادا على أن القصيدة ليست عمودية ,  بل قصيدة تفعيلة ( شعرا حرا ) ......وبالتالي من الممكن إسقاط مبدأ القافية ما بين بعض الكلمات وبعضها ( مثل الساعهْ – والسبعهْ ) واعتبارها - ضمنيا - مجرد كلمات متشابهة في المقاطع الأخيرة ( عهْ) فحسب , او قافية أخرى داخلية ما بين كلمتي ( الساعهْ - الوداعهْ) اللتين استخدمتهما الشاعرة في نهايتي سطرين شعريين من قصيدتها – وذلك كمحاولة  لتقليل عدد الهنات في القصيدة ......

ولكن .....

 القصيدة  لم تخل من هنات عروضية كذلك ---في الوزن الشعري -----حيث نجد بعض الأبيات في القصيدة المنظومة على بحر الخبب " كما يبدو من مطلع القصيدة "( قد يجتاز طريقي يوما ..... يزهو بالأوصاف السبعهْ )-."..مثل :-"

 

يملك ثورة رجل الساعهْ

و

ويرج الأوتار بجسدي 

 

فالكلمات التي أسفلها خط  - وهي أمثلة فقط - مكسورة الوزن ...وأيضاً لم تلمح لها لجنة النقاد , ولا لغيرها .....!!!!

 

 

ومن خلال هذين المثالين المتناقضين , اللذين يظهر فيهما أسلوب إجازة المخطىء واقصاء المصيب- تفقد لجنة التحكيم- وببراعة مأسوف عليها – ومنذ البداية , مصداقيتها

 

ففيما يتعلق بالنقد العروضي للقصائد ....فقد كان هوائيا ....ومزاجيا لأقصى الحدود ........

 

فعلى سبيل المثال :-

 

فقد تم رفض القصائد التي تحتوي على أبيات مدورة-

 ورفض التدوير هي من الظواهر الشعرية الجديدة التي دعا إليها بعض الحداثيون مثل نازك الملائكة - وطبعا لم يتم قبول هذه الدعوة من جموع نقاد الشعر , نظرا لأن التدوير موجود في الشعر منذ كان الشعر !!!

---------------------------------------------------------------------------------------------

والتدوير في علم العروض هو اشتراك  (نهاية  صدر البيت)   و ( بداية عجز البيت) في كلمة ,  يتم تقسيمها ما بينهما  .....ويشيع استخدامه في بحر الخفيف والبحور المجزوءة بصفة عامة

-------------------------------------------------------------------------------------------

***كقول أحمد شوقي :-

ضرب البحر ذو العباب  حوالـيـ        ها  سماء ً قد أكبرتها السماء ُ

 

***أو كما قال في قصيدة ( أيها العمال ) :-

 

قلدوه الأثر المعـ .....جز , والفن العجابا

وكسوه أبد الدهـ ....ر من الفخر ثيابا

 

*** وكما قال حافظ إبراهيم في احد قصائده:-

 

خرج الغواني يحتججـ    ن ورحت أرقب جمعهنهْ

وأخذن يجتزن الطريـ    ق  ودار  سعد  قصدهنهْ

 

أو كمال قال ( الحارث بن حلزة ) في  معلقته التي مطلعها (آذننتنا ببينها أسماء ُ   رب ثاو يمل منه الثواء) :-

 

  فَـريَاضُ القَطَـا فَأوْدِيَةُ الشُـ  ..... ـربُبِ   فَالشُعبَتَـانِ  فَالأَبْـلاءُ

فَتَـرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَالــوَقْ....ـعِ    مَنِيناً      كَـأَنَّهُ   إِهْبَـاءُ

يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي الـذنـ......ـ ـبِ  وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ

إِن نَبَشتُـم مَا بَيـنَ مِلحَـةَ فَالــصَ...ــاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ  وَالأَحَيَـاءُ

ومما لا ريب فيه , أن الجميع يعرف , أن المعلقات تعد أحد أهم المراجع والمستندات التاريخية التي من خلال دراستها  ,أقيمت أسس وقواعد علوم الشعر ........

فهل يعني هذا أن لجنة النقاد تدحض كل ما جاء به المتقدمون والمعاصرون ....أم ماذا ...؟؟

أم أنهم يحاولون عنوة , إقحام مبدأ (رفض التدوير )  , في أسس النقد ؟؟ وهو الأمر الذي لم يلق صدى يذكر بين النقاد , بل تصدى له عموم النقاد , استنادا على المرجعيات الشعرية التاريخية – كما أوردت في الأبيات السابقة !!!

حقيقة ....لم أعد افهم شيئا !!!

ولا ادري لأي مدرسة شعرية تنتمي تلك اللجنة ؟!!!

 

المهم أنه , وبسبب هذا المنهج العجيب والغير منطقي –  , رفضت اللجنة شعراء معروفين في الساحة مثل الشاعر الموريتاني  ببها ولد بديوه الذي قدم قصيدة مدورة واعتبرتها اللجنة غير مستقيمة عروضيا وهو ما أثار استغراب الشاعر ببها الذي يعرف من قرأ له أنه حضر دراسات عليا في علم العروض !!!!!

 d8b4d8

 ================================


سؤال :-

هل لجنة النقاد , بالفعل ,على دراية كافية بالأوزان الشعرية ؟

يجيب عن هذا السؤال , الموقف التالي :-

 ----------------------------------------------------

مهزلة نقدية أخرى من فئة ( فوق المخزي جدا !!! )

** شاهد متابعوا المسابقة , في الحلقة الثالثة , المتسابق الليببي الضرير / عادل مصطفى علي  .... وهو يلقي إحدى قصائده , مستخدما الطريقة الشهيرة ( طريقة برايل ) للقراءة ...

وعقب انتهاءه من إلقاء القصيدة , ينبري – كعادته – الدكتور / صلاح فضل , المصري – للأسف – في توجيه كلمات خادشة للمتسابق , دون مراعاة انسانية أن من يوجه إليه الكلام هو شخص ضرير .....

فقد أخذ يستنكر على الشاعر الضرير , كيف انه لم يدرب ذاكرته على حفظ قصائده , بدلا من استخدام طريقة (برايل ) للكتابة .....

وربما أراد الدكتور / صلاح فضل , بالفعل أن يوجه نصيحة للشاعر , ولكن اسلوبه كان خادشا للغاية ولاذعا – وكل من تابع المسابقة يعرف جيدا أن الدكتور / صلاح فضل هو أكثر نقاد لجنة التحكيم قسوة في انتقاد وخدش والسخرية من المتسابقين !!

وفي النهاية أعلن الدكتور / صلاح , أن القصيدة مكسورة كسرا شديدا وبالتالي فإنه لا يجيزها ......

وطبعا  -كالمعتاد !!– اسلم باقي النقاد لرأيه .... ورفضوا اجازة القصيدة , بسبب الكسر الشديد في وزنها ....!!

121279
الشاعر الليبي / عادل مصطفى علي
 

تحت مجهر النقد المضاد :-

**كانت قصيدة الشاعر على بحر الكامل ( متفاعلن متفاعلن متفاعلن )

القصيدة من ناحية المعاني والجماليات وابتكار الصور الجديدة جميلة , كما اعترف د/ أحمد الخربش الأردني الجنسية – وأحد اعضاء لجنة التحكيم ....

أما من ناحية الوزن – والكلام لي هنا – فأقول ..

أن القصيدة سليمة الوزن 100% بلا هنة عروضية واحدة !!!!!!

واعمد هنا أن أكتب كلماتها , لكي يطالعها كل من له دراية بالأوزان الشعرية , ويتأكد من صحة هذا الرأي .....

يقول الشاعر / عادل مصطفى على  :-

إن تسألي  عني وعن  ميزاتي    أخبرْكِ  عن  صرحِ ٍ من  الآفات ِ

قولي  لمن عنَّى بنقد  نقائصي    ألا يطيل   فقد   شقيت     بذاتي

أحصوا جميع معايبي ومثالبي     لم يسردوا  شيئا سوى شذراتي

لا تسألي    عني   فكل تفوقي     حققته ُ    بممالك        الكلمات ِ

لا أدعي شرفا سوى أني امرؤ    يبني  لكم  مجدا  من  السقطاتِ

وفتوتي  من سر شعر توهمي    لا تخدعنْك ِ    دعاية ُ    الأبياتِ

 

بربكم أين الكسر هنا يا لجنة النقاد ؟؟!!!! –وأي ضمير تمتلكون ؟؟

وكيف – إن لم تكونوا قادرين على إدراك الجرس الموسيقي لبحر الكامل , أبسط البحور الشعرية  .....- تستطيعون ادراك الجرس الموسيقي لبحور أخرى أكثر صعوبة , بما فيها من علل وزحافات , مثل بحر المنسرح ؟؟؟

أم أنكم بالفعل تدركون تلك البحور الشعرية و " تستعطبون " - وعذرا في اللفظ !!؟؟؟

121279

بقى القصيدة مكسورة - وكمان كسر شديد ؟ يا راجل حرام عليك !!!!


******************************

وأكرر :-  أن التحكيم كان هوائيا ومزاجيا

 

*** فقصائد ذات هنات عروضية تقبل وتجاز --- وأخرى   ذات هنات عروضية  أيضا ,ترفض ....بل ويتم انتقاد  وزنها انتقادا شديدا ولاذعا ...... !!!–

 ما الفارق بينهما ؟؟؟ – لست أدري حتى هذه اللحظة ؟!!!
 

***والأدهى والأمر انه في  مقابل بعض القصائد السليمة الوزن 100% -الخالية من أي هنات عروضية  -والتي رفضت إجازتها  بسبب ركاكة الصور واو ضعفها أو تقليديتها – نجد قصائدا أخرى قد قبلت وتمت إجازتها  – على الرغم ما فيها من هنات عروضية نوهت لها لجنة التحكيم بنفسها واعترفت بوجودها بها !!!!

 

وكل ناقد أدبي يعرف ان الوزن الشعري ياخذ الأولوية المطلقة  في الفصل ما بين القصائد وبعضها – لتحديد انتمائها الشعري من عدمه – ومن ثم تأتي بعدها الصور والجماليات ....الخ

هذا ألف باء أصول النقد الأدبي الشعري – طالما ان مجال الحديث هنا هو عن القصيدة العربية الفصحى الموزونة – وليس عن الشعر النثري ( قصيدة النثر) الغير موزون !!!

وكمسابقة , ستمنح لفبا ثقيل العيار منل ( أمير الشعراء ) كان حتما مقضيا أن تكون جميع القصائد المقبولة خالية تماما من أي هنات عروضية - وأن تكون هنة واحدة كافية لإنحاء المتسابق تماماُ ........

 

** أما  السؤال الهام ,  هنا , فهو :-

 

على أية  أسس تعتمد لجنة التحكيم في نقدها ؟؟؟

 

 == سَلاطََة أسس وقواعد  نقدية لا تمت لبعض بأدني صلة ولا تجمعها مدرسة واحدة أو حتى مدارس نقدية شعرية متقاربة من حيث المعايير   ؟؟!!!!

فتارة نجد معايير نقد القصائد النثرية غير الموزونة يستند  إليها في نقد قصيدة عمودية موزونة .....

وتارة أخرى يتم خلط هذا بذاك .....

وذاك بهذا ...

كيف يمكن أن يفضي مثل هذا الخليط الغير متجانس إلى إفراز ( أميراً ) جديدا للشعراء ؟؟؟؟ ...و .....

 

وللأسف فإن ما تقدم من عرضه في هذا الادراج – على فداحة ما ألقيت عليه الضوء من أخطاء – ليس إلا بعضا  من الأخطاء النقدية التي وقعت فيها لجنة التحكيم .....!!! 

 

ومازال للحديث بقية ......

وللأخطاء توابع !!!

 

فتابعونا وتابعوها !!!

 

وإلى لقاء آخر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 =====================================

رأي شخصي

من أجمل القصائد التي ألقيت في المسابقة  , ولم تلق حقها العادل الطبيعي – من وجهة نظري الشخصية – هي قصيدة   الشاعر السعودي , الهادىء/ عبد الرحمن بن سعود ....

ومطلعها الذي يقول فيه :-

متي أيا بحر ينسى ماؤك الملحا  .......ويعقد الشهد في اغوارك الصلحا

لعمري هي من عيون الشعر العربي , ومن أجمل ما سمعت , من بين المطالع الشعرية ........التي أرى أنها تمثل 50% من قوة القصيدة وجمالها ......

ولم تعدم القصيدة جماليات أخرى مثل :-

يا بحر كم من بحار بالأسى عقرت ....وأنت تعدو بروحي في الأسى ضبحا

و

حبلى  بكرم الأسى تسقيك عتقها  .....دياجرا  وأدت في بطنها الصبحا 

وقد أجازته اللجنة , بعد أن أمهرته بعبارات استفزتني أنا شخصيا , على غرار :- " علشان انت شاب بس وصغير في السن .. هانشجعك ..." ....الخ ...

وفوجئت بعد تصعيده ليكون من بين ال 70 مرشح إلى دور الـ 35 أن لجنة التحكيم الميمونة قامت – بعد اعادة تصفية القصائد ال70 لاختيار أفضل 35 من بينها – باقصاءه !!!!!

تحياتي لهذا الشاعر الفذ الذي ظلم بدوره ظلما فادحا , وكنت شخصيا أرقب أن يكون من بين الذين سيصلون لمقاعد الـ 5 ...و ...

ولكن ماذا أقول ؟؟؟!!!

ويبقى هذا رأي شخصي لشاعر

مجرد رأي


وإلى اللقاء في الجزء القادم

 

 


في06,حزيران,2008  -  01:23 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي د. محمد


انت لست شاعر فقط بل وناقد متمكن ومقنع جدا وانت تسبر الاغوار تماما

وتقدم كل ما هو منطقي وبالدليل القاطع

اشكرك على هذا الطرح المتمكن والجميل والهادف

واتنمى لك النجاح في فيما تصبو اليه ودمت بالف خير وسلامة

في06,حزيران,2008  -  02:30 مساءً, الرباب كتبها ...

مساؤك ورد وعنبر

احييك سيدي على هذا النقد المميز

وان دل ذلكعلى شيء انما يدل على التمكن والدراية

تقبل تحيتي

في06,حزيران,2008  -  09:37 مساءً, الصعاليك كتبها ...

د. محمد .......... مسابقة امير الشعراء مسابقة مهزلية

اخي

في حوار مع الشاعر السوري

أدونيس: القرآن كتاب ثقافي والحجاب يركز نقاط الإغراء في العينين والشفتين .

الحجاب سابق عن الاسلام .

نزول القرآن على مدى 22 سنة هذا يعني أن هنالك بعداً تاريخياً لهذا النص.

محاولة البعض ادراج الفكر الاسلامي في الفكر الكوني كمحمد اركون تصدى لهم البعض ووصفوهم بالكفار .

عرفنا التاريخ بالشعراء فهم اعظم من معاوية بن سفيان وهارون الرشيد .


................... انتظر حضورك فحضورك يهمنا

في07,حزيران,2008  -  03:02 صباحاً, رضـوان حـمـدان كتبها ...

د. محمد

سعدت بمدونتك المفيدة

وعلى وعد بالمتابعة

في07,حزيران,2008  -  10:56 صباحاً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

لن تخلو مسابقة بشرية من أخطاء.. ولكن المسؤولية توجب على المشاركين فيها استدراك هذه الأخطاء ولو كان ذلك على حسابهم.. وأهمها برأيي إعادة الحق لمن سلب منه، واحترام شخوص المتسابقين الذي يرفع من احترام القائمين على المسابقات.. ومشاهديها.
لن أخوض في نقدك الأدبي فاطلاعك الواسع يغني رأيك عن رأيٍ مساند.. ولكنّك أثرت عندي هماً أكبر.. وأتكلم هنا عن متلازمة الحرفة والحضارة.. فيا أخي الحبيب تعبنا من تسيير الأمور من حولنا (إلا في ما ندر) بدون إتقان.. ولا أقف هنا عن إدارة مسابقة بل في ركن سيارة بشكل خاطئ في شارع يغلق الطريق على أحد أو يزعج آحاد..
تعبنا من قلة الخوف من الله وقلة الضمير.. في إنجاز الأعمال بدون حرفية عالية، وهو ما يتلازم دائماً مع مستوى الحضارة لهذا الشعب أو ذاك..
فهل تطلب يا د. محمد مسابقة في الشعر بما تطمح إليه من رقي.. والحضارة متكاملة ونحن في قطارها مكاننا الآن في العربات الخلفية..؟ أتمنى معك وأنادي كل من يسمع أن يخاف الله قليلاً في أي شيء يقوم به ويؤثر سلباً على الناس والمجتمع.. ويعلم أنّ الله سيحاسبه وأن عقابه شديد لا يمكن حتى تصوره.. لأنّ من أمن العقوبة أساء الأدب..
وأن يعلم في الكفة الأخرى أن تعديل سلوكه والعمل وفق الضمير والحق بحيث يخدم الناس والمجتمع فإن المكاسب من الله لا توصف ولا تقارن لمال أو منصب أو جاه أقل ما فيه أنه سيتركه عندما يأتي دور حساب الله مهما طال به الزمن.
أعتذر عن الإطالة أو الحديث الذي تشعّب.. وإن كنت أرى أنّ له صلة والله أعلم.

في07,حزيران,2008  -  11:01 صباحاً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

بالمناسبة قرأت مقالك هذا حرفاً حرفاً ولن أبالغ إذا قلت أنني استمتعت بحرفيتك العالية فيه.. فتمنيت لك التركيز على التأليف في مجال النقد الأدبي وأنا متأكد بأنك ستساهم في إغناء المكتبة الأدبية العربية..

في07,حزيران,2008  -  11:16 صباحاً, أميرة الشعراء.. كتبها ...

مشاهد من الحلقة الأولى من برنامج أمير الشعراء

في07,حزيران,2008  -  11:58 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

د محمد الصديق العزيز

لقد أصبت هي مهزلة بالفهل ليست مسابقة وتفتقر لقواعد

التحكيم الأولى ومعروف أنها منحازة لفئة معينة وليس لديها

أي إستعداد لسماع النقد ...... مؤسف ما حل بالشعر بعدك يا أحمد بك يا شوقي

بارك الله فيم

مدهش صراحة أبهرتني بنقدك البناء الموضوعي

تحية وردية

في07,حزيران,2008  -  11:59 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...

مرور لالقاء التحيه
والبحث عن جديدك
مودتي الخالصه لك

في07,حزيران,2008  -  01:03 مساءً, وائل الريس كتبها ...

سعدت بالتعرف على مدونتك ولي معك عودة أن شاء الله

في07,حزيران,2008  -  01:03 مساءً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

والله يا دكتور ما تقوله مهزلة... لا اعرف من هم لجنة التحكيم ولكن هكذا تصرف يدل على انعدام الاحساس فيهم.. وعلى انهم اصلا لا يمكون موهبة الشعر.. فلو كانوا كذلك لكانوا شعروا بما سيشعره الشاعر السوداني من الم نتيجة لتصرفهم..


تحياتي لك..

في07,حزيران,2008  -  02:16 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...

بداية مساءك سكر وشهد مكرر بأمر الله

أدامك الله مدافعاً عن الحق مهما كان وأين ماكان

عارف يا صديقى المشكله فين؟؟؟؟؟


المشكله فيمن ارتضى هؤلاء حَكَماَ

ولا حول ولا قوة إلا بالله

لا تعليق بعد كلامك صديقى العزيز

تحيه نقيّه من قلب أختك وحيده

في07,حزيران,2008  -  03:50 مساءً, حادى العيس كتبها ...

اخي د محمد عبد الحفيظ : اشكر لك حسن زيارتك ومتابعتك واهتمامك ,,, والحمد لله
على سلامتك وعودتك لاحبائك ,,, سعدت بالنقد الهادف والبناء الذي سطرته على الروي
ولكن الا ترى معي اخي محمد ( ان حرف الالف ساكن وما بعده متحرك ثم جاء لام القافية
مكسور ,,, مثل كلمة الباطِل ِ ,,,, وكذلك كلمة مطبِّل حرف الباء مشدد يعني باءين الاولى
ساكنة والثانية متحركة ثم لام القافية ,,, وكذلك كلمة المحْفَل لاحظ الحاء ساكن والفاء
متحرك واللام مكسور ,, وهكذا دواليك ارجو ان اكون قد اوصلت المعلومة ,,,,)
ولك تقديري وحبي ,,, تحياتي لك اخي الحبيب ,,, اعتز بصداقتك دائما ,,,

في07,حزيران,2008  -  04:22 مساءً, السمري كتبها ...

د. محمد
الموضوع: النقد .....كتب بحرفية شديدة انت لها ونا كنت متأكد من ذلك لما لمحته من من عقل هادئ ثابت غير منفعل ..ولانك تمتلك ادوات النقد لما تمتلكه من علم في هذا المجال ..فكان لابد من تهنئتك مما برعت فيه
الامر الاخر ..هناك كتاب يسمي أدب البحث والمناظرة ..وهناك قاعدة فقهية تقول( الحكم علي الشئ فرع عن تصوره ) فمناظرات العلماء لابد ان يتوفر عندك العلم المعين الذي تطرحه للمناظرة والاخر الحجة ..(قصة ابراهيم عليه السلام مع النمروز) وانت اتيت بكل هذه الاشياء بطريقة مذهلة بل واتيت في حجتك بالامثلة التي تدل علي علي قوة الحجة وفي ادب وتهذيب اعجبني ..هذا هو العلم الذي يستفاد منه ..وطرحت مجموعة اسئلة عليهم لدمغهم بحجتك ..ممتاز جدا ...جاء بحثك قوي العبارة مختصر ..وحجة قوية ..
لذا وجب ان اقوم بنقله عندي ..وطباعته ..لاستفيد من طريقة المناظرة الجيدة بعيدة عن الهزل بل جادة جدا تشعر بحرقة الاديب المحترف نحو لغته وشعره..برافو د. محمد
والدنا رحمه الله كان شاعرا مجيدا ..ولكنه لاينشره حتي انتقل ..وسالته يوما لم؟ قال لي ..لايجوز للفقيه (وهو كان عالما كبيرا في الشريعة) لايجوز للفقيه قول الشعر والفتوي
الا ان يقول بعض الحكم وقليل من الامثلة في الحياة ..طلب منه احد الفقهاء مناظرة فقال له الوالد ومن الحكم الذي نحكمه في الامر قال الجمهور ضحك الوالد ورد علي الرجل اذا كان كرة القدم تاتوا لها بحكم خبير باللعبة وقوانينها ..نحن في علم الله نحكم الجمهور .؟
شكرا د. محمد لهذه الجولة الرائعة وواصل

في07,حزيران,2008  -  05:33 مساءً, mona sawy كتبها ...


***...صديقي الغالي..د.محمد

...الي مقدرش على زعله أبداً..لأني باحترمه و احترم رأيه جداً

...المسابقه دي بتفكرني بغابات السفاري الي عملينها في الطريق الصحراوي..!!!!!!!

..خساره فيها جهدك و نقدك البناء الموضوعي ..لأنها معموله غالباً لفوز لشخص معين

..مساءك فل ..يا امبراطور...مدام الألقاب بقت بتتفرق يمين و شمال..
.

في07,حزيران,2008  -  06:08 مساءً, cinderella كتبها ...