Yahoo!

 

 اخواني واخواتي .....أحبائي في الله ........لكم شديد اعتذاري لتقصيري البالغ معكم , نظرا لانشغالاتي التي تسحق وقتي سحقا ... ...

لا تحرمونا من صالح الدعاء ...وود زياراتكم العطرة المطرة ...وجوزيتم عني كل الخير .....


مجزوء التفعيلة الخببية ( دراسة معالجة لبحر الخبب )

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 10 سبتمبر 2008 الساعة: 00:54 ص

 

مجزوء التفعيلة الخببية
( دراسة معالجة لبحر الخبب )



مقدمة



** لم تزل مسألة الفصل بين بحري (الخبب) و ( المتدارك) الشعريين , قائمة على محك الجدال العروضي ,ومثارا للخلاف وتباين الآراء , ما بين مدارسٍ نقدية تذهب إلى اعتبارهما اسمين – أو وجهين -لعملة بحر واحد , وهو بحر المتدارك - الذي استدركه الأخفش الأوسط على أستاذه الخليل الفراهيدي -ومدارس أخرى ,تذهب إلى اعتبار كل منهما بحرا مستقلا بذاته , يتفرد بتفعيلاته وخواصه الشعرية , تماما ً كأي بحرٍ من بحور الشعر الفراهيدية التقليدية

**وهذا الرأي الأخير , يلقى الصدى الأكبر , من حيث المصداقية النظرية المبرهنة بوقائع ما اختزنته ذاكرة الشعر العربي عمليا , مع التسليم التام بوجود التقاطع العروض -موسيقي بين بحر الخبب عند تفعيلة ( فَعِلُنْ – بتحريك عين التفعيلة) وبحر المتدارك عند ذات التفعيلة ( الناتجة عن خبن ” حذف الساكن الثاني ” من تفعيلة البحر الأصلية “فاعلن”)

**وبالرغم من أن هذا الفصل العروضي بين البحرين يقدم أبسط الحلول , وأقصر الطرق لفض نزاع الكثير من الإشكاليات العروضية التي قامت , والتي مازالت قائمة بسبب هذا التقاطع العروض –موسيقي بين البحرين , إلا أن الكثير من العروضيين ما يزالون متشبثين بكونهما بحر واحد , مع تقديمهم نماذجا لحلول نظرية أكثر تعقيدا – مثل القطع أو التشعيث - لما يعتري بحر الخبب في كثير من أحواله و أجزائه , من خروجه الكامل عن طوق التشابه مع المتدارك – كما يتجلى تحديدا عند تفعيلته المضمرة ( فعْلن) بسكون عين التفعيلة

وذلك التشبث من قبلهم , يفسرونه بغرض الإبقاء على هوية المتدارك الخاصة , كآخر ما ألحق ببحور الشعر الفراهيدية المستخدمة في الشعر العربي الفصيح , بالرغم من أن السير الشعرية تقدم تبريرا مباشرا لإهمال الفراهيدي للمتدارك , وذلك لندرته وما ساور خصائصه الشعرية من اضطراب , وعلى صعيد آخر تقدم – وبطريقة مباشرة أيضاً – مخزوناً لا بأس به من الأبيات الشعرية الخببية غير مضطربة الخواص , تستحق أن تحظى بأولوية عروضية كبحر شعري مستقل بذاته

**وقد سبق الشاعر مصطفى جمال الدين في كتابه ( الإيقاع في الشعر العربي من البيت إلى التفعيلة ) وآخرون , بالدعوة إلى الفصل التام ما بين البحرين , غير أننا , ومن خلال هذا المقال , سنقدم أطروحة عروضية جديدة خاصة ببحر الخبب …. وهو ما سنسميها ” مجزوء التفعيلة الخببية ” والذي من خلالها سنقدم التأييد المادي والملموس للرأي الداعي إلى الفصل بين بحري المتدارك والخبب مع وضع يد العروض على الإشكاليات الخاصة ببحر الخبب – كمحاولة لتجريد بحر الخبب من الإضطراب – النظري – الوحيد , الذي يعتريه , ….كما سنوضح من خلال هذه الدراسة المقتضبة. مع تقديمنا للنموذج الجديد والأكثر قبولا عروضيا – لحل هذه الإشكالية , مبرهنين به - بالاستناد إلى ما هو متواجد في التراث الشعري العربي القديم والحديث -على تفرد بحر الخبب واستقلاله بتفعيلاته وخواصه الشعرية ,

***وقد كانت النقطة الأساسية , التي قادتنا إلى استنباط وجود هذا المجزوء في حشو وعروض وضروب بعض الأبيات الخببية , هي محاولتنا تفنيد و دحض المزاعم الرامية إلى تأصيل وجود تفعيلة شاذة مثل “فاعل” , بين ما تواجد في الشعر العربي – قديمه وحديثه – في حشو بعض الأبيات الخببية



ونستهل طرح هذه الإشكالية من خلال هذه النقطة :-
——————————————–

تفعيلة ” فاعل ” التامة كدخيل عروضي

**

من المعروف , أن تفعيلة ” فاعل” هي الشكل المقبوض ( الناتج عن حذف الساكن الخامس ) من تفعيلة ” فاعلن ” , تلك التفعيلة التي درج استخدامها إما :-
1-تامة ومشبعة (بساكنها الأخير) في حشو كل من المتدارك والمديد والبسيط
2- أو استخدام الزحافات الدارجة والمعروفة لهذه التفعيلة في حشو المتدارك والبسيط وفي عروض وضروب بحر السريع
**إما عن استخدام تفعيلة ” فاعل” -باعتبارها تفعيلة تامة ومستقلة -في حشو الأبيات الخببية …. فهو لا يطرح إلا نمطا شاذا و دخيلا على الشعر العربي فحسب , دون أن يقدم الأطروحة الفذة ,التي تصورها من حاولوا إلحاق هذه التفعيلة بتفعيلات الشعر المعروفة …فهو إنما ناجم عن قراءات عروضية خاطئة بمنظور خاص -وخاطىء - للأبيات الخببية ليس إلا

**والحجة الأولى والرئيسية التي تسقط إمكانية وجود هذه التفعيلة في بحر الخبب هي :
فرضية تعاقب هذه التفعيلة ” فاعلُ ” و تفعيلة ” فَعِلُن ” ( المتحرك عين التفعيلة ) في أثناء بحر الخبب , وبالتالي تعاقب خمس متحركات ( عِ لُ فَ عِ لُ ) وهو ما يضرب بمسلمات العروض – التي لا تجيز تعاقب أكثر من ثلاث متحركات – عرض الحائط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(ليلى) وأنا …..

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 01:52 ص


121902

  ليلى ..وأنا …



نَثَرْتُ جَفْنِي فِراشَا ً أبَيْض َ الحُلُمِ
…….. فَضَعْ جَبِيْنَكَ يا طِفْلَ الهَوَى ونَم ِ

عَلَى أَهَازِيْجِ قَلْبِي نَمْ فَقَدْ نَذَرتْ
……. لكَ السَعَادَة ُ أوْقَاتا ً بِِلا أَلَم ِ

أَعَارَتِ الليْل َ طَرْفَاً سَاهِراً وَسَنَىً
……. يَرْعَى مَنَامَكَ فَهْوَ البَدْرُ فِي تَمَمِ

عَلامَ تَخْشَى اكْتِحَالاً فِي مَحَاجِرهِ
……. أمَا ألِفْت َ أمَانَا ً فِي دُجَى الرَحِم ِ ؟

هِي َالحَيَِاة ُ عَلَى كَفِّ الظَلامِ ربَتَ
……. وإنِّمَا البَرْقُ تَجْلُوهُ يدُ الظُلَمِ

وهل يَلِي البَرْقَ إلا الخَيْرُ مُرتَدِيَاً
……. لَوْنَ الحَيَاةِ , وَ طبُّ المَاء ِ للسَقَمِ ؟!

فانْفضْ هَبَاء َ الأَسَى عَنْ ثَغْرِ أُغْنِيَتِي
……. واطْلِ الشِفَاهَ عَقِيْقَا ً رَائَق َ النَغَم ِ

ما عُدْت َ صَيْدَ الجَوَى ..فَانْسلْ حَبَائلَهَ
……. وانْسجْ بِهَا سَرَقَا ً …. طَرّزْهُ بالشَمَم ِ
..
..
..


وإذْ أوَى اللَيْلُ رَهْوَ السرِّ … وانفَرَجَتْ
……. مِنْكَ الأسَارِيْرُ عَنْ صُبْح ٍ بِبَسْم ِ فَم ِ

زَارَتْكَ وَحْيَاً بِنُعْمَاهَا مَلائِكَة ٌ
……. أَمْ تِلْكَ ( لَيْلَى ) وَقَدْ حَفَّتْكَ بِالنِّعَم ِ ؟!!

تُومي إليْك َ فَيَبْدُو حُسْنُ فَرْقَدِها
………في طرَّتيْ كستناء ٍ مُرْهَفِ السِّيَمِ

وَضَعْتَ خَدَّاً على قَلْبي أم افَتْرَشَتَ
………… منك الأمَانِي غُلالاتٍ من الدِّيمَِ ؟!
..
..
..


إِلَيْك ِ ( لَيْلَى ) -وَ ظِل ُّ الشَّوْقِ يَسْبِقُهُ -
……. تَحْبُو الغَضَاضَةُ فِي كَفَّيْهِ والقَدَم ِ

حَمْدَا ً لِمَنْ فَصَّلَ الآيَاتِ ثُمَّ بِهَا
……. أَوْحَى إِلَيْك ِ كِتَاب َ الدل ِّ والرَسَم ِ

حَمْدَاً لِمَنْ عَلَّمَ الإشْرَاقَ مِنْكِ لُغَى ً
……. ثمَُُُّ اصْطَفَى البدْر َ يُفْضِيْها إلى الغَسَم ِ

حَمْدَاً لِمَنْ عَنَتِ الدنْيا لِوَجْهِهِ أَنْ
……. أمْسَيْتِ -بَعْدَهُ – ( لَيْلَى) - قِبْلَة ً لِدَمِي
..
..
..

أنْت ِ الحَيَاة ُ وَقَدْ أَدْرَكْتُ غَايَتَهَا
……. لمَّا ارْتَقَيْتُ عَلَى كَفَّيْك ِ مِنْ عَدَمَي

أنْتِ الحَيَاة ُ وَمَا قَبْل اللِقَاءِ سُدَى ً
……. ضَلَّتْ خُطَايَ بِهِ عَنْ سُدَّة النَسَم ِ

عَانَقْت ِ ( لَيْلَي ) بِأَلْحَانِ الهَوَى أُذُنِي
…….حَتَّى أَذَبْت ِ كَيَانِي وَارْتَوَى نَغَمِي

كَمْ خِلْتُ قَبْلَكِ أنَّ الشْعِرَ يُطْرِبُنِي
……. هَلْ كُنْتُ أَهْذِي أَنَا … أمْ كُنْتُ فِي صَمَم ِ !!

..
..
..


(قَيْس ٌ ) أَنَا , مَا سوَى عَيْنَيْكِ لِي وَطَن ٌ
…….. وَلا نَمَتْنَي سوى الأَهْدَاب ِ مِنْ أُمَمِ

عَيْنَاك ِ أُسْطُوْرَة ٌ للشَّهْد ِ قَدْ كُتِبَت
…….. عَلَى سُطُوْر ِ المَدَى شَمْسَا ً بِلا قَلَم ِ

طَوَّفْتُ بَيْنَهُمَا مَجْذُوْبَة ً فِكَرِي
…….. فَمَا أَفَضْتُ إلى رُشْدِي مِن اللَمَم ِ !!!

بَيْنَ الصَّفَا والصَّفَاءِ السَّعْيُ يَجْذِبُنِي
……..والسُّكْرُ حِلُّ لخَطْوِي دَاخِلَ الحَرَم ِ !!!

كَمْ قَالَ لا للهَوَى ذَا القَلْبُ مُتَّئِدَاً
…….. وَاليَوْمَ يَصرخُ فِي الأمْلاءِ أنْ :- “نَعَم ِ” !!!
..
..
..


رُحْمَاك ِ خَيْل َ خَيَالاتِي مُسَوَّمَةً
…….. تَطْوِي الزَمَانَ وَقَدْ عَضَّتْ عَلَى الشُكُم ِ !!

قَرِيْنةَ الروْحِ …هَاكِ الآن مِنَ ذَكَرٍ
………. صَبَتَ إلى نَائي َ الأشْوَاقِ مِنْ أَمَمِ !!
..
..
..


إنِّي ذَكَرْتُك ِ وَالآرَام ُ قَائِلَة ً
…….. تَحَيَّنَ الظَفْر َ مِنهَا الأسْدُ بالأَجَِم ِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء " واستحقاقية لقب المهزلة "

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 02:57 ص

قمت , ومن خلال سبعة أجزاء , بعرض أبرز السقطات النقدية , والتجاوزات اللأخلاقية , التي شهدتها النسخة الثانية من مهزلة / مسابقة أمير الشعراء
 
وأبدى البعض استياءه من استخدامي لكلمة ( مهزلة ) في وصفي لتلك المسابقة , التي لا تهدف إلى شيء سوى حلب أرصدة الجوالات العربية , مرتدية قناع الشعر السامي الذي هو أكبر في نفوس كل من يجلّ العربية , من هذه ابتذاله على هذا النحو

 
وأطلقنا دعوة - من خلال الاتحاد الفيدرالي للمدونين - لإيقاف تلك المهزلة عند حدها …آملين أن يتحرك جموع أدباء العرب , للنهوض بمهامهم … , التي يفترض أنها لا تتوقف عند حد الكتابة والنشر فحسب , بل وتمتد أيضا إلى الدفاع عن التراث الأدبي العربي , وإنقاذ حاضره من الأيادي التي تمتد لتغافل الجمهور العربي , وتحلب أرصدة جوالاته , مدنسة الأدب العربي في طريقها إلى تلك الجوالات وتلك الجيوب المندفعة أصحابها بواعز من الحميمية والقبلية ……..

ولكن الاستجابة كانت ضعيفة للغاية ……مما أثبت لنا …أننا كشعوب عربية , مازلنا نستسيغ طعم الانتكاسات والهزائم, ولا نحرك ساكناً إلا إذا تعرضت إحدى راقصاتنا للإصابة بالانفلونزا !!!!

..
..
..

وأبدأ اليوم في وضع الأجزاء الأخيرة من مقالي , مع انتهاء المسابقة , وكلي ثقة أن أغلبية من كانوا يعارضون مقالاتي , هم الآن أكثر من يؤيدونها ……لسبب منطقي وبسيط للغاية ..
 وهي أن المسابقة خيبت حتى آراءهم الشخصية  التي كانوا يبارزونني بها….. !!!
….
وأثبتت أنها لم تكن إلا مسابقة تجارية , تكسبية , تربحية , قائمة على استغفال الجمهور العربي , …وأنعمن به من جمهور سريع التلبية لكل من يستغفله … إلا من رحم ربي

وقد كنا - كممارسين للنقد - وقفنا موقف الترقب , مع وصول المسابقة إلى دور الـ 15 … حيث لحظنا ارتفاعا في أداء المسابقة و المشاركين …وقمت شخصيا بتجميد مقالاتي آمالأ أن يكتفي القائمين على المسابقة بما سبق من ممارسات مستهجنة …..وأن عفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالت أحبكَ …….

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 00:00 ص

 أهدي كلَّ نبضة حرفٍ في قصيدتي هذهِ ….
إليك ِ  ….
..
..
يا من استطاعت أنْ تغزلَني على قيثارتها , لحناً ظلَّ ضائعاً
يا منْ منحتني السعادةَ بعد أن ظننتُها ضلَّت الطريق إلى أبوابي
يا من أعادت إلىَّ كل شيء ٍ …حتى أنا
,,
وما استطعتُ أن أمنحها شيئاً ….
..
..
..
كوني أجمل َ مني , كما أنت ِ دائما …
وسامحيني


————————————–

121854

قَالتْ ” أُحِبُّكَ ” …

فارتَسَمْتُ عَلَى الهواء ِ مدائناً….
تَجْري بِهَا خَيْلُ الفُتُوح ِ …

على سَنَابِك َ مِنْ لجُيَنٍٍ لم يكنْ ..
لولايَ كنتُ مظَّفَرا !!
..
..
..

وحَمَلْتُ تاريخ َ السَمَاءِ بقبضتي ….

ونثرته فوق التراب ِ …
مَوَاسِمَاً
غيرَ المَوَاسِم ِ
..
وارْتَمَى مَا بَيْنَ أقْدَامِي السديمُ
فأزْهَرَا !!
..
..
..

وطَوَيت ُ أسَفَارَ الفصول ِ

وجئتها بديانةٍ

أوحى إلي بها ربيع الكستناءِ
وبعضُ أِذكار ِالشتاء ِ
..
ديانةٍ
فيها الصيامُ محرمٌ

فصلاةُ أزمَاني بها …
أنْ تُمْطِرا !!
..
..
..

صلَّت ْ..
..
فأورَقَت الشموسُ عَلى المَدَى..

وتقاطرَ الشَهْدُ المُؤَجَّجُ …
يرْتدي صَفْو النَدَى
..
فعصرتُ مِنْهُ النُوْرَ
أنخابا ً أُدِيْرَتْ
بَيْنَ كَاسَاتِ انتْصاراتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردودى على موقع مسابقة أمير الشعراء

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 13:52 م

 أدون في هذا الادراج , ردي على بعض التعليقات التي وردت في منتدى موقع أمير الشعراء - تعقيبا على مقالاتي النقدية لمسابقة أمير الشعراء
فوجئت بتلك التعليقات - وحاولت الاشتراك بالمنتدى كي أضع ردي هناك - ولكن مازال اشتراكي معلقا حتى هذه اللحظة ….!!! لذا أدون هنا تعليقات أعضاء المنتدى ثم ردي الذي لم استطع حتى الآن نشره هناك !!!

==== ====================

 

  #1

شعر فقط 

Junior Member

 

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات: 27

  د.محمد عبد الحفيظ شهاب الدين يهاجم ( البرنامج) ما رأيكم بكلامه؟؟



تفضلوا هنا ..

مسابقة أمير شعراء العرب “مهزلة بكل المقاييس الأدبية”“”
http://www.odabasham.net/show.php?sid=99&cat=a257

أنتظر آراءكم ومناقشاتكم..

 *************************************************

 

  #2

إيمان  “

Senior Member

 

تاريخ التسجيل: Aug 2007

الدولة: الإمارات

المشاركات: 655

  رد: د.محمد عبد الحفيظ شهاب الدين يهاجم ( البرنامج) ما رأيكم بكلامه؟؟



الأخ الكريمشعر فقط

شكراً على مشاركتنا في قراءة سلسلة المقالات هذه .

و لكن لا أدري لم يضيع الأخ الكريم كاتب المقالات

وقته في متابعة ( مهزلة أدبية ) ؟!

 

كثير من الأدباء و المثقفين العرب رفضوا

المسابقة منذ موسمها الأول ،

و لكن مواقفهم كانت واضحة فلم يتناولوها لا بخير أو بشر ؛

لأنهم لم يتابعوا ما يصادم قناعاتهم .

أما أن يراها ( مهزلة بكل المقاييس الأدبية )

و يصر على متابعتها فهذا غير مفهوم لي !

 

نقد المسابقة و بيان عيوبها أمر مطلوب لتطويرها

و هذا ما لم يفعله ( د. محمد عبدالحفيظ شهاب الدين )

لقد هاجم المسابقة و لم يوفر أحداً دون أن يشعر

هاجم اللجنة المنظمة

و أعضاء لجنة التحكيم

و الشعراء المشاركين

و المتابعين للمسابقة .

و هذا لا صلة له بالنقد البنّاء .

كل عمل بشريّ لابدّ أن يشوبه النقص

و لكن المبالغة في تضخيم النقائص

و إغفال الجوانب الإيجابية ،

له مسمى خاص ، و لكنه بالتأكيد ليس ( نقداً ) .

 

بالمناسبة لقد سبق للأخ الكريم ( شنقيطي ) نشر جزء من مقالاته :

http://www.princeofpoets.com/forums/…ead.php?t=1012

 

__________________

*************************************************

 

  #3

kamalana

Senior Member

 

تاريخ التسجيل: Aug 2007

الدولة: المغرب

المشاركات: 423

 رد: د.محمد عبد الحفيظ شهاب الدين يهاجم ( البرنامج) ما رأيكم بكلامه؟؟



لا يخلو كلامه من صواب، وعلى كل حال، لي عودة للتعليق على بعض النقط المضيئة في طرحه.

__________________

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
يـــا آلـــفـاً بحــبيـبهِ: بكَ نِـعمة ٌ
* * * * *
فاحذرْ ،فديتُكَ، أن تكونَ كفورا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
كمال ظريف

 *************************************************

  #4

حازم مبروك  “

Junior Member

 

تاريخ التسجيل: Jun 2008

المشاركات: 10

 رد: د.محمد عبد الحفيظ شهاب الدين يهاجم ( البرنامج) ما رأيكم بكلامه؟؟



أخي الدكتور محمد شهاب الدين

النقد في حد ذاته شئ رائع لا جدال فيه اذا كان مبنيا على علم وبصيرة لكن اعذرني

حين تعلق على قصيدة الشاعرة المصرية شيماء محمد حسن اولا في القافية

انت اعتبرت الكلمات الثلاث (الساعة - السبعة - الممنوعة)

قافية واحدة وعلى هذا بيت الخطأ في حين أنها تلاث قواف متوعة مع أبيات أخرى وانا اذكر ان في القصيدة مثلا قولها (يمثل في بطء ووداعة) وهذه قافية مع (الساعة) الى غير ذلك مما لو تأملته مليا لتيقنت من انتفاء ما ادعيته في القافية

اما الخلل العروضي فلن أخوض فيه قبل أن تجينى عن سؤالى الذي حيرنى حين قرأت كلامك

على اى شئ قلت ان البيت الذي ذكرته من بحر الخبب وما تفاعيل هذا البحر

شكرا لك

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ……. والغباء !!!!) - الجزء-(3)

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 13:04 م

 

شاعر …..وكثير من علامات الاستفهام ….. والتعجب !!!

 

  منذ فترة ٍ ,  صرح الدكتور /  صلاح فضل …. انه :- ” “يدخل رهاناً نقدياً على اسم شاعر شاب سيتألق بتوهج مثير للدهشة في دنيا الإبداع، ليصبح شاعر مصر الأوّل، إنه أحمد بخيت.. الذي بهر كل مَن تعامل مع شعره بقوته وعراقته وصدقه.. بنبضه الكلاسيكيّ الحي، وقدرته على إعادة الشباب للقصيدة العربية.. إنّه وريث المتنبّي والأمل الموعود للشعر الحديث “”

 

 

وقد تباينت ردات فعل عشاق الشعر – قراء ً  وكتّابا ً - , إزاء هذا التصريح  … ما بين  الترقب  والقلق , اللذين ازدادت حدتهما مع بدء مراسم الدورة الثانية من مسابقة أمير الشعراء

فالبعض كان يترقب ظهور هذا الشاعر الذي وصفه الدكتور صلاح فضل  كخليفة للمتنبي – وما أدراكم ما المتنبي - …, واضعين كامل ثقتهم في رأيه كناقد ٍ له اسمه في المحافل الأدبية …..

والبعض الآخر أبدى قلقه تجاه هذه التصريحات المسبقة  , التي تكشف عن علاقة أدبية شبه حميمية ما بين الشاعر والناقد… قد يكون من شأنها إيقاع ظلم على باقي المشاركين ….. سيما من سيفضي حظهم – العاثر ربما – خلال تصفيات دور الـ 35   إلى الظهور مع أحمد بخيت في نفس الحلقة …….

ومما زاد طين القلق بلة ً … هي أيضاً تلك النفوذ الزائدة  للناقد المصري صلاح فضل , والذي بدا خلال المسابقة وكأنه صاحب الكلمة العليا للجنة التحكيم , لسبب ٍ مازال مجهولا حتى الآن …..

 

وفي واقع الأمر … فإن  قلق هؤلاء البعض لم يجانبه الصواب , ولم يأته الباطل من بين يديه ولا من خلفه … ..ذلك لأن الشاعر / أحمد بخيت , قد حصل بالفعل على إجازة اللجنة في الأمسية الثالثة من تصفيات دور الـ 35 , صاعدا إلى الدور التالي من تصفيات المسابقة ……

 

ربما يفسر  البعض هذا الأمر – من باب تغليب حسن الظن – أنه قد يكون أمرا طبيعيا …… استنادا إلى مبدأ الاحتمالات الواردة , وضع استحقاق الشاعر للفوز  في تلك الأمسية كاحتمال ٍ من بين الاحتمالات القائمة  , بعيدا عن كون الأمر له أدنى علاقة  بالنيات المبيتة …..أو العلاقات الشخصية …..

 

 

وحتى لا أتهم شخصيا بالانحياز لرأي دون الآخر … أو إعتماد قرارات شخصية وفقا لما تمليه علي ميولي …. فسأضع بعض الومضات التوضيحية لهنات القصيدة التي ألقاها الشاعر ………ثم أترك سؤالا ً واحدا ً وهو …….:-

لماذا أجيزت قصيدته على حساب قصائد ٍ أخرى , لم تحو هنة واحدة تبرر خروجها وأصحابها من المسابقة …؟؟

 

تحت مجهر النقد المضاد !! :-

 

بادىء ذي بدء ٍ أقول أنه : ,  كون المسابقة قد اختارت – عفوا … سرقت -  لقبا  ثقيلا , مثل ” أمير الشعراء “ لتمنحه لفائزيها ….., أصبح حتما مقضيا أن تتناسب دقة النقد مع شموخ هذا اللقب …. وإلا …. فليبحثوا عن لقب آخر  لا يمت لرجل عجز النقاد أن يلتقطوا من آلاف الأبيات التي قرضها هنة واحدة أو شبه هنة حتى , بأدني صلة…..!!!

وأنا شخصيا أرشح ” شاعر الـ”sms ” كلقب ٍ يناسب هذه المسابقة ……..للغاية !!!”

——————————————————————

 

في قصيدة الشاعر المصري , لحظت 4 مواطن قصور عروضية , تحوي ما يمكن تسميته بـ ( شبه الهنات ) …..وذلك لوقوعها في دائرة الاختلاف النقدي حتى لحظتنا هذه ……. ولهذا السبب فإنها لا تمر مرور الكرام من تحت عيون النقاد إلا في مسابقات الهواة  من باب التيسير والتشجيع لهم …..

 

*** فمثلا في  بيتيه :-

 

تناجى  الغريبان  كيف  العراق …..  عصيُّ  على  الموت  والانحناءْ

لنا   خطوة   البدء   يا صاحبي …. وليس    لنا   خطوة    الانتهاء

 

 **نلحظ أن الهمزتين في كلمتي  ( الانحناء – والانتهاء ) هما  - في أصلهما -همزتا  وصل ٍ … ولكن الشاعر قد بناهما على القطع  من أجل الوزن – بحيث يكون نطق الكلمتين ( الإنحناء – الإنتهاء ) …….

** وبالرغم من أن قلب همزة الوصل إلى همزة قطع هي من الضرورات الجائزة للوزن – إلا  أنها تبقى ضرورة شعرية ضعيفة للغاية  لا يلجأ إلى مثلها إلا صغار الشعراء والهواة – كما سبق وأشرت

.

*** أيضا في البيتين التاليين :-

 

على  نغمات ِ   سقوط   القنابـ ….. ل ِ   يضبط   إيقاعه  في الغناء

هنيئا   لمن    علموا  الأبجديـ ….ـــة   كيف تضيف إلى الحاء  باء

 

نلحظ هنا أن البيتين مدورين , رغم أن القصيدة منظومة على بحر المتقارب …..و التدوير في الشعر العمودي – للعلم بالشيء - لا يقع  إلا في القصائد المنتمية عروضيا إلى بحر الخفيف , والبحور المجزوءة ….فقط

 

ثم إن اللجنة ذاتها , قد استنكرت مثل هذا التدوير الشعري على بعض المشاركين – كما أشرت في أجزاء سابقة من مقالي – فلماذا أجازته للشاعر هنا – دون أن تنوه إليه ولو من باب الإرشاد والتوجيه ؟؟

 

أما عن ملاحظات لجنة النقاد , فقد كانت كالتالي  :-

 

1) نوه الدكتور / أحمد خريس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ……. والغباء !!!!) - الجزء-(2)

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 21:37 م

      

لماذا دائما , …..تهميش  القضايا والمشاركات الفلسطينية ؟!!!!

 

منذ الدورة الأولي للمسابقة , والتي انعقدت العام الماضي – 2007- طرح هذا السؤال نفسه بقوة بين أروقة المسابقة …..

وازداد السؤال إلحاحا مع تراجع مركز الشاعر الفلسطيني / تميم البرغوثي , إلى المركز الخامس , رغم أن أغلب المؤشرات كانت تشير إليه , وبقوة , ليكون الفائز بالمركز الأول لمسابقة أمير الشعراء عام  2007

هل حقا – حسب ما توارد إليَّ من أخبار – تم قطع الاتصالات تماماً بين فلسطين والامارات العربية , أثناء الأسبوع الأخير من المسابقة , مما سبب عائقا أمام تصويت الجمهور الفلسطيني من خلال رسائل الـsms لصالح تميم البرغوثي ؟

إن كان هذا الخبر صحيحا – وآل فلسطين الكرام أعلم منى بمدى صحته  – فلماذا حدث هذا الانقطاع  في الاتصالات , تحديدا في هذا الأسبوع ….. هل هو أيضا مصادفة محضة ليس إلا ….. ؟

لماذا تبدو المسابقة دائما – وبوضوح شديد للغاية – ضد كل ما يحمل مجرد رائحة فلسطين ؟

ما الأسباب … ؟

ما الدوافع , والمبررات , والأعذار … ؟

ربما تزداد هذه الأسئلة سعارا , مع قراءة ما حدث في هذا العام – 2008 – مع احد الشعراء الفلسطينيين …..أيضا !!!

 

 

قراءة شعرية , لقصيدة ( دم إلى وجه البحر )

 

في الأمسية الأولى , من تصفيات دور الـ 35 للمسابقة , ألقى الشاعر الفلسطيني / سامح كعوش , قشيبة ً شعرية على بحر الكامل , بعنوان ( دم إلى وجه البحر ) ………جسد من خلالها فاجعة الطفلة الفلسطينية / هدى , التي قتل أهلها على شاطىء غزة ……..بأيدي الصهاينة …..

 121466

الشاعر الفلسطيني سامح كعوش


يقول الشاعر :-

قصيدتي عريضة ألم موقعة باسم “هدى غالية” الطفلة الفلسطينية التي فقدت عائلتها على شاطئ غزة، وخففت آلامها مبادرة فارس العطاء العربي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي تكفّل بتربيتها ورعايتها.

 

وقفت تهزُّ الموتَ يجثو أبكما

صَمَتت فضجّ أنينُها وتكلَّما

نظرت بعيني أمها، هَمَسَتْ لها

“أسْكِتُّ يا أمي وضيّعتُ الفما”

سأَلَتْ “وهل ذنبي ارتكابُ طفولتي”

أم أنني أُلْقِمتُ ثديكِ علقما”"

 

دمُنا لوجهِ الشمسِ، يرسمُ مبسما

دمنا ارتحالُ الريحِ في سفر النوارسِ مثلما

غيمٌ يفكُّ مفاصلَ الكلماتِ

قافيةَ الرِّثاءِ فإنّما

ضَحِكاتُنا وجعُ القصائدِ

رَجْعُ أشواقِ الدروبِ الباكياتِ مع الحِدا

خبرُ الفجيعةِ مبتدا

” هذا أبي !!! “

لا ليسَ ينْبضُ بالحياة ِ مردّدا

و كمثل ِ عادته ِ ، ” العبي “

هيا هدى

هيّا

وربِّ البيتِ قلْها

إنني أشتاقها

هيّا

و ربِّ البيت ِ قُلْ

ما شئتَ من عتبٍ على …

شوقٍ إلى …

أبتاهُ لا قولٌ يليقُ بذا النّدا

قيثارةً للحزنِ تتلو الأمنياتِ

بصوتِكَ الحاني يردّدُهُ الصدى

آهٍ أبي

ضاق َ المدى

ضاق المدى

ضاقَ المدى

والأفْقُ ضاقَ بهمِّنا

بصباحنا

ألهاهُ عنّا وجهُ طائرةٍ تطاردُ موتنا

متبسماً ومتيّماً ومُحتّما

بجراحنا

و بلهوِ أطفالٍ دِماهمُ للدُّمى

ووجوهُهُم للرّمل في تعبِ الحياةِ كأنما

خجلَ القتيلُ من القتيلِ فكلّما

جمعَ الأصابعَ، عدّها، وأعادها

للأرضِ يجبلها البكاءُ

يُعِدُّها قبراً لنا

آهٍ أبي

ما عادَ يتّسعُ الكلامُ

بغيرِ صمتِكَ و الرّدى

 

قُمْ يا أخي

قُمْ وانزرعْ شجراً

تفيءُ بظلّهِ مُزْنُ السما

واجعلْ دمي متراسَك المتقدّما
واهجمْ على الموت الجميلِ
فإنّ جرحك مرتعٌ
لذئابِ هذي الأرضِ تُسكرها الدّما

 

قُمْ سِرْ معي

متوضئاً بفراشةِ الدمِ أينما

يمّمتَ وجهَك شطرَ ناصيةِ الأمانِ

فلا أمانَ ولا حمى

 

كمْ واضحٌ دمُنا لوجهِ البحرِ

يغسلُ جُرْحَهُ بالملحِ

إن دمُنا همى

كم صادحٌ بوحٌ بمئذنةِ السماءِ

وصادقٌ طعمُ الظّما

 

قُمْ يا أخي

قُمْ سِرْ بكفِّ الأرضِ يحضنْكَ الحجرْ

وارفع جبينكَ عالياً

حقلاً لسنبلةٍ يغازلها القمرْ

نخلاً يطاولُ أنجُما

يا أيها الطفلُ الذي قرأ النبوءةَ فارتمى

كي يعبُرَ اليومَ القدرْ

أذّنْ فجرحُكَ ناطقٌ

بعذابِ أجناسِ البشرْ
 

 ==========================================

***قراءة شعرية للقصيدة – ولجنة النقاد  تحت مجهر النقد المضاد !!! :-

 

في هذه القصيدة المنظومة على بحر الكامل ,  مشهدُ  شعري مخضب بالدم الفلسطيني الزكي ….نلحظ كيفية انتقاله ببراعة من وضع الثبات الظاهري - الذي يتمثل في ما التقطته عين الشاعر من صورة الموت الجاثم  بلا حراك ٍ في جثث آل الطفلة هدى- …. إلى مشهد صاخب بالحركة …..وبالمتحركات ………..ابتداء  من السطر الشعري الأول الذي يقول فيه الشاعر ( وقفت تهز الموت يجثو أبكما ) ….. تلك المفارقة المبكرة  التي تولدت من خلال  استهلال المشهد الثابت ظاهريا ,  بأداء حركي ( وقفت – تهز ) –…..

مما أخرج القصيدة -منذ بدايتها  -من وضع الجمود المتوقع - و الذي قد يثير الضجر الناجم عن تكرار الصورة الثابتة  لمشهد الموت  , مع  الدوران الرتيب , والمستهلك شعريا ,   حول محور ثابت  يمثل في  صف للفاجعة , دون الانطلاق إلى آفاق شعرية أوسع تجتذب الرؤى وتفتح للخيالات المجال ……وهو الأمر الذي نجح الشاعر في التغلب عليه بإجادة تامة …

 

ولكن …. ماذا عن رأي لجنة التحكيم الميمونة ؟؟؟!!!

             

**************************************************

**************************************************

 

 

             

د. صلاح فضل  :-   هل تعرف يا سامح إن أصعب أنواع الشعر , هو الذي تقترب فيه بشكل مباشر لتسمي الأشياء باسمها , لأن الشعر في جوهره يعتمد على الرؤية المتباعدة  , و على التمثيل المجازي  وعلى التصوير , فأنت منذ البداية تتحدث عن جرح كل عربي  , عن الألم الفلسطيني  . ولكن تشعير هذا الألم أمر بالغ المشقة , فيضطرك هذا إلى  تتكلف بعض الشيء في قصيدتك …مثلا تتكلف القافية …. يكفي أن نتذكر انك تبني قافيتك على كلمات مثل ( مثلما وإنما محتما  كأنما أينما ) … هذا عسير !!!… ثم هل تتصور أن فتاة تخاطب أباها فتقول له : (هيا ورب البيت قلها) … لا بد أن تكون هذه الفتاة ممثلة في مسرحية تاريخية ……. وتكرر عبارة (ضاق المدى ) …….!!! للأسف  مع أننا مهيئون للتعاطف معك بقوة  وشدة !!!! …… لكن تشعير الأمر الفلسطيني بالغ الصعوبة …..أن أتمنى أن تعمق تجربتك وتشف تجربتك بأكثر من هذا -!!!!!

————————————————————

**في هذا التعقيب الطريف  … من قبل د.صلاح فضل  نلحظ وقفاته التالية مع القصيدة  :-

 

أولا :-   جحوده وإنكاره  وجود صور شعرية , وتمثيلات مجازية في القصيدة ……ووصفه لها  بالمباشرة اللفظية في أغلبها , والتى نجمت عن  لجوء الشاعر إلى تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية !!!

 ومن يقرأ القصيدة – دونما إلمام حتى بقواعد وأسس البلاغة بشقيها  البياني والبديعي – يجد القصيدة مليئة بالصور الشعرية الرائعة ……. من أول سطر شعري  ( وقفت تهز الموت يجثو ابكما – وتصوير الموت المعنوي بشيء مادي يمكن هزه ) – إلى آخر سطر شعري  ( أذن فجرحك ناطق ٌ بعذاب أجناس البشر – وتصوير الجرح كأنه فم يصرخ ) …   وبكل المجازات …  بل وكل أشكال المحسنات البيانية والبديعية  الممكنة !!!

أما المباشرة  اللفظية فلم تقع  إلا في كلمات قليلة , لا يمكن تمثيلها بلاغيا  , فقد خلقت هكذا , ليتم استخدامها مباشرة …  مثل كلمات :- ( هدى – أبي – أخي – أمي ) ………. وهي ألفاظ غير قابلة للازاحة اللغوية ….وإلا تغير معناها تماما !!!

 

ثانيا :-   ادعاؤه … ثم استنكاره !! … لتكلف الشاعر قافيته في بعض المواطن من القصيدة  ……….من خلال استخدامه كلمات  مثل ( إنما – أينما – كأنما … الخ ) …..

ولا تعليق لدي !!!!!

 

ثالثا :-   استهجانه لاستخدام الشاعر  أسلوب القسم ( ورب البيت ) على لسان طفلة صغيرة ………. وهو الأمر الذي لا أرى فيه أي شيء يدعو للدهشة …..فما ضير استخدام أسلوب قسم مثل هذا – حتى ولو كان على لسان طفلة صغيرة تعيش في القرن الحادي والعشرين ؟ - لا أرى أنها أقسمت باللات أو بالعزي مثلا – حتى يصورها كأنها ممثلة في مسرحية تاريخية !!!!!

 

رابعا :-   ثيعلن انه لم يتعاطف مع القضية أو المأساة , بسبب – ولاحظوا حجته العجيبة !!!-  ارتكاب  الشاعر للإثم المبين , والذي يتمثل في تكراره للسطر الشعري ( ضاق المدى ) في قصيدته  !!!!!!!!!!!!!!

 

رائع هو  د.صلاح فضل في تعليقاته حقيقة ً !!!!

** الغريب في الأمر …. هو أن  تكرار سطر ( ضاق المدى ) . قد جاء – من حيث البنية التصويرية -  في وقته المناسب تماما و بحرفية شديدة للغاية , يدركها كل ناقد ٍ يحترم علمه  ويحترم الشعر ….. وقبلهما يحترم نفسه !!!!!

 

**وبفرضية جدلية .... وهي  أن لـ د. صلاح فضل   رؤية أخرى مخالفة ….فقد كان من المتاح له  – سيما أن القصيدة , قصيدة تفعيلة  استخدام أدوات الإزاحة النقدية   و اعتبار تكرار السطر الشعري ,  هو من باب جذب الانتباه السمعي للحضور واستثارة حس المتلقين …. …… لا سيما أن حذف السطرين المكررين لن يحدث كسراً في الوزن الشعري – فضلا عن أن الحضور قد صفق بحرارة فعلية تبرهن على نجاح عنصر التكرار هذا  كعنصر جذب سمعي !!!

هكذا يفعل الناقد الذي  يبحث جديا عن مواطن الجمال في القصيدة وليس مواطن القصور فحسب, أو على الأقل يبحث عنهما بحيادية تامة دونما إقحام لمعايير أخرى غير نقدية في بحثه

 

س : لماذا جاء تكرارعبارة (ضاق المدى) في محلها الأمثل ….

 

يعتمد هذا على الحس الشاعري - الذي لا يتولد من خلال الدراسة النقدية الجافة , بقدر ما يعتمد على الحس الشاعري , وفي هذا – مع اعتذاري لجميع النقاد – يتفوق الشعراء على النقاد ……….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء ( تصفيات دور الـ 35 بين الهراء و ……. والغباء !!!!) - الجزء-(1)

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 19:34 م

  

*** بالرغم  من أني كنت قد أعلنت الجزء الرابع من مقالي ( مسابقة أمير الشعراء =مهزلة بكل المقاييس الأدبية ) جزءً  أخيرا لهذا المقال ,  الذي استعرضت من خلاله  نقدا أدبيا  لتلك المسابقة الهادفة إلى استغفال الجمهور العربي ,  والسعي وراء التكسب  التجاري منهم - بالمقام الأول - ,وذلك  من خلال استنزاف أرصدة جوَّالاتهم  , عن طريق رسائل الـ sms   - تماما كما يحدث في بعض البرامج  (مثل  ستار أكاديمي) - …….. وليس إلى إعادة البريق للشعر العربي الفصيح الموزون, كما يشيعون , ويدعون , وكما صدَّعت رؤوسنا دعاياتهم المكثفة !!!

بالرغم من هذا … فقد كانت تصفيات دور الـ 35  دسمة بالمهازل , إلى درجة جعلتني أتراجع عن قراري  السابق بإنهاء مقالي  بما  بلغته منه …..

وحقيقة ً , فتلك التصفية / الكوميديا الأدبية … تستحق هذا التراجع …

ألف ألف مرة !!!

———————————————————–

بعد أن شهدت تصفيات الدور الأول – دور الـ 300 – الكثير والكثير من السقطات النقدية التي عرضت أبرزها  فقط , من خلال مقالي السابق  ذي الأجزاء الأربعة , ……. أسفرت تصفيات الدور الثاني – دور الـ 35 – عن المزيد من السقطات النقدية , التي يبدو أن لجنة التحكيم لم تر بداً من إبرازها , بصورة أكثر كثافة ووضوحا ………. فيما بدا وكأن المسابقة تدافع عن حقها المشروع في أن تسجل اسمها كأفشل مسابقة على المستوى العربي …إن لم يكن على المستوى العالمي …..!!!   

 

ونستعرض وإياكم بعضا من هذه السقطات المخزية ……..

مثل :-

 

(1) الدكتور عبد الملك مرتاض من الجزائر ….والسقطات اللغوية المعجمية ………

 

بعد أن ألقي الشاعر السعودي / معبر النهاري …, قصيدة من فئة ( ثقيل العيار ) -التي بدا أنها كانت  فوق قدرة لجنة التحكيم على الفهم والاستيعاب , لما حوته  من ألفاظ معجمية جزلة , وقوية - وأثناء التعقيب النقدي للجنة التحكيم , انبرى الدكتور عبد الملك مرتاض  أحد أعضاء لجنة التحكيم – يسأل الشاعر / معبر النهاري  عن معنى كلمة ( غشقة ) التي استخدمها الشاعر  عند قافية أحد أبياته ……

وليته اكتفى بتمرير السؤال فحسب  …..بل زاد الطين بلة  وهو  يجزم بخلو  المعجم العربي من هذه مثل هذه الكلمة ومن جميع الكلمات التي تحوي حروف العين والشين والقاف متعاقبات ٍ……..

 

وعبثا حاول معبر النهاري أن يشرح له معنى تلك الكلمة …..ولكن الناقد اللامع كان قد اتخذ قراره , وأصم أذنيه عن حتى محاولة الاستماع إلى دفاع الشاعر المشروع عن اللفظة العربية السليمة 100% ……….!!



121422

الدكتور عبد الملك مرتاض ….وإصدار الحكم على كلمة ( غشق ) بالإعدام …….نقداً !!! 

\

/

\

/

=======================================

لنر رأي المعاحم العربية  :-

لسان العرب: غشَق على اللحم وكل ما كان ليّنًا يغشُق غَشْقًا ضرب

تاج العروس: غشق : الغَشْقُ أهمله الجوهريّ، وصاحب اللِّسان، واللّيث. وقال الخارْزَنْجيُّ: هو الضّرْبُ علَى ما كان ليّناً كاللّحْم يُقال: غشَقه غَشْقاً: إذا ضرَبَه، كما في العُباب

===============================

 

المؤسف والمخزي في آن واحد , هو أن المتسابقين جميعا يقدمون قصائدهم للجنة التحكيم , قبل التصوير المسرحي , بفترة كافية جدا لأن يبحث النقاد عن مثل هذه الكلمات التي قد لا يفهمون معناها …..

وليسا هذا عيبا …..فبالتأكيد لا يوجد من يحفظ المعجم العربي بأكمله وعن ظهر قلب …

ولكن …

أن يتم إنكار لفظة عربية  , سليمة 100 % …. وعلى الهواء مباشرة , فقط لأن المعجم الخاص في ذاكرة الناقد خلوُ من  تلك  اللفظة ……..؟…

فهذا والله عيب كبير في حق العربية !!!

 121422

الشاعر السعودي / معبر النهاري ……في تحد ٍ مع الحداثية النقدية  اللجنة !!! 

————————————————————–

 

(2) أما الدكتور صلاح فضل …….فقد حاز دور البطولة  المطلقة , و بجدارة منقطعة النظير , في مجال السقطات النقدية  , ومن كافة الجوانب النقدية…………..!!!!!


لنر :-

 

الدكتور صلاح فضل – والسقطات العروضية !!!!!

 

ألقي الشاعر العراقي /  عماد جبار     قصيدة أقل ما توصف به أنها رائعة …….بل ربما هي من أروع ما ألقي في الأمسية الأولى من تصفيات دور الـ 35 …………..

ولأن الدكتور صلاح فضل ,  …….ينحاز بقوة لانتهاج مثلنا المصري الشهير  ( ما لقوش في الورد عيب …قالولوه يا احمر الخدين ) ….فقد أخذ يبحث عن أي ثغرة أو حمرة  في خدود القصيدة  يمكنه من خلالها  النفاذ  لانتقاد القصيدة  تمهيدا لإسقاطها,  , فكانت النتيحة أن أسقط هو نفسه !!!

 121422

الدكتور صلاح فضل …في وضع التأهب لاعتصار المتسابق بأية وسيلة ممكنة!!!

..

..

..

فقد أبدى صلاح فضل اعترضه على بيت الشاعر العراقي , الذي يقول فيه

وأرى الأدمع ملقاة على سور الوجود ْ ….

 

وكانت حجته , أنه يرى أن القافية هنا فرضت سطوتها على الشاعر , فاستخدم بيتا ً غير متسق المعنى أو الشكل التصويري …حيث – والكلام لصلاح فضل – أن الأدمع لا يمكن ان تلقى على سور الوجود , وأنه من باب الاجتهاد مع الشاعر لإصلاح تلك الهنة التصويرية البلاغية  فإنه يرى أن الأفضل والأحرى والأجمل أن يكون البيت :-

وأرى الأدمع تنساب في بحر الوجود ْ ……

 

والمفارقة الطريفة هنا , هي  ان الدكتور صلاح فضل , قد أحل هنة عروضية  محلَّ الهنة البلاغية التي ظن أنه أمسكها على الشاعر , وذلك  ,… وبمنتهى البساطة …لأن بيته المقترح ( وأرى الأدمع تنساب في بحر الوجود ) , والذي يريد إضافته لقصيدة الشاعر المنظومة على بحر الرمل  هو بيت مكسور عروضيا ً ……!!!

121422

الشاعر العراقي / عماد جبار …….بين يدي جبابرة لجنة التحكيم !!!

..

..

..

ولعل لنا هنا أن نتذكر  الشاعر الليبي /  عادا مصطفى علي , والذي اشترك برائعة شعرية كتبها على بحر الكامل , فادعى صلاح فضل – زيفا وبهتانا -أنها مكسور كسرا عروضيا شديدا , ……

ثم نتساءل ……..

***هل د.صلاح فضل , يملك حقا الحس الموسيقي …. أو كما نسميها , الأذن الموسيقية التي تستطيع أن تميز الأوزان الشعرية الفراهيدية , وتفرق ما بينها ….. أم أننا بالربط والاستنتاج بين مثل تلك السقطات النقدية من قبله , في مجال العروض , نستطيع أن نجزم بعكس هذا تماما..؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء = " مهزلة بكل المقاييس الأدبية " - الجزء (4) والأخير

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 13:11 م

 

د. صلاح فضل :-   ” لغتك عذبة وصورك جيدة”  , ونفسك الشعري لطيف , ولكن لم يعد هذا العصر عصر هذه المدرسة الرومانسية !!! “”

د. عبد الملك مرتاض :- ” تبدو لغتك الشعرية جميلة , ولو أنها – كما لوحظ – فيها رومانسية حادة !!! “

د.أحمد الخريش :- ” مأخذي عليك , أنك في بعض الأحيان تنحو هذا المنحى الرومانسي , ولا تقرأ شعرا  تطور ووصل إلى مراتب عالية وتجاوز هذه الرومانسية !!! “

 

** بهذه العبارات , عقبت  لجنة التحكيم على  قصيدة الشاعر المصري / فيصل أحمد حجاج , الذي – وكما  استنتجتم حتما - ارتكب إثما مبينا من وجهة نظر لجنة التحكيم  وهو – ويالجرأته!!- كتابة قصيدة رومانسية !!!!

وقد اجازت اللجنة  بالرغم من هذا قصيدته - ولكن طبعا دون  أن  تنسى أن تعكر صفو فرحته - كالعادة - بعبارتها الميمونة :- 

 ” فقط من أجل تشجعيك ليس أكثر “ …..!!!!

 121319

الشاعر المصري / فيصل أحمد حجاج

والسؤال هنا :-

 

هل حقا تحولت الرومانسية إلى أثر ٍ بعد عين ٍ في الشعر العربي الحديث ؟؟!!!!

ولماذا تبدي اللجنة استيائها من كل ما تشم فيه , مجرد رائحة الاتصال  بالتراث الشعري القديم ؟؟!!!

وما هي الشاكلة التي ترضيهم في القصيدة الحديثة ؟ …..هل أن تكون قصيدة ( ديجيتال )  - يعبر فيها الشاعر مثلا ,  عن دورانه احادي الاستقطاب حول نواة أشجانه في فضاء أيوني ؟!!!!!

أم أن القصيدة – كي ترضي أذواقهم – لا بد أن تكون من فئة ( فوازير رمضان ) التي تحتاج لكونسلتو شعري لا يقل عن 10 افراد لفك طلاسمها ؟؟!!!!

أو بسيطة للغاية وبعيدا عن استخدام الألفاظ المعجمية التي أكل عليها الدهر وشرب ونام نوما طويلا ؟!!!!!

ألسنا بحاجة فعلية لإنقاذ تراثنا الأدبي الذي شوهت الحداثة ملامحه وكادت تطمسها نهائيا ؟

و من هذا المنطلق  وهذا المنظور …..اتساءل …هل المسابقة قد أقيمت بالفعل من إجل انعاش الشعر العربي , ونفض الغبار من عليه   ….. الخ هذه العبارات الدعائية …….. أم أنها تهيل المزيد من الغبار فوق الشعر العربي الأصيل , كي تواري ما تبقى من أصالته ,و إلى الأبد ؟؟

ما هي الأهداف …

وأين هي الاتجاهات ؟!!!!

ولماذا كل هذا التضارب والتباين ؟؟ّّّ!!!!

 =================================

 

المسابقة تحت مجهر النقد المنطقي !!

 

وبعيدا عن سقطات اللجنة – والتي عرضتها في الأجزاء السابقة – فيما يتعلق بالأوزان الشعرية , والقوافي , والعلل والزحافات …الخ – فإن الأمر لم يخل أيضا من سقطات في منطق النقد ……

 

**حيث كانت أحكام اللجنة تشوبها :-

 

1- ازدواجية الرأي الملحوظة

 

أو الكيل بمكيالين – ولتحيا التعاليم الأمريكية !!!

 

فعلى سبيل المثال

 

** استهجن د.صلاح فضل , استخدام الشاعر العماني /  فهد بن سيف المنذري    .    لاسم محبوبته ( نسرين )  , في قصيدته التي اشترك بها في المسابقة , وأعتبر أنها مجرد إشارات خاصة بالشاعر, لا يجوز إقحامها في القصيدة , لأن متلقي القصيدة  - من وجهة نظر د.صلاح فضل – لن يتفاعل مع القصيدة ولن تستثير أوتار مشاعره – باعتبارها قضية شخصية………الخ

وعلى صعيد مناقض فقد  أشاد  بقصيدة الشاعر المغربي  /  احمو الحسن الأحمدي  التي  ذكر أيضا فيها اسم محبوبته ( كاترين )  بل وامتدح ( كاترين ) لأنها استطاعت ان توقد في نفس الشاعر , كل هذا الدفق الشعري , وكل هذه الشاعرية الطافحة على كلماته !!!!

هل  لأن اسم ( كاترين ) احدث- شعريا - من اسم ( نسرين ) ؟؟

ربما ….

 فمع د.صلاح فضل ….كل شيء جائز !!!

 

كما أجازت اللجنة أكثر من قصيدة , كانت تحتوي على هنات عروضية بينة………  في الوقت الذي هاجمت فيه  قصائدا أخرى بها هنات عروضية  أيضا …وانتقدتها انتقادا شديدا !!!!

مالفارق بينهما – حتى الآن لا أدري !!!

 ==================================

2- رفض واستنكار كل ما يمت للتراث الشعري بصلة – مثل قصائد الفخار

 

** القصائد الجزلة الألفاظ  …مستهجنة  ….!!

**القصائد الرومانسية …… مستنكرة……. !!

 **قصائد الفخر …..إثم مبين, وكبيرة شعرية …. وأخال لجنة التحكيم كانت على وشك أن تصدر فتوى بإقامة الحد على كتابها !!!

 

 لا أنسى كلمات د .صلاح فضل , التي وجهها لأحد الشعراء المرشحين , والذي اشترك بقصيدة فخار .. :- ” انت مين علشان تكتب قصيدة فخر , ولا عملت ايه علشان تفخر , انتوا لسة شوية شباب صغيرين , لم تصنعوا شيئا بعد تفخرون به “ ……انت لسة شاب غض طري تتهجي الحروف….. لا لا هذا كثير …ولا يمكن أن أجيزه !!!!

ألم يسمع د. صلاح أن أعذب الشعر أكذبه ؟
وأن من أشهر من قرض شعرا في الفخار , كان عنترة العبسي , وقد كان عبدا زنجيا ؟؟

وهل على الشاعر قبل أن يكتب قصيدة فخار , أن يقوم بتحرير فلسطين والعراق أولا , أو أسر جورج بوش مثلا ؟؟؟

 


 ==================================

3- إضافة عنصر ( الإلقاء الشعري ) , إلى معايير التحكيم والنقد

الإلقاء الشعري – كما نعرف -  هو أداء لفظي مسرحي للقصيدة , ….. ولا يستطيع أحد بالطبع أن ينكر , انه كلما ازداد جمال الإلقاء , كلما  اكتسبت القصيدة رونقا وجمالا خاصين لدى المتلقي أو المستمع  , واستطاعت أن تجذب انتباهه أكثر ….

ولكن …..

هل يمكن اتخاذ جودة الإلقاء , كمعيار نقدي للفصل ما بين القصائد الشعرية وبعضها ؟

 

من المعروف أن أحمد شوقي , كان لا يجيد إلقاء قصائده , وكثيرا ما كان يطلب من صديقه حافظ إبراهيم ان يلقيها عنه  - وقد كان حافظ إبراهيم مشهور بفصاحة وقوة إلقاءه الشعري………  , إلا أن هذا  لم يمنع  حافظ إبراهيم أن يكون أول من يبايع احمد شوقي أميرا للشعراء , وأن يكون قائل هذا البيت الشهير – :-  

أمير القوافي قد اتيت مبايعا …..وهذي وفود الشرق قد بايعت معي

في مطلع قصيدته التي ألقاها بمناسبة تتويج أحمد شوقي أميرا للشعراء …

 

ثم …..

ماذا لو كان الشاعر- على سبيل الافتراض - أبكما ؟؟؟  ….أو  لديه اعتلالات معينة في  مخارج بعض الحروف ؟؟ أو يعاني من ثأثأة مرضية , ولد وعاش وسيموت بها ؟!!

هل يمكن في  هذه الحالة أن نقوم بإسقاط علة مخارجه اللفظية على مدى شاعريته واتقاد مشاعره التي منها ينبع وحي قصيده وجمال تعبيراتها وصورها  ؟

أعتقد أن هذا  ظلم بين ولا يمكن اعتماده كوسيلة للفضل بين القصائد الشعرية من حيث جودتها وتباينها في قوة النسج وجماليات الصور

  ==================================

4- التباين  العددي في عدد افراد لجنة التحكيم …

لاحظنا في الحلقة الثالثة , وتحديدا , منذ  دور الشاعرة الجزائرية /  جاب الله خالدية   , وحتى نهاية الحلقة , غياب احد أعضاء لجنة التحكيم , ليتناقص عددهم من 5 إلى 4 أعضاء …….

 

** وفي مثل هذه المسابقات , تعتمد إجازة أو تنحية القصيدة المطروحة على موافقة 3 اعضاء على الأقل , أو رفض 3 اعضاء على الأقل – من أصل 5 اعضاء يشكلون لجنة التحكيم  …

** ومثل هذا الاختلال العددي  الذي ظهر في بدايات الحلقة الثالثة , فيه ظلم شديد , للمتسابقين جميعا – سواء من عرضوا على هذه اللجنة الرباعية أو من عرضوا على اللجنة الخماسية ……

 

**هذا لأنه – أعني في حالة اللجنة الرباعية – ستكون مقاليد إجازة أو رفض القصيدة المطروحة  , بيد أول  أول عضوبن من اعضاء اللجنة ….  أما عن العضوين الباقيين ,  فإنهم سيضطرون اضطرارا إلى الادلاء بنفس الرأي  , منعا لحدوث حالة اتزان أو تعادل ( عضوين في مقابل عضوين ) ووقوع اللجنة برمتها في  حيص بيص لم تكن في حسبان الإعدادات  للمسابقة !!!

121319

وخامسهم ………………..؟؟؟!!!!!!!!!!

لاحظوا المقعد الشاغر على أقصى اليمين ؟؟؟

  ==================================

5- الآراء المسبقة للجنة التحكيم

 

 منذ فترة ,  صرح الدكتور /  صلاح فضل …. انه :- ” “يدخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسابقة أمير الشعراء = " مهزلة بكل المقاييس الأدبية " - الجزء (3)

كتبها د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 14:07 م

   

المسابقة تحت مجهر النقد المضاد !!!!
 

المكان :- قاعة التحكيم الماثلة في أحد استوديوهات قناة أبو ظبي – ( أو محكمة التفتيش على حد تصوير بعض المشاركين لها!!! )

الزمان :- الحلقة الأولى من مسابقة أمير الشعراء

الحدث :- مهزلة نقدية من من فئة ( مخزي جدا !!! )

 

يدلف أحد المتسابقين السودانيين ( الشاعر / محمد سليمان موسى ) إلى قاعة التحكيم …متوكئاَ على عصا فاخرة - صرح فيما بعد انه يستخدمها فقط لاستكمال المزاجية والمظهر الشاعريين له …. وليس لعلة ما بجسده - …………..

وفور مثوله بين أيدي أعضاء لجنة التحكيم ,   يبدأون  بالتتابع   في الاستهزاء والسخرية من عصاه  , ويأخذون  في القاء دعاباتهم  على غرار :-  “ويهش بها على غنمه”  ….و ….. “وله فيها مآرب أخرى” .... ( طبعا يعرف الجميع تلك الآيات التي وردت في القرآن الكريم في قصة سيدنا موسى ) ….. الخ

ثم  تطلب اللجنة منه إنحائها جانبا , والبدء بإلقاء قصيدته ………

 

وبالفعل يبدأ الشاعر السوداني في  إلقاء  قصيدته  ,ولكن … ..قبل أن يتمم قراءة  حتى 5 أبيات منها  ,  يقاطعه الأستاذ / نايف رشدان - أحد أعضاء اللجنة - , سائلا إياه التوقف ………..وأن قد   :- ” كفى كفى “ …..

 

ثم  يردف موجها للشاعر السوداني  نقدا عنيفا , - قائلا :- ” يا أخي …..جئت هنا كي تطلب إمارة الشعر ……ثم تستخدم في نهاية أبيات قصيدتك “ كلمات غير مقفاة   مثل …أشجانا …احزانا …..فرحانا ……..يا أخي كان يجب عليك أن تعرف مثل هذه الأشياء وتدرسها قبل أن تأتي إلى هنا “”    ويسأله :- ” هل هناك قافية هنا ؟ هل تتسطيع ان تفرق ما في القافية ما بين ريانا - بستانا - فتانا - استحسانا …؟؟؟؟؟”

وعلى الفور – وباستخدام أسلوب ” الببغاء التبادلي ” الذي أشرت إليه في الجزء السابق من المقال -    يلتقط  الأعضاء ال 4 الآخرون  من اللجنة هذا الانتقاد   , ليقوم كل منهم في دوره , بإبداء استنكاره …وشجبه وإدانته للشاعر السوداني وعباراتهم  - كالعادة – تحمل نفس الفحوى , أن  :-” كيف يا أخي تكتب قصيدة بهذه القافية”  أحزانا ….أشجانا …..فرحانا …..؟؟؟ يا أخي هذه بديهيات يجب ان تكون ملما بها قبل أن تكتب الشعر …. لا لا ياراجل …ما هذا !!! ” “

ويزيد الدكتور / صلاح فضل الطين بلة , زاعما أن القصيدة مكسورة الوزن !!!!!!!!

 

121284

الشاعر السوداني / محمد سليمان موسى


ووسط الذهول الساخط للشاعر السوداني , تعلن اللجنة عدم إجازة قصيدته بسبب القافية الغير متسقة …وأن عليه بمراجعة أسس النظم الشعري أولا قبل مجيئه ثانية – وكأنهم مثلا ليسوا هم من دعوه للحضور ورشحوه لمقاعد الـ 300 من خلال هذه القصيدة نفسها !!!!!

وينهض الشاعر ساخطا من مكانه متوعدا إياهم بأن قصيدته القادمة ستدور حول هذا الموقف ……

وطبعا لم يفت أعضاء اللجنة أن يودعوه بعبارات ساخرة مثل :-

” خد عصاك معك “   ……و ” عصاك معك وعصانا معنا ” ….. و ” العصا لمن عصى ” …. !!!!! و ….

 

تحت مجهر النقد المضاد :-

 

**من  الجلي , أن سبب رفض لجنة التحكيم للقصيدة , وعدم إجازتهم لها , هو القافية ……..,فقد انتهت أبيات الشاعر بكلمات – غير مثل ( أشجانا - ريانا - بستانا- فتانا - استحسانا– أحزانا – فرحانا – الخ ) ….وترى لجنة النقاد أن الشاعر بهذا قد استخدم – من وجهة نظرهم طبعا - وحدات موسيقية أو مقاطعا غير متجانسة في نهاية الأبيات ( جانا –يانا - تانا- سانا - زانا- رانا ) ..الخ

أي أن  لجنة التحكيم,  رأت أن عدم وحدوية الحرف الذي يسبق مقطع ( انا ) , لا يفضي إلى انشاء قافية مضبوطة ….

وبهذا تكون القصيدة غير مقبولة

وفي الواقع , فإن رأي لجنة التحكيم قد أصاب كبد الحقيقة …..

مباشرة ….
ولكن ….

 

في مقتل !!!!!!

 

***** حيث أن وحدوية الحرف السابق لمقطع ( انا ) يدخل في علم القوافي ضمن ( باب لزوم ما لا يلزم )

كأن أقول مثلا :- ( أغرانا – مجرانا – أقرانا – عمرانا ) —- أو ( أحيانا – أعيانا – نسيانا – عصيانا )

وهذا – كما يتضح من اسم” لزوم ما لا يلزم” – ليس اجباريا , وليس لأحد من سلطان على الشاعر لإجباره  على استخدامه – , لا في الدراسات الشعرية الحديثة ولا القديمة ولا في  أي دراسة شعرية أقيمت حتى في بلاد الواك واك …!!!

 

وليس افضل هنا , من الاستدلال بقول أمير الشعراء – الحقيقي طبعا !! – احمد شوقي , على بحر البسيط :-  

 

هل  تهبط    النيرات  الأرض أحيانا  ……وهل    تصور    أفرادا    وأعيانا ؟

نزلن   أول   دار  في  الثرى رفعت  ……للشمس   ملكا   ,  وللأقمار سلطانا

تفنتت  قبل  خلق  الفن  ,  وانفجرت  ……علما على العصر الخالي   وعرفانا

 

 

أو كما قال على بحر الكامل  :-

سر يا  (صليب)  الرفق في ساح الوغى …..وانشر  عليها   رحمة ً    وحنانا

وادخل  على  الموت  الصفوف مواسيا ….. وأعن  على    آلامه      الإنسانا

وإذا   الوطيس    رمى   الشباب  بناره …. .خض ( كالخليل )  إليهم   النيرانا

 

**وفي كلتا القصيدتين سنجد ابياتا أخرى تنتهي بذات المقاطع التي انتهت بها قصيدة الشاعر السوداني مثل ( جانا – زانا – رانا … الخ )

وهذه قصيدة الشاعر السوداني / محمد سليمان موسى اضعها بين أيديكم ( وهي بالمناسبة على نفس البحر ( بحر الكامل ) ونفس القافية , للأبيات الأخيرة التي وضعتها لأحمد شوقي اعلاه !!!!!  ( سر يا صليب الرفق في ساح الوغى ….الخ :-

أهدير رعد ٍ في المرابع بانا ؟         أم  أن  قلبك  يمتطي  الأشجانا ؟

أم تلك أشواق المحب تهافتت          لحنا  يحن  ,  وتذكر   الأوطانا

ومعلقات   كِبْرُهنَّ   أتى   به          نغم ٌ    تهافت  يعشق   السودانا

قلبي به الشجن القديم قصيدة ٌ         وحروفها   نثرت   لديك  جُمانا

ويجوب في كل البلاد مغنيا          يشجيك   لحنا     رائعا    أوزانا

**والقصيدة خالية من أي هنات عروضية - أي سليمة الوزن 100% - بعكس ما ادعى الدكتور / صلاح فضل …….فضلا أنه - وكما أشرت - لا توجد اية أخطاء في القافية !!!!

**ومن هنا تكون قصيدة الشاعر هنا - والذي رفضت إجازته ظلما وعدوانا - سليمة 100%

**بينما نقد أعضاء لجنة التحكيم  , غير مقبول و ساقط بكل المعايير النقدية الشعرية ….

ما يستفزني بحق , أن القناة , والمسابقة تسخر من العالم العربي بأسره , وكأنه لا يوجد في العالم العربي شعراء يتابعون المسابقة , ولا تفوتهم مثل هذه الأشياء …!!!!!

وأنه حتى أشد الحداثيون حداثة ً  لم يصل لهذه الدرجة من الغي في تقويض الاسس الشعرية بمعول التحديث …

ولا بعصاه حتى!!!!

 

 ——————————————————————-

وعلى صعيد آخر مناقض :-

 

نرى قصائدا أخرى ذات هنات في القافية وقد أجيزت !!! …….واذكر منها على سبيل الاستدلال , لا الحصر , قصيدة الشاعر المصرية /  شيماء محمد حسن  …والتي عنوانها ( الشعر في محرابها ) والتي استخدمت قافية غير متسقة  , أنشأتها من كلمات مثل  (  السبعهْ – الساعهْ – الممنوعهْ  ……..)

 

**حيث نجد مثلا خطأ - وهو التأسيس في كلمة ( الساعهْ ) ……

————————————————————————————-

والتأسيس في علم القوافي هو ( ألف يفصل بينها وبين الروى حرف يسمى ” الدخيل ” )

————————————————————————————–

واستخدام التأسيس هنا في حد ذاته لا يتفق مع القافية المستخدمة والتي استهلت بها الشاعرة المصرية القصيدة -والتي كانت خالية من التأسيس

ومثل هذا الخطأ لم تلمح  – ولو على سبيل النصيحة والتوجيه – للشاعرة المصرية عنه ……

بل قامت بإجازة القصيدة بكل أريحية وسعة صدر , ومنحتها تقريظا جميلا – !!!

والقصيدة بالفعل من الناحية الجمال تستحق بلا شك …..ولكن ….هناك معايير نقدية لا يمكن التلاعب بها أو إسقاطها من أجل جماليات الصور , سيما في مسابقة ستمنح الفائز لقبا ضخما مثل ( أمير الشعراء )

 

وقد يحاول بعض النقاد تفنيد هذا النقد المضاد , باستخدام بعض أدوات الازاحة النقدية المتاحة , واعتمادا على أن القصيدة ليست عمودية ,  بل قصيدة تفعيلة ( شعرا حرا ) ……وبالتالي من الممكن إسقاط مبدأ القافية ما بين بعض الكلمات وبعضها ( مثل الساعهْ – والسبعهْ ) واعتبارها - ضمنيا - مجرد كلمات متشابهة في المقاطع الأخيرة ( عهْ) فحسب , او قافية أخرى داخلية ما بين كلمتي ( الساعهْ - الوداعهْ) اللتين استخدمتهما الشاعرة في نهايتي سطرين شعريين من قصيدتها – وذلك كمحاولة  لتقليل عدد الهنات في القصيدة ……

ولكن …..

 القصيدة  لم تخل من هنات عروضية كذلك —في الوزن الشعري —–حيث نجد بعض الأبيات في القصيدة المنظومة على بحر الخبب ” كما يبدو من مطلع القصيدة “( قد يجتاز طريقي يوما ….. يزهو بالأوصاف السبعهْ )-.”..مثل :-”

 

يملك ثورة رجل الساعهْ

و

ويرج الأوتار بجسدي 

 

فالكلمات التي أسفلها خط  - وهي أمثلة فقط - مكسورة الوزن …وأيضاً لم تلمح لها لجنة النقاد , ولا لغيرها …..!!!!

 

 

ومن خلال هذين المثالين المتناقضين , اللذين يظهر فيهما أسلوب إجازة المخطىء واقصاء المصيب- تفقد لجنة التحكيم- وببراعة مأسوف عليها – ومنذ البداية , مصداقيتها

 

ففيما يتعلق بالنقد العروضي للقصائد ….فقد كان هوائيا ….ومزاجيا لأقصى الحدود ……..

 

فعلى سبيل المثال :-

 

فقد تم رفض القصائد التي تحتوي على أبيات مدورة-

 ورفض التدوير هي من الظواهر الشعرية الجديدة التي دعا إليها بعض الحداثيون مثل نازك الملائكة - وطبعا لم يتم قبول هذه الدعوة من جموع نقاد الشعر , نظرا لأن التدوير موجود في الشعر منذ كان الشعر !!!

———————————————————————————————

والتدوير في علم العروض هو اشتراك  (نهاية  صدر البيت)   و ( بداية عجز البيت) في كلمة ,  يتم تقسيمها ما بينهما  …..ويشيع استخدامه في بحر الخفيف والبحور المجزوءة بصفة عامة

——————————————————————————————-

***كقول أحمد شوقي :-

ضرب البحر ذو العباب 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



site statistics